الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ترمب يدفع العالم إلى عصر الكنيسة البابوية ويرسي داعائم شريعة الغاب

ترمب يدفع العالم إلى عصر الكنيسة البابوية ويرسي داعائم شريعة الغاب

تاريخ النشر: 2025-02-23 | 15:44

هل حقا العالم يعود القهقرى وهل إدارة ترمب تستنسخ تاريخ العصور الوسطى عصر البابوية وعصر صكوك الغفران والحرمان ؟؟؟؟ ربما كانت صكوك الغفران في الحملات الصليبية تمنح قبل جرائم ارتكبت باسم الدين.. إلا أن صكوك الغفران في زماننا الحاضر تكون جاهزة لتمنح لمن يرتكبوا جرائم الحرب والاباده الجماعية وسياسة الحصار والتجويع بعد انتهاء مهماتهم، وتعمل على غسل أيديهم من دماء ضحاياهم الأبرياء من المدنيين ليعاقب المظلومين ويكافئ الظالمون على أفعالهم
ففي حقبة الثمانينات والتسعينات كانت أكبر مذابح الحقبتين في لبنان إبان الحرب الأهلية اللبنانية وفي البلقان في البوسنة ثم كوسوفو.. في الحرب اللبنانية (1975-1990) انتهت الحرب بصك غفران بتوقيع عربي في أتفاق الطائف 1989، والتي لم يعاقب أي من مرتكبي جرائم الحرب فيها، بل عادوا كسياسيين ومنهم من شارك في الحكومات اللاحقة.
أما حروب البلقان فانتهت بتعايش سلمي بين المسلمين والكروات من جهة والصرب من جهة أخرى، وعقاب رمزي لمرتكبي جرائم الحرب مصاحباً لصك غفران كأن لم يذنبوا من قبل .
"
لم يعد صك الغفران أمراً من صفحات التاريخ بل غدا واقعاً يمنح من أمريكا والغرب غطاء لإسرائيل عن ما ترتكبه من جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين في غزه والضفة الغربية وحرمانهم من ابسط حقوقهم في الحياة حيث هم محاصرون ويمنع عنهم الطعام والماء والغذاء في جريمة غير مسبوقة في التاريخ البشري وهي تحت مسمع ومرأى المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا لمنع جريمة منع الاباده الجماعية عبر سياسة التجويع وهدم البيوت وتدمير البني التحتية رغم النداءات والتحذيرات من قبل الوكالات الامميه بحيث بات التجويع والتدمير جزء لا يتجزأ من سياسة الانتقام الذي تمارسه حكومة الاحتلال بخرق فاضح لكافة القوانين والمواثيق الدولية وتمرد على قرارات العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية
التجويع في غزه والضفة الغربية مجزرة بطيئة وأهل غزة وشمال الضفة الغربية وخاصة المخيمات الفلسطينية يعيشون في معسكر موت يمارس بحقهم انتقاما ، وأمريكا والغرب وحتى النظام العربي الذي لا يقوى على فعل أي نشئ لوقف تلك الجرائم غير المسبوقة في تاريخ البشرية عبر القرون حيث يقف الجميع دون حراك لوضع حد لتلك الجرائم
القانون الإنساني الدولي ، وكافة قوانين الحرب، تحذر من استهداف المدنيين وممتلكاتهم وتنذر من استخدام تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب. وينص "نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية" على أن تجويع المدنيين عمدا "بحرمانهم من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم، بما في ذلك تعمد عرقلة الإمدادات الغوثية" هو جريمة حرب. لا يتطلب القصد الإجرامي اعتراف المهاجم، ولكن يمكن أيضا استنتاجه من مجمل ملابسات الحملة العسكرية.
ان كافة المعايير الدولية والأدلة على الأفعال المتعمدة تحرم ، الأضرار بالمدنيين كأسلوب الحرب محظور بموجب المادة 54 (1) من "البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف" والمادة 14 من "البروتوكول الإضافي الثاني". رغم أن إسرائيل ليست طرفا في البروتوكولين الأول والثاني، إلا أن الحظر معترف به باعتباره يمثّل القانون الإنساني الدولي العرفي في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية. لا يجوز لأطراف النزاع "التسبب عمدا [بالتجويع]" أو التسبب عمدا في "معاناة السكان من الجوع والتعرض لممتلكاتهم وبناهم التحتية وكل مقومات الحياة، ولا سيما عبر حرمانهم من مصادر الغذاء أو الإمدادات".
يُحظر على الأطراف المتحاربة أيضا مهاجمة الأهداف التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، مثل الإمدادات الغذائية والطبية، والمناطق الزراعية، ومنشآت مياه الشرب. الأطراف ملزمة بتسهيل تقديم المساعدة الإنسانية السريعة ودون عوائق إلى جميع المدنيين المحتاجين وعدم عرقلة المساعدات الإنسانية عمدا أو تقييد حرية حركة موظفي الإغاثة الإنسانية.
ما يتعرض له الفلسطينيون من حرب من خلال التصريحات العلنية للمسئولين الإسرائيليين وهم يستمدون شرعيه على جرائمهم بصكوك الغفران الممنوحة لهم من أمريكا والغرب ودليل ذلك تصريحات ترمب لترحيل أهل غزه وقد باتت تلك التصريحات والمواقف تمثل سلطة البابوية في العصور الوسطى وتعيد العالم اليوم لعصر سلطة الكنيسة ومنح صكوك الغفران والحرمان عبر ما بات يسمى بالشرعية والشريعة الأمريكية لفرض العقوبات عبر قوائم الإرهاب وقوانين القيصر تحت حجة محاربة الإرهاب وهي من تشرع وتحرم وباتت اكبر خطر يتهدد الأمن والسلم العالمي وكان القوه الغاشمة هي من تفرض عدالة شريعة الغاب التي تمارسها إسرائيل بصك الغفران الأمريكي للذي يسير بالفلك البابوي الأمريكي وفرض سلاح الحرمان على من عصا أمريكا وخرج عن طاعتها

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط