الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تستعد لزيارة موسكو.. الجهاد: سنرد بالمثل على أي عدوان ولم يطرح علينا "نزح السلاح"

تستعد لزيارة موسكو.. الجهاد: سنرد بالمثل على أي عدوان ولم يطرح علينا "نزح السلاح"

تاريخ النشر: 2020-03-09 | 07:51

غزة- الأناضول: قال داود شهاب، القيادي في حركة الجهاد، إن وفدا من حركته برئاسة الأمين العام زياد النخالة، سيتوجه قريبا إلى العاصمة الروسية، موسكو، للقاء مسؤولين، تلبيةً لدعوة رسمية.
ونفى القيادي شهاب، في حوار أجرته وكالة "الأناضول"، أن يكون ملف "نزع سلاح المقاومة"، قد طرح على حركته من أطراف إقليمية أو دولية.
كما نفى شهاب الأنباء التي تحدثت عن وصول دعوة مصرية رسمية للحركة، لزيارة العاصمة القاهرة، للقاء مسؤولين.

زيارة موسكو
وقال شهاب إن حركته تلقّت دعوة رسمية لزيارة موسكو، للقاء عدد من المسؤولين الروس وعلى رأسهم وزير الخارجية سيرغي لافروف.
وتعمل الحركة على تحضير الترتيبات اللازمة لإنجاز هذه الزيارة، بحسب شهاب.
ومن المقرر، وفق شهاب، أن يترأس الأمين العام لـ"الجهاد الإسلامي" زياد النخالة، الوفد الزائر لموسكو، والذي سيشارك فيه مسؤول الدائرة السياسية للحركة محمد الهندي، وأعضاء آخرين من المكتب السياسي والمسؤولين في الخارج.
ويتوقع أن يناقش الوفد، عدة ملفات مع المسؤولين الروس تتناول الشأن الفلسطيني العام، والأوضاع في قطاع غزة، إلى جانب الملفات الفلسطينية الداخلية وعلى رأسها المصالحة، كما قال.
كما ستُقدّم الحركة للمسؤولين الروس "شرحا مفصلا حول المخاطر التي تتضمنها صفقة القرن الأمريكية المزعومة، على القضية الفلسطينية ومستقبل اللاجئين ومستقبل الشعب بشكل عام".
وعن الدور الروسي في القضية الفلسطينية، قال شهاب إن القضية تهمّ كافة دول العالم وشعوبها.
وأضاف "الصراع مفتوح في فلسطين مع الاحتلال، بالنسبة لنا ليس لدينا مشكلة في أن تأتي روسيا، أو أن نذهب إليها، طالما نتسلّح بحقّنا ومبادئنا والتي لا يمكن أن يكون فيها أي مساحة للمناورة في الثوابت أو الرؤية لطبيعة هذا الصراع".
وأضاف "لا مشكلة في تدخل أي طرف، لكن على أساس أن المشكلة الرئيسية تتمثل في وجود الاحتلال".
وبيّن أن حركته "لن تترك مساحة إلا وستشغلها للإعلان عن موقفها الواضح والصريح، فيما يتعلق بحل الصراع، دون أي مناورة".
وأكد على أن الدور الروسي في القضية لن يكون بديلا عن المصري، مضيفا "لا يمكن لدولة أن تكون بديلة عن أخرى، لكل دولة روها الهام في دعم القضية؛ وهذا هو فهمنا للعلاقات مع مختلف الدول".

الدور المصري
ونفى شهاب، الأنباء التي قالت إن مصر قدّمت دعوة رسمية لحركة "الجهاد الإسلامي"، لزيارة القاهرة.
وقال في هذا الصدد "حتى اللحظة لا يوجد دعوات مصرية رسمية لزيارة القاهرة، هذا لا يعني أننا لا نذهب لمصر، الاتصال مفتوح بيننا".
وأكد شهاب على أن الاتصالات بين حركته والجانب المصري، مستمرة طوال الوقت بحكم اعتبارات كثيرة.
واستكمل قائلاً "من تلك الاعتبارات، أنها را لاتفاق وقف إطلاق النار، وكل الاتفاقات التي تلت الاتفاق الذي أنهى الحرب التي شنّها الاحتلال على القطاع صيف 2014، والذي تمّ برعاية مصرية".
ونهاية 2018، توصلت الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، عبر وسطاء من مصر وقطر والأمم المتحدة، إلى تفاهمات تقضي بتخفيف الحصار عن القطاع، مقابل التهدئة ووقف الاحتجاجات الفلسطينية قرب الحدود.
لكن الحكومة الإسرائيلية، بحسب الفلسطينيين، لم تلتزم بشروط التهدئة، ولم تخفف الحصار عن القطاع.
وفي سياق آخر، قال شهاب إن حركته "منفتحة على كل من يقف إلى جانب القضية ويدعم الشعب الفلسطيني".
وأوضح أن هناك علاقات تربط حركته بدول عدة منها "مصر وروسيا وتركيا وإيران"، وغيرها من الدول الداعمة للفلسطينيين.
وندد بالمزاعم الإسرائيلية التي تدّعى أن الحركة تنفّذ "أجندات إيرانية" في غزة، واصفا ذلك بـ"الأكاذيب".

العدوان الإسرائيلي
جدد القيادي في "الجهاد الإسلامي" تأكيد حركته على حقّ المقاومة الفلسطينية في الدفاع على أي عدوان إسرائيلي، سواء استهدف أحد القيادات الفلسطينية أو أبناء الشعب.
وشدد على أن "الرد بالمثل" على أي عدوان في "ذات الوقت"، هو الخيار المقاومة الفلسطينية الذي تم اتخاذه بالإجماع، على حدّ قوله.
وتابع "الحق في الرد والدفاع عن النفس، هو حق كفلته جميع المواثيق والقوانين الدولية، في عدم وجود رادع دولي ضد إسرائيل يوقف جرائمها ويكبح جماح التطرف".

التهديد بالاغتيال
وجدد شهاب تأكيد حركته على أنها "سترد في حال ارتكب الاحتلال الإسرائيلي أي عملية اغتيال".
وقال إنه تم "أخذ التدابير والاحتياطات اللازمة لمنع الاحتلال من الوصول إلى أي شخصية في الحركة".
واستكمل قائلاً: " الحيطة والحذر أساسان ومطلوبان في عمل سرايا القدس والجهاد الإسلامي".
وذكر أن الفلسطينيين يخوضون معركة "تحرير الأرض، والدفاع عن النفس في سبيل الحرية والكرامة، وفي إطار ذلك يتم تقديم تضحيات كبيرة".

تطور أداء الفصائل الفلسطينية
وقال شهاب إن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وكتائب "سرايا القدس"، "طوّرت من أدائها وإمكانياتها وعتادها"، وهذا ما كان واضحا خلال جولة التصعيد الأخيرة، التي شنّتها إسرائيل على القطاع منتصف الشهر الماضي.
واستكمل قائلاً "المقاومة في حالة تطور دائم ومراكمة القوة، لأننا نعيش حالة تحدّي حقيقية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية".
وبيّن أن تطور أداء "سرايا القدس"، خلال جولة التصعيد الأخيرة، بدا واضحا من خلال "الخسائر البشرية الأقل، وتركيز كثافة النيران، وإدارة أفضل للمعركة على كل المستويات"

سلاح الأجنحة العسكرية
وفي ظل إعادة طرح بند نزع "سلاح المقاومة" بغزة، في صفقة القرن المزعومة، وعبر الإعلام الإسرائيلي، نفى شهاب أن يكون طرف دولي أو إقليمي قد طرح عليهم هذا الملف.
وقال "لم يطرح علينا نزع سلاح المقاومة من قبل أي طرف، لا في مباحثات وقف إطلاق النار أو تفاهمات التهدئة وإجراءات كسر الحصار، التي يتم البحث في آليات تنفيذها".
وشدد على أن حركته "لا تقبل في أن يطرح ذلك الخيار على طاولة الحوار أو النقاش مع أي أحد".
وأضاف "ما يمكن أن نتحدث عنه بخصوص السلاح، هو كيف يمكن أن يزداد ونكتسب خبرات جديدة في مسألة الحصول عليه وتصنيعه، هذا الذي يمكن أن نبحثه".

مسيرات العودة
وفيما يتعلق باستئناف مسيرات العودة قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، قال شهاب إن هذه المسيرات ستدخل عامها الثاني، في 30 مارس/ آذار الجاري، في الذكرى الـ(44) لـ "يوم الأرض".
وبيّن أن هذا اليوم سيتم إحياء ذكراه بمسيرات حاشدة تنطلق قرب حدود القطاع.
وأوضح أن التحضيرات "تجري على قدم وساق لإطلاق مسيرات كبرى على امتداد المناطق الشرقية لقطاع غزة، إذ يشارك في تلك التحضيرات كل الشرائح المجتمعية".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط