تاريخ النشر: 2026-02-03 | 12:33
تاريخ النشر: 2026-02-03 | 12:33
تسريبات جيفري ابستين وتسريبات موقع ويكيليكس.
كلاهما لنفس الغرض بعد انتهاء المهمة.
تسريبات موقع ويكيليكس جاء بعد احتلال العراق وافغانستان واحداث 11 سبتمبر، أحدتث تلك التسريبات ضجة شكلت رأي عام خاصة في الدول التي حدث فيها ما سمي بالربيع العربي وكانت النتيجة بلدان مدمرة و ضع اقتصادي شيء وانهيار دول وأنظمة وحالة من عدم الاستقرار يخدم الكيان الصهيوني ولا زلنا نرى تلك النتيجة.
اليوم بعد انتهاء مهمة أو بدأت ملامح 7 اكتوبر التي جاءت كارثة على القضية الفلسطينية بعدما فتحت شهية الاحتلال للتمدد أكثر في المنطقة ولم يعد هناك أي رادع وصار سهلاً ضم الأراضي في المنطقة وكيانات هشة، ينتظر الاحتلال التوقيت لينقض في استكمال مشروعه لتخرج تسريبات جيفري ابستين.
يظهر أن جميع تلك الشخصيات كانت أذرع في المشروع الصهيوني الكبير، لن يجدي اي فائدة منها، ومن السذاجة، ما يروج الآن انظروا للغرب واخلاقه، هناك تظهر مشكلة أن مجتمعاتنا العربية لا تثق بتاريخها ولا اخلاقها لخلل أصابها وللسوء الذي أحل بالمجتمعات، اعتقدوا أن هذا يشفع لجرائمهم وما اقترفوه باسم الدين، وحال المستضعفين في بلاد المسلمين والفقر والجوع والحرام الذي تفشى.
أمام انهيار تلك المنظومات فلا معيار أخلاقي وشيوخ السبوبة، وتجارة الدين للاكتناز وتخوين كل من لا يأتي على هوى العابرين في الدين، هنا تفقد الثقة بكل المعايير الإنسانية.
من كان يجد ضالتهم في شيخ وداعية، تكشف أنه مشروع ضلالة ،ومن كان يجد في الغرب قدوته في الإنسانية المزيفة، هناك اضطراب في المعايير وشك في القيم.
تلك الأرضية التي تم التأسيس لها بعد الحدث الذي شاهده العالم 11 سبتمبر وأثر بشكل كبير على صورة الإسلام وصار مقروناً
بالإ رهاب رغم لا علاقة للمسلمين بحدث صنعه الولايات المتحدة نفسها بعدما انتشر من تقارير وتصدير صور القـ اعدية والداعـ.شية التي تصدرت الشاشات على أنها هذه هي صورة الإسلام ، لقد تفاخر جمهور الإسلاميين والعالم المستضعف وجمع حوله الملايين من المؤيدين والمناصرين، في تجاهل لحقيقة الدين ولا يمكن أن تكون هذه صورته، لينكشف اليوم وضمن تسريبات جيفري ابستين أن القاعـ.دة والداعـ.ش يتبعان الموساد، وسيظهر الكثير من حركات الإسلام السياسي التي كانت ذراع تدمير بلادهم المسلمين وعلاقتها بالمشروع الصهيوني ، كانوا ادوات تقسيمهم وبث الفرقة والفتن بينهم واستباحة الدماء بمسميات لا علاقة لها بالدين.
كل هذه الأرضية تمهد لمشروع الدين الإبراهيمي، الأرض مهيئة، انكشاف تلك الجماعات الدينية، انكشاف كذبة إنسانيات الغرب ، هنا يتقدم المشروع الصهيوني أمام انهيار منظومة الاخلاق ليجد نفسه هو المخلص للبشرية، بعدما أكملوا المهمة بنجاح، وتنفيذ مشروع الفوضى الخلاقة الذي اكتملت اركانه،
نحن بحاجة إلى إعادة تنظيف المؤسسة الدينية بخطاب ديني يمثل الإسلام، بكل اسف صار مهمة صعبة بل قد يواجه تحدي وهجوم وسيعتبرونه ضعف، اعتادوا على نبرة الصوت المرتفع والضجيج والخطابات الرنانة التي افقدت النص الديني سماحته ونقاؤه، صار الحديث عن سماحة الدين وعدالة الله وهن وأمر مستغرب، لا بد من الضجيج والتخوين وإظهار أن هناك فرقة ناجية مقابل كل جموع المسلمين، ليصبح كل شيء مستباح بحق اخيك المسلم، هكذا لم يعد هناك إمام يجمع ولا ولي أمر متفق عليه.
عالم بلا ضوابط وقد انزل الله للكون ضوابطها.