الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"بن غفيرية" الهوى الفكري..

تسمية نائب يمينية عنصرية لمنصب القنصل العام الإسرائيلي في نيويورك يثير غضباً

تسمية نائب يمينية عنصرية لمنصب القنصل العام الإسرائيلي في نيويورك يثير غضباً

تاريخ النشر: 2023-04-21 | 07:00

تل أبيب: من جديد، عادت نائب في حزب "الليكود" إثارة ضجة في إسرائيل حول تصريحاتها على غرار الوزير الإسرائيلي الإرهابي "إيتمار بن غفير"، بحسب ما نشرته صحيفة "تايم أوف إسرائيل".

وقالت "ماي غولان" يوم الخميس، إنها ستعمل مع جميع المنظمات اليهودية بصفتها القنصل العام لإسرائيل في نيويورك، في حال قبلت عرضاً للعمل في منصب دبلوماسي رفيع المستوى.

وجاءت تصريحات "غولان"، بعد أن أعرب بعض القادة اليهود والدبلوماسيين السابقين من قلقهم من ضرر النائب اليميني المثير للقلق بالعلاقات بين إسرائيل والخارج.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، صنعت "غولان" اليمينية المتطرفة في البداية اسمًا لنفسها وهي تناضل من أجل طرد طالبي اللجوء الأفارقة، وهي معروفة بأسلوبها الجريء وتصريحاتها الفاضحة والمثيرة، مثل وصف رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت بـ "الانتحاري".

وغردت "جولان"، "أنا ملتزم تمامًا بوحدة الشعب اليهودي، وهذه هي السياسة الدقيقة التي سأتبعها، إذا تم تعييني، سأعمل مع قادة جميع المنظمات اليهودية كجزء من الجهود المبذولة لتقوية الشراكة العظيمة بين إسرائيل والجاليات اليهودية الأمريكية."

تسمية نائب يمينية عنصرية لمنصب القنصل العام في نيويورك يثير غضبا 

و تقارير أن رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو يسعى إلى تعيين نائبة يمينية متطرفة صاحبة سجل من التصريحات العنصرية في منصب قنصل إسرائيل في نيويورك، مما أثار مخاوف من أن تؤدي الخطوة إلى إلحاق ضرر بالعلاقات بين إسرائيل ويهود الشتات.

غولان، كانت متحالفة في السابق مع النسخة السابقة لحزب “عوتسما يهوديت” المتطرف، وُعدت بالتعيين في منصب وزاري مسؤول عن النهوض بمكانة المرأة في المجتمع. لكن يوم الأربعاء، تم إلغاء تصويت الكنيست المقرر لتأكيد تعيينها في الحكومة من جدول الأعمال في اللحظة الأخيرة.

وبحسب عدة تقارير في وسائل الإعلام العبرية، تم إلغاء التصويت لأن نتنياهو يضغط على غولان للتخلي عن المنصب الوزاري مقابل تعيينها بدلا من ذلك في منصب القنصل العام القادم لإسرائيل في نيويورك.

وأكد مكتب نتنياهو يوم الخميس أنه عرض عليها منصب القنصل العام، مشيرا إلى "قدراتها التفسيرية الممتازة باللغة الإنجليزية".

وكان أساف زمير، وهو عضو كنيست سابق عن حزب “يش عتيد” كانت الحكومة السابقة قد عينته في المنصب، قد قدم استقالته في الشهر الماضي احتجاجا على خطة الإئتلاف الحاكم لإصلاح القضاء.

على الرغم من أن قنصلية نيويورك أقل تأثيرا من بعثتي إسرائيل في واشنطن والأمم المتحدة، إلا أنها لا تزال تعتبر من بين أهم البعثات، وهي مسؤولة عن إدارة العلاقات على منطقة جغرافية من أربع ولايات تضم أكبر جالية يهودية في أي مكان في العالم خارج إسرائيل.

ومن المرجح أن تكون غولان هي المشرعة الأكثر يمينية التي تتولى المنصب الدبلوماسي، بالنظر إلى علاقاتها مع حزب عوتسما يهوديت اليميني المتطرف بزعامة إيتمار بن غفير.

في عام 2013، ترشحت غولان للكنيست عن قائمة حزب “عوتسما ليسرائيل” ، النسخة السابقة لحزب "عوتسما يهوديت" والذي فشل في الوصول إلى الكنيست.

انضمت بعد ذلك إلى حزب الليكود وكانت نائبة في الكنيست لفترة وجيزة في عام 2019 قبل أن تدخل البرلمان مرة أخرى في عام 2020 وتبقى في المنصب منذ ذلك الحين.

أثار احتمال تولي غولان المنصب انتقادات لدى بعض منتقدي الحكومة، من ضمنهم دبلوماسيين سابقين الذين حذروا من أن الخطوة من شأنها أن تضر بالعلاقات بين إسرائيل واليهود الأمريكيين.

وكتب السفير الإسرائيلي السابق لدى الهند دانييل كارمون في تغريدة أن منصب "القنصل العام في نيويورك يجب أن يكون دبلوماسيا من الدرجة الأولى"، مضيفا "لا يمكن لأي سياسة حزبية أن تبرر مثل هذا الترشيح".

وكتب السفير الأمريكي الأسبق لدى إسرائيل، مارتن إنديك، إن ترشيح غولان، إذا حدث، “سيُنظر إليه من قبل الجالية اليهودية الأمريكية على أنه علامة على عدم الاحترام المطلق”.

غولان، وهي من تل أبيب، صنعت اسما لها لأول مرة في حملتها لطرد طالبي اللجوء الأفارقة، وهي قضية استمرت في دعمها على الرغم من اتهامات لها بالعنصرية. في عام 2012، قالت ساخرة أمام تجمع حاشد في تل أبيب إنه إذا كانت ادعاءاتها بأن المهاجرين يغتصبون ويقتلون إسرائيليين عنصرية، فعندئذ "أنا فخورة بكوني عنصرية".

ولقد روجت لصورتها على أنها شخص يميني متطرف مثير للمشاكل يرفض أن يتم إسكاته، وأدلت بتصريحات مثيرة للجدل مثل وصفها لرئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت بأنه “انتحاري”.
في عام 2021، قال لصحيفة “يسرائيل هيوم” إنها لا تنوي أن تجعل خطابها أكثر معتدلا كنائبة في الكنيست، ووصفت نفسها بأنها “أم عدم اللياقة السياسية”.

جاءت أنباء التعيين المحتمل في الوقت الذي تزور فيه غولان بالفعل نيويورك، حيث قامت بجولة في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء. ولم تتطرق النائبة للتقارير على وسائل التواصل الاجتماعي، وقامت بدلا من ذلك بنشر صورة لها في ضريح رئيس حركة “لوبافيتش”، الحاخام مناحيم مندل شيرنسون، في كوينز، وهو موقع حج شهير لليهود المتدينين والسياسيين الإسرائيليين الذين يسعون للحصول على دعمهم.

تم تعيين غولان في البداية وزيرة بدون حقيبة في مكتب رئيس الوزراء عندما تلاشى الغبار عن نزاع محتدم داخل الليكود لتأمين مناصب وزارية أو وظائف مطلوبة أخرى أثناء تشكيل الحكومة، ولكن وُعدت بالترقية إلى منصب وزيرة النهوض بمكانة المرأة. في إطار هذا المنصب كانت ستكون مكلفة بالقضاء على العنف ضد المرأة، وتعزيز المساواة بين الجنسين ، ومكافحة التحرش الجنسي وغير ذلك.

أثار هذا التعيين أيضا احتجاجات من نشطاء حقوق المرأة الذين قالوا إن غولان كانت بمثابة عقبة أمام المساواة بين الجنسين، مشيرين إلى تصويتها ضد مشاريع قوانين لتتبع مرتكبي العنف المنزلي وتخزين عينات الطب الشرعي في قضايا الاعتداء الجنسي.

التغيير المفاجئ في الموقف أثار تكهنات بأن خطوة نتنياهو تهدف إلى تخفيف الضغوط من داخل حزب الليكود من خلال تفكيك الفصيل المتشدد داخل الحزب الذي يقوده وزير العدل ياريف لفين، والذي ازداد نفوذه في الأشهر الأخيرة مع الضغوط التي مارسها من أجل المضي قدما في برنامج الإصلاح القضائي للحكومة المثير للجدل.

ولقد اتُهم رئيس الوزراء، الذي يقود الليكود في السنوات العشرين الأخيرة، في الماضي بالمناورة لتأمين تعيينات دبلوماسية لمنافسين محتملين من أجل نقلهم إلى ما يعادل سيبيريا في الحلبة السياسة، وبالتالي تجنب أي تحد محتمل.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط