تاريخ النشر: 2022-10-10 | 17:01
تاريخ النشر: 2022-10-10 | 17:01
جنين: شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة جنين، مساء يوم الإثنين، جثمان الشهيد الطفل محمود سمودي (12 عاما) في بلدة اليامون، غرب المحافظة.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين، باتجاه الدوار الرئيسي، حيث رفع المواطنون الجثمان على الأكتاف، وسط الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق أبناء شعبنا.
وتوجه المشاركون في مسيرة مركبات إلى بلدة اليامون مسقط رأس الشهيد، حيث جرت مسيرة شعبية جابت شوارع البلدة، وصولا إلى منزل ذوي الشهيد لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الإثنين، عن استشهاد الطفل محمود محمد خليل سمودي (12 عاما)، متأثراً بجروح بالغة، أصيب بها، في الثامن والعشرين من أيلول الماضي، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها مدينة ومخيم جنين.
وكان أربعة شبان، قد استشهدوا، وأصيب 44 مواطنا بجروح مختلفة، خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحام مخيم جنين، في اليوم ذاته.
والشهداء هم: عبد الرحمن فتحي خازم (27 عاما)، ومحمد أبو ناعسة من مخيم جنين، ومحمد محمود براهمة من قرية عنزة (30 عاما)، وأحمد نظمي علاونة من مدينة جنين (26 عاما).
وبارتقاء الشهيد سمودي، يرتفع عدد الشهداء إلى 165، منذ بداية العام الجاري.
بريطانيا تدعو لفتح تحقيق
دعت الحكومة البريطانية، يوم الإثنين، إسرائيل إلى فتح "تحقيق سريع وشامل" في ظروف استشهاد الطفل محمود سمودي (12عاما) من جنين، وذلك وفق بيان صادر عن القنصلية البريطانية العامة في القدس.
ودعت القنصلية البريطانية، عبر بيانها، إسرائيل بضبط النفس في استخدام الذخيرة الحية.
حصارًا لمخيم شعفاط
وتشهد مدن الضفة الغربية مواجهات عنيفة خاصة مخيم شعفاط بالقدس المحتلة، حيث تحولت أحياء مخيم شعفاط وبلدة عناتا (5 كيلومترات شمال القدس) إلى ساحات تنكيل بالأهالي خلال اليومين الماضيين، بعد أن أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخلها، فارضة بذلك حصارا مطبقًا على المنطقة.
وانتشر المئات من جنود الاحتلال في أحياء: مخيم شعفاط، ورأس خميس، ورأس شحادة، وضاحية السلام، وبلدة عناتا، وأغلقوا المدخلين الوحيدين المؤديين إلى تلك المنطقة، وهما حاجز مخيم شعفاط و"بوابة" عناتا.
جنود الاحتلال احتجزوا قرابة 130 ألف مقدسي يقطنون في تلك الأحياء كرهائن بحجة البحث عن مطلوبين، وتحولت تلك الأحياء إلى ساحة حقيقية للحرب، حيث شرع جنود الاحتلال بتفتيش عشرات المنازل واستهداف المواطنين وإطلاق قنابل الغاز، وقنابل الصوت، والأعيرة "المطاطية" تجاه المواطنين ومنازلهم.
مصادر محلية أفادت باعتقال قرابة 20 مواطنا خلال يومين، فيما مُنع المصابون من الخروج لتلقي العلاج، كما مُنعت مركبات الإسعاف من الدخول لنقل المصابين، بحسب بيان صدر عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الثاني على التوالي، فرض إغلاق محكم على تلك المنطقة المحاصرة بجدار الفصل العنصري من ثلاث جهات: الشمال، والغرب والجنوب، والشوارع الاستيطانية من جهة الشرق، بعد عملية إطلاق النار التي حدثت في مخيم شعفاط، والتي أدت إلى مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخرين.