الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تسريبات الإخوان الصوتية لا تؤثر على شعبية السيسي

أمد / القاهرة : تذاع هذه "التسريبات بانتظام على قنوات تبث من خارج مصر، خصوصا من تركيا، وتابعة لجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها محمد مرسي الرئيس المعزول.

وتؤكد هذه القنوات ان الهدف من اذاعتها هو كشف ممارسات الجيش.

وتشكك السلطات في صدقية هذه التسجيلات التي تستقبلها بعدم اكتراث غالبية المصريين اذ ترى في السيسي الرجل القادر على اعادة الاستقرار وانعاش اقتصاد البلاد.

ويعد بث هذه التسجيلات احد اساليب الاسلاميين وخصوصا جماعة الاخوان لمحاولة نزع شرعية نظام السيسي الذي انتخب رئيسا في العام 2014 ويواصل سياسية قمع الموالين لمرسي.

آخر تسجيل من هذا النوع تمت اذاعته في الاول من آذار/مارس وهو عبارة عن محادثة مفترضة بين اللواء عباس كامل، الذي كان مديرا لمكتب السيسي إبان توليه وزارة الدفاع، وبين رئيس الاركان آنذاك الذي صار الآن وزيرا للدفاع الفريق اول صدقي صبحي.

وبحسب هذا التسجيل فان الحوار يدور حول اموال يفترض ان الجيش تلقاها من الامارات لتمويل حملة تعبئة للتظاهرات غير المسبوقة المطالبة برحيل مرسي التي شهدتها مصر في 30 حزيران/يونيو 2013.

ويرى الخبراء ان هذه "التسريبات" يمكن ان تعكس قصورا كبيرا في الاجهزة الامنية يثير القلق بالنظر الى المرتبة الرفيعة للمسؤولين المعنيين بها.

مزعجة للجيش

ويقول اتش اي هيليار من معهد بروكينغز، وهو مؤسسة بحثية في واشنطن، ان "هذه التسريبات مزعجة" لانها تثير تساؤلات بشأن "إجراءات الامن".

وتطرح هذه "التسريبات" تساؤلات اخرى، بحسب هيليار، مثل "كيف حدثت هذه التسريبات ومن كان له مصلحة في تسريبها؟"

اما التسجيل الذي اخرج السيسي عن صمته فأذيع في اول شباط/فبراير الماضي. وفي هذا التسجيل نسمع صوتا تم تقديمه على انه صوت السيسي يتحدث مع شخص قدم كذلك على انه اللواء عباس كامل وهما يتحدثان عن نيتهما طلب مساعدات مالية جديدة من دول الخليج، وهي حليف قوي لنظام السيسي وقدمت له مليارات الدولارات بعد اطاحة مرسي.

استهداف علاقة الخليج بمصر

وفي هذا التسجيل يؤكد الرجل الذي قدم باعتباره السيسي ويفترض انه يتحدث لمدير مكتبه "نحن بحاجة" الى 30 مليار دولار من بينها 10 مليارات من الامارات و10 مثلها من الكويت، ثم يضيف في جزء آخر من المحادثة " يا عم الفلوس عندهم زي الرز".

وخرج السيسي عن صمته بعد اذاعة هذا التسجيل في 22 شباط/فبراير ليدين "الحرب الاعلامية" وقال انه بفضل التطور التكنولوجي فان أي شخص "يمكن ان يأخذ اي كلام ويفعل به ما يشاء".

وتابع "ان اشقاءنا في الخليج يجب ان يعرفوا اننا نقدرهم ونحترمهم ونحبهم".

وبعد اذاعة هذه التسجيلات، سارع الملك سلمان عاهل السعودية والامير محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابو ظبي الى طمأنة السيسي الى متانة العلاقات بين دولهم وبين مصر.

مصالح استراتيجية

ويرجع حرص دول الخليج على الحفاظ على علاقاتها مع القاهرة، بحسب استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاميركية جمال عبد الجواد سلطان، الى "مصالح اسراتيجية في غاية الاهمية لا يمكن ان يؤثر فيها كلام يصدر عن مسؤول خلال محادثة خاصة".

وفضلا عن السعي المشترك الى تحجيم جماعة الاخوان المسلمين، فان مصر ودول الخليج تتعاون، بحسب عبد الجواد، من اجل التصدي للنفوذ الايراني المتنامي وصعود "الجهاديين" المنتمين لمجموعة "الدولة الاسلامية".

المصريون لا يكترثون

وفي مصر حيث يؤيد الاعلام وجزء كبير من السكان قمع الاسلاميين، مرت هذه التسجيلات من دون ان يشعر بها أحد تقريبا.

وفي كانون الاول/ديسمبر الماضي، بث تسجيل لمحادثة بين شخصيات قيادية في الجيش تتناقش في تزوير اوراق حتى يتسنى إثبات احتجاز محمد مرسي في مكان قانوني رغم انه كان آنذاك محبوسا في قاعدة عسكرية بالمخالفة للقانون.

ويقول عبد الجواد سلطان ان "أغلبية كبيرة من الرأي العام المصري تؤيد السيسي وبالتالي فهي مستعدة للتقليل من شأن بعض المسائل او التجاوزات".

 

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط