تاريخ النشر: 2016-01-13 | 06:23
تاريخ النشر: 2016-01-13 | 06:23
أمد/ تل أبيب: شيع العشرات من أهالي بلدة عرعرة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، فجر الاربعاء، جثمان الشهيد نشأت ملحم منفذ عملية شارع "ديزنغوف" في مدينة تل أبيب في الأول من يناير/كانون ثاني الحالي.
واستلمت أسرة منفذ عملية تل أبيب، جثمان ابنها، بعد منتصف الليل، بعد أن ماطلت السلطات بتسليمه، وتم الدفن في مقبرة القرية.
ودفن جثمان نشأت ملحم في مقبرة عرعرة، بحضور عدد كبير من الأهالي من القرية وخارجها، ممن تسنى له الدخول قبل أن تصل الشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية وتمنع دخول المواطنين من خارج القرية وتعرقل وصول الأهالي إلى المقبرة.
وكان ملحم قد أعدم يوم الجمعة الماضي، برصاص قوات خاصة في الشرطة الإسرائيلية، بعد مطاردة استمرت أسبوعًا، إذ تتهمه الشرطة بأنه منفذ عملية تل أبيب التي أوقعت ثلاثة قتلى.
وقالت التقارير ان عدد المشيعين الذي وصلوا للمقبرة مع الجثمان كان محدودا وفق اتفاق ذويه مع الشرطة، فيما توافد العشرات من أهالي بلدة عارة وقرى المثلث الشمالي القريبة إلى المقبرة للمشاركة في التشييع، رغما عن تقييدات الشرطة الاسرائيلية التي انتشرت بكثافة في محيط المقبرة.
وظهرت في تسجيلات فيديو تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لتشييع جثمان الشهيد ملحم بصمت داخل المقبرة، فيما رددت بعض النساء هتاف "لا اله الا الله والشهيد حبيب الله" اثناء نقل الجثمان من داخل منزل عائلته الى المقبرة.
وقد أجلت السلطات الإسرائيلية تسليم الجثمان لأيام، حيث سلمته في ساعة متأخرة ليلًا، وذلك خوفًا من مشاركة أعداد كبيرة في التشييع وأن تتحول الجنازة إلى مظاهرة يتخللها اشتباك مع الشرطة ومواجهات.
من جهته، أصر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد إردان، المعروف بموقفه الرافض لتسليم جثامين شهداء ومنفذي عمليات، على احتجاز الجثمان، حيث يشترط فرض قيود على أعداد المشاركين في التشييع، حيث لم تجر الجنازة التي كانت مقررة صباح الأحد الماضي.