تاريخ النشر: 2015-11-21 | 17:09
تاريخ النشر: 2015-11-21 | 17:09
بدأت قوات الاحتلال بتشديد الخناق على مدن وبلدات محافظة الخليل، باعتبارها عاصمة الانتفاضة ، هكذا ينظر المحللون والسياسيون الإسرائيليون لها، وباعتقادهم بأن إغلاق تلك البلدات والمدن سيتم التقليل من العمليات أو الحد منها، خاصة مع الإجراءات التي اتخذت لحماية المستوطنين السالكين الطريق المؤدية لمستوطنات غوش عصيون، عبر نشر مزيد من وحدة كفير لحمايتهم على تلك الطريق.
وتتركز إجراءات الاحتلال في محافظة الخليل، كونها أكبر محافظات الضفة المحتلة، ولهذا تحاول قوات الاحتلال قمع الانتفاضة بشتى الطرق، لكن يبقى السؤال هل بإمكان منع العمليات من تلك الإجراءات؟
ويلاحظ بأن الاحتلال بات في الآونة الأخيرة يطلق على مدينة الخليل بعد كثرة العمليات المنطلقة منها واستمرار الانتفاضة فيها ب"عاصمة الإرهاب". وهي المدينة الأكثر بالمقارنة مع مدن الضفة المحتلة التي تكثر فيها رمي الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه حواجز منتشرة في المدينة.
فمدينة الخليل ما زالت تتصدر الواجهة، وذلك من خلال الحصار عليها، والاعتداءات المستمرة من اعتقالات بحق أبنائها، ولهذا لا يتوقع أن تهدأ بحسب المحللون، لأن استفزازات المستوطنين هناك مستمرة ، وعلى الرغم من الطوق المشدد على محافظة الخليل، إلا أنه يتمكن المنفذون للعمليات من الخروج من تلك البلدات، ويقدمون على تنفيذ عملياتهم، ولهذا نرى جنود الاحتلال غير قادرين السيطرة على الوضع، مما جعل قيادة الاحتلال إلى اتخاذ قرار باستدعاء وحدة كفير، وهي الوحدة الأكبر في لواء المشاة للسيطرة على الوضع الأمني في مدينة الخليل .