تاريخ النشر: 2020-02-10 | 18:52
تاريخ النشر: 2020-02-10 | 18:52
أنقرة- رويترز: قالت وزارة الدفاع التركية، يوم الإثنين، إن القوات التركية قصفت 115 هدفًا للحكومة السورية ودمرت 101 منها؛ ردًا على هجوم أسفر عن مقتل خمسة جنود أتراك في شمال غرب سوريا الذي تسيطر عليه المعارضة.
وذكرت الوزارة أن أنقرة ستواصل الرد على أي هجمات على قواتها المتواجدة في مراكز تركية للمراقبة في أقصى شمال غرب سوريا.
وفي وقت سابق، قالت الوزارة إن القوات السورية قتلت خمسة جنود أتراك، من بين آلاف الجنود المنتشرين هناك للمساعدة في وقف هجوم سوري لاستعادة آخر معقل لمقاتلي المعارضة في البلاد، بعد نحو تسع سنوات من الحرب الأهلية.
وفي وقت سابق أعلنت الرئاسة التركية أنها أبلغت وفدا روسيا بأن هجمات الحكومة السورية على مواقع مراقبة تركية في شمال غرب سوريا "يجب أن تتوقف فورا" وبأن مثل هذه الهجمات "لن تمر دون رد".
جاء ذلك بعد أن أعلنت قناة NTV التلفزيونية التركية، مساء اليوم الاثنين، أن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أجرى محادثات مغلقة مع وفد روسي في القصر الرئاسي بحي بيشتيبه بأنقرة.
وفي وقت سابق من اليوم، جرت في العاصمة التركية أنقرة مشاورات حول الوضع في محافظة إدلب السورية بين نائب وزير الخارجية التركي، سادات أونال، والوفد الروسي برئاسة كل من نائب وزير الخارجية، سيرغي فيرشينين، والمبعوث الخاص للرئيس الروسي للتسوية في سوريا، ألكسندر لافرينتييف.
ولاحقا كشف المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" التركي الحاكم، عمر جليك، أن المحادثات مع روسيا حول حلحلة الوضع في إدلب لم تؤد إلى نتيجة حتى الآن، وأن المشاورات مستمرة.
وكان الوفدان التركي والروسي اجتمعا في أنقرة يوم السبت الماضي، لمدة 3 ساعات، وناقشا الخطوات الواجب اتخاذها لإحلال وقف إطلاق النار والانتقال إلى العملية السياسية في سوريا، وذلك في ظل توتر الوضع في منطقة إدلب لخفض التصعيد، ومواجهات عسكرية متكررة بين القوات التركية والسورية بريف إدلب.
كما وتداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، صورا قالوا إنها توثق أهدافا عسكرية تركية مدمرة جراء هجوم الجيش السوري في منطقة إدلب لخفض التصعيد، اليوم الاثنين.
وأوضح الناشطون أن الصور تظهر رتلا عسكريا للقوات التركية بعد تعرضه لقصف من قبل الجيش السوري قرب بلدة تفتناز في محافظة إدلب.
وتوثق الصور المتداولة عربات عسكرية ودبابات محمولة على شاحنات، يرجح أنها جاءت في إطار التعزيزات العسكرية الأخيرة التي وجهتها تركيا إلى نقاط مراقبتها في إدلب.