تاريخ النشر: 2021-08-07 | 05:28
تاريخ النشر: 2021-08-07 | 05:28
سابقاً تحدثت عن العائلات المشردة في شوارع قطاع غزة، وساتحدث عنهم دائما ما دام الأمر كما هو عليه .
منذ فترة ما قبل التصعيد الأخير أرى كثير من العائلات نائمون على أرصفة الشوارع في غزة عائلات بلا سند رجال تسندهم في زل هذه الحياة القاسية و مئوى يأويهم من نوم الشوارع و يحميهم من الخطر .
عائلات في قطاع غزة على أرصفة الشوارع تعيش ضمنها أطفال و صبايا و كبار السن لا مئوى لهم و لا حماية .
تحدثت مع أحد الأطفال الذي يعيش مع عائلته على أرصفة الشوارع في قطاع غزة و سألته مرة و قلت له لماذا انتم هنا نائمون فرد قائلا لا يوجد لديهم بيت قد كانو يعيشون في بيت إيجار و كان شخص يتبناهم في دفع إيجار البيت و لكنه تبناهم فقط لمدة 8 أشهر من ثم لم يعد يلدفع عنهم إيجار البيت و تراكم الإيجار على المستأجرة فأتاهم صاحب البيت فقال لهم إن لم يتم تسديد الإيجار المتراكم من عدة شهور و الإلتزام في دفع الإيجار في موعده يجب أن تسلمينني البيت خلال عدة أيام فمر عدة أيام و لن توفر أي شيء من المبلغ المتراكم فأتاهم صاحب البيت فطردهم من البيت طردا و أصبحوا بلا مئوى و بلا حماية .
هذا مختصر للحديث الذي دار بيني و بين الطفل لا يتجاوز عمره 15 عاماً .
ما رأيكم من هو المسؤول عن هذه الجريمة الذي تحدث كل يوم و الذي يزداد حجمها و وتسيع دائرة التشرد يوما بعد يوم
هل نحن كشعب المسؤولين عن هذه الجريمة أنا كشاب من ضمن مئات ألاف الشباب المسؤول أم أنت أم طفل صغير لا يتجاوز العاشرة من عمره هو المسؤول .
التشرد العائلي جريمة بحق المجتمع
ثلاث حكومات تحكم فلسطين الحكومة الاولى هي إسرائيل و الثانية هي السلطة الوطنية الفلسطينية و يمثلها الرئيس محمود عباس و الثالثة سلطة حماس و يمثلها يحيى السنوار
و الثلاثة كل منهم يحكم منطقة في فلسطين أصبحت فلسطين تحت حكم العصابات و المافيا جميعهم يتسارعون على مقاعدهم و تجميع الثروات حتى و لو كان على دم الشعب الفلسطيني .
حكوماتنا الفلسطينية و الذي هي تحكم أجزاء من دولة فلسطين غير قادرة على أن تحمي شعب و توفر مئوى لعائلة كيف سيصنعون الإنتصار كيف سيحكمون فلسطين في المستقبل هذا حكومتان فقط غير الحكومات الأخرة مثل الجهاد الإسلامي و الجبهة الشعبية و غيرهم كثير فأصبح الشعب كبضاعة تباع بجملة و من يشتري يكسب و الشعب دائماً يقتل من الجوع و الفقر و التشرد العائلي و تشرد الأطفال أيضاً .
يجب على كل من قال عن نفسه مسؤول و يستطيع أن يقود المسؤولية أن يأخذ موقفاً بجانب هذه العائلات أو أن تتنازل على منصبك و هذا من المستحيلات إنو يتنازل مسؤول عن منصبو مقابل كلمة حق أو موقف إنساني ممكن يتنازل عشان إمرآة جميلة أو عشان إنظلم في تقسيمة الثروة ما شركائه .
جعلتم من شعب الجبارين شعب عبداً لكم إن لم يقل أمراً و طاعتاً يظلم و يسجن و من الممكن أن يقتل فأصبح الشعب خائفاً من أُناس هو من وضعهم أسياداً و هو من جعلهم مسؤولين و هو من وضعكم حكاماً للدولة و الشعب هذه نتائج من وضعتوهم في الحكم فأصبح الحكم حكم الظلام و القهر .
عليكم أن تأخذوا موقفاً مناسباً في مثل هذه القضايا الإنسانية و جرائم التشرد و النوم على أرصفة الشوارع
هذه الجرائم الذي ترتكب بحق المجتمع و الحكومات يجب أن تتوقف إنها مهذلة لكل الشعب الفلسطيني و حكامه يجب أن تقف هذه المهزلة بتوفير مساكن و مئوى لكل هذه العائلات المشردة على أرصفة الشوارع .
هذه جرائم تخلق في أطفالنا الإجرام تخلق من من أطفالنا السلوك السيء و التوجه إلى طرق غير قنونية و شرعية في بداية عمره كي يستطيع أن يوفو أقل القليل له و لعائلته و أيضا يخلق الحقد و الكراهية و من الممكن أن يخلق قاتل لا تستهينو في قضايا التشرد إن كان قضايا تشرد أطفال فقط او عائلات فجميعها تؤدي إلى نفس الطريق و و السلوك العدواني يجب أن تتخذوا قرار في هذه القضايا الإنسانية الذي سيدمر من خلالها أجيالاً إن لم تتخذوا القرار المناسب .