الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تشييع المناضل الكبير محسن إبراهيم بمشاركة جنبلاط وشخصيات لبنانية وفلسطينية

تشييع المناضل الكبير محسن إبراهيم بمشاركة جنبلاط وشخصيات لبنانية وفلسطينية

تاريخ النشر: 2020-06-05 | 18:12

بيروت: شيعت منظمة العمل الشيوعي في لبنان أمينها العام السابق محسن ابراهيم بمأتم حاشد في النادي الحسيني ببلدة انصار، شارك فيه سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور ممثلا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، النائب ياسين جابر ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب علي عسيران، رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب اسامة سعد، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يرافقه النائب السابق غازي العريضي وأمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، عضو المكتب السياسي "للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" في لبنان علي فيصل، رئيس "الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، توفيق سلطان، وفود من الاحزاب الوطنية والفصائل والمنظمات الفلسطينية في لبنان ووفد من قيادة حركة "أمل" في الجنوب وشخصيات سياسية وحزبية واجتماعية.

كما شارك وفد من حركة فتح تيار الإصلاح الديمقراطي في لبنان ضم عضوي قيادة الساحة احسان الجمل واحمد عبد المجيد ومجموعة من الكادر في مراسم تشييع فقيد لبنان وفلسطين الراحل محسن ابراهيم.

وألقى أمين سر المكتب التنفيذي لمنظمة العمل الشيوعي زكي طه كلمة قال فيها: "نقف اليوم لنودع رجلا ليس كالرجال، رجل عاش حياته دون أن يبخل بلحظة من لحظات عمره، بذلها في سبيل قضايا وطنه وشعبه وأمته العربية ونصرة لقضايا شعوب العالم الثالث المقهور بالسياسة والاقتصاد والأساطيل وحروب التفكيك والتدمير والتهجير".

أضاف: "نقف خاشعين، نسائل أنفسنا كيف لرجل واحد رقيق البنية أن يقدم كل هذا العطاء، دون أن يحيد قيد أنملة عن خط الاستقلال الذي رسمه لنفسه، ورسمته له التحديات التي يواجهها شعبه في دولته الصغيرة وعالمه الواسع".

وتابع: "محسن ابراهيم لا يختصر بكلمات تأبين، إذ من أعطى للقضايا التي ناضل من أجلها قرابة 70 عاما لا يختصر أو يختزل بأسطر. ولأن المقام ليس مقام الإحاطة بعوالمه وما قدمه، أكتفي بذكر مقتضب لبعض عناوينها، أبدا من لبنان وقد رأى محسن ابراهيم أن هذا النظام الطائفي هو أساس مصائب هذا الشعب، ولذا سعي دوما وابدا من أجل بناء مواقع سياسية وطنية عابرة للطوائف وكانتوناتها المغلقة، المدججة بالخوف من الآخر والاستعداد لمواجهته. ولذا خاض مع الشهيدين الكبيرين المعلم كمال جنبلاط والرفيق جورج حاوي بناء حركة وطنية معارضة للنظام ناضلت مع عمال غندور ومزارعي التبغ في النبطية وفلاحي عكار والجنوب وصيادي صيدا، من أجل العدالة والكرامة للانسان المقهور، وطموحا نحو المستقبل صاغ البرنامج المرحلي للحركة الوطنية کمشروعا للتغيير من أجل بناء نظام لبناني ديموقراطي يجعل من أبناء الوطن مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات تجمعهم المواطنية ولا تفرقهم المذاهب والنحل وقوانين الأحوال الشخصية. ودفاعا عن الوطن أطلق وحاوي نداء جبهة المقاومة الوطنية الأول داعين إلى السلاح لمواجهة العدو الصهيوني ودحره عن ترابنا الطاهر، بدءا من العاصمة المحتلة بيروت مرورا بالجبل والبقاع والجنوب. وهو الخيار الذي نجح في نهاية المطاف وحرر الشعب اللبناني بمقاومته، أرضه دون قيد أو شرط".

وأردف: "لم يكن محسن ابراهيم مجرد قائد سياسي يصمد في بيروت عندما اجتاحها جيش العدو الصهيوني، يدير مقاومتها والمواجهة معها. لقد كان محسن المفكر السياسي الذي ينطلق من مرتكز هو بنية منظمته، منظمة العمل الشيوعي التي أسس وقاد على امتداد عقود متتالية وعمل داخلها أيضا، ودون كلل أو ملل لتجديد ونقد فكرها وممارستها، توصلا إلى بناء منظمة ذات أفق مفتوح على الديموقراطية والعلمانية، قادرة على قراءة التحولات التي طرأت على بنية النظام اللبناني الذي يتخبط في أزمته، ويدفع الناس إلى الجوع والافقار والبطالة. لقد كان محسن ابراهيم ويظل مدرسة تخرج منها كثيرون، وأجيال متلاحقة من المثقفين والمناضلين التي لعبت دورها الكبير على مسرح هذا الوطن والمنطقة".

وختم: "محسن ابراهيم نحن رفاقك نؤكد أمام حضورك، أن فكرك سيبقى ملهما لنا ولمسارات التغيير والتقدم، وانك يا رفيقنا وقائدنا ومعلمنا باق بيننا نموذجا للمناضل الصلب الذي لا يكسره حتى موت جسده".

بعد ذلك حمل النعش وقد لف بالعلم اللبناني، على الاكف، وسار المشيعون في موكب حاشد تقدمه حملة الاكاليل، وفرقة من كشافة "النجدة الشعبية" اللبنانية - فرع انصار وحملة الاعلام اللبنانية واعلام منظمة العمل الشيوعي، وصولا الى روضة البلدة حيث ام الصلاة على الجثمان امام بلدة الدوير السيد كاظم ابراهيم، ليوارى الفقيد في الثرى في جبانة البلدة. ثم تقبلت قيادة المنظمة وعائلة الفقيد التعازي من الحضور.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط