تاريخ النشر: 2022-03-20 | 20:45
تاريخ النشر: 2022-03-20 | 20:45
تل أبيب: أعرب العديد من المسؤولين في إسرائيل عن استيائهم الشديد من خطاب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أمام الكنيست، الذي شبه فيه العملية العسكرية الروسية بـ"محرقة اليهود".
ونقلت القناة 12 العبرية، عن وزراء في حكومة بينيت، قولهم إن خطاب زيلينسكي كان "هجومًا صارخًا ومفرطًا على إسرائيل"، واعتبروا أن ذلك "لا يعكس الجهد الإسرائيلي في كافة المجالات: الوساطة والمساعدات الإنسانية".
وأضاف الوزراء أنه "من الممكن دائمًا التحسين والتصحيح، لكن إسرائيل تبذل قصارى جهدها لمساعدة الأوكرانيين في حدود الخيارات الحالية المتاحة".
وأردف وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، يوم الأحد، عقب خطاب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمام أعضاء الكنيست والوزراء: "أكرر إدانتي للهجوم على أوكرانيا وأشكر زيلينسكي على مشاركة مشاعره ومحنة شعبه معنا".
وأضاف: "سنواصل مساعدة الشعب الأوكراني بقدر ما نستطيع ولن ندير ظهورنا أبداً لمحنة الناس الذين يعرفون أهوال الحرب".
אני חוזר ומגנה את ההתקפה על אוקראינה ומודה לנשיא זלנסקי על שחלק את רגשותיו ואת מצוקת העם האוקראיני עם חברי הכנסת והממשלה.
— יאיר לפיד - Yair Lapid🟠 (@yairlapid) March 20, 2022
נמשיך לסייע ככל שביכולתנו לעם האוקראיני ולעולם לא נפנה את גבנו למצוקתם של אנשים היודעים את זוועות המלחמה.
وقال وزير الاتصالات يوعز هندل في تغريدة: "نقدّر رئيس أوكرانيا وندعم الشعب الأوكراني... لكن من المستحيل إعادة كتابة التاريخ الرهيب للمحرقة... الحرب أمر مروع، ولكن مقارنتها بالهولوكوست يعد أمرا شائنا".
מעריך את נשיא אוקראינה ותומך בעם האוקראיני בלב ובמעשה, אבל אי אפשר לשכתב את ההיסטוריה הנוראה של השואה.
— Yoaz Hendel יועז הנדל (@YoazHendel1) March 20, 2022
רצח עם שבוצע גם באדמת אוקראינה. המלחמה נוראה אבל ההשוואה לזוועת השואה והפתרון הסופי מקוממת.
كما هاجم عضو الكنيست يوفال شتاينتس خطاب زيلينسكي، وكتب على "تويتر": "الحرب دائما شيء مروع، والقصف والاحتلال أمر لا يطاق بالنسبة للشعب الأوكراني. ولكن أي مقارنة بين حرب عادية، مهما كانت صعبة، وإبادة ملايين اليهود في غرف الغاز يعتبر تشويها كاملا للتاريخ".
אומרים שאין תופסים אדם בשעת צערו, אבל אם נאומו של זלנסקי, הנשיא היהודי של אוקראינה, היה נישא בימים נורמליים היו אומרים עליו שהוא גובל בהכחשת השואה.
— Yuval Steinitz יובל שטייניץ (@steinitz_yuval) March 20, 2022
>>>
وأضاف أن زيلينسكي "ادعى بأن الشعب الأوكراني ساعد اليهود في المحرقة. صحيح أن الآلاف ساهموا في إنقاذ اليهود... لكن الحقيقة التاريخية المحزنة تقول إن الكثيرين أيضا ساعدوا النازيين بحماس في مشروعهم، ولاحقوا اليهود ونهبوا ممتلكاتهم".
وانتقد عضو الكنيست ميشال والديجر خطاب زيلينسكي، مؤكدا أنه "لا مجال للمقارنة بين ما يحدث الآن في أوكرانيا وما حدث في الهولوكوست. نحن نتفهم ونحزن على ما يحدث في أوكرانيا، لكن المقارنة شائنة وغير مناسبة وتقلل من الرعب الذي حدث في المحرقة."
وذكرت هيئة البث العبرية "كان 11"، أنه تم إحباط محاولات لشن هجوم إلكتروني على الكنيست، خلال خطاب زيلينسكي.
وأكد الكنيست أن وحدة أمن المعلومات في الكنيست أحبطت جميع المحاولات.
وجاء في بيان صدر عن المتحدثة باسم الكنيست، أنه خلال خطاب الرئيس الأوكراني تم رصد عدد من محاولات تنفيذ هجوم سيبراني استهدفت البنية التحتية للاتصالات في الكنيست، بهدف التدخل في بث الخطاب.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، خاطب الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، أعضاء الكنيست عبر تطبيق "زووم"، ضمن مساعيه لحشد الدعم الإسرائيلي والدولي لأوكرانيا، واستعراض رواية كييف وموقفها من الحرب التي تشنها روسيا على بلاده منذ 24 شباط/ فبراير الماضي.
وفيما تساءل الرئيس الأوكراني بشأن امتناع السلطات الإسرائيلية عن الانضمام للدول الغربية بتقديم دعم عسكري لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا.
وقال: ": نريد إجابة لماذا لا تريدون الضغط على رؤوس الأموال الروسية لديكم".
واعتبر زيلينسكي أن "الحرب الروسية تمثل مأساة لأوكرانيا ولليهود والعالم أجمع"، وأضاف أن شعبه "يتشرد الآن في أنحاء العالم بسبب الحرب الروسية"، معتبرا أن "التهديد الذي تواجهه أوكرانيا يشبه التهديد الذي يواجه إسرائيل".
وقال "يمككنا التساؤل عن سبب عدم حصولنا على الحماية من إسرائيل. لماذا لا نحصل على منظومة "القبة الحديدية" لحماية يهود أوكرانيا. لماذا لا تشارك إسرائيل في العقوبات ضد روسيا كما هو مطلوب منها؟".
وشبه الرئيس الأوكراني ما يتعرض له شعبه من جراء الحرب الروسية بما تعرض له اليهود خلال الحرب العالمية الثانية في إشارة إلى الهولوكوست، كما اسعرض مواقع ترتبط باليهود وذكرى الهولوكوست ادعى أن القوات الروسية استهدفتها في أوكرانيا.
وطالب زيلينسكي الإسرائيليين بالاختيار بين "من هو سيئ ومن هو جيد"، ووصم الجانب الروسي بالنازية، معتبرا أن الخطاب في موسكو يتطابق مع الخطاب النازي في خضم الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك "الحديث عن الحل النهائي لليهود".