تاريخ النشر: 2019-08-28 | 10:25
تاريخ النشر: 2019-08-28 | 10:25
أمد/ غزة: شيّع أهالي قطاع غزة الأربعاء، جثامين (3) من شهداء التفجير الذي استهدف شرطة "غرب غزة".
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، أعلنت عن استشهاد كل من:
1-سلامة ماجد النديم 32 عام
2- علاء زياد الغرابلي 32 عام
3- وائل خليفة 42 عاماً، بالإضافة الى اصابة شابين بجراح مختلفة وسيدة بجراح متوسطة غرب غزة
وشيّع جثماني الشهيدين النديم والغرابلي من المسجد الكبير في غزة، فيما تم تشييع جثمان الشهيد "خليفة" من المسجد الكبير بمخيم البريج وسط قطاع غزة.
وخلال تشييع جثامين الشهداء، أكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية أيمن البطنيجي، أنّ جهاز الشرطة سيبقى درعا حاميا لشعبنا ومحافظا على الامن والامان
وقال، إنّ الاجهزة الامنية قادرة على أن تصل لكل آثم وتقدمه للعدالة.
ومن جهته، أوضح النائب خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس في كلمةٍ له خلال تشييع الشهداء، أنّ جريمة استهداف الشرطة يهدف لاحداث بلبلة داخلية في قطاع غزة ونقول إن كل المحاولات التي تهدف الى زعزعة أمننا ومقاومتنا ستبوء بالفشل.
وتابع، أنّ شهداؤنا قضوا وهم في رباط على ثغور تأمين الوطن، وننتظر نتائج التحقيقات لتقول لنا من هو المجرم والفئة الآثمة التي تقف وراء الجريمة.
وأضاف، نقول للعائلات الفلسطينية انبتهوا الى أبنائكم، ستخسروهم وسيخسرهم الوطن، مشيراً إلى أننا للأجهزة الأمنية في غزة، نحن معكم واضربوا بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن.
وأشار في حديثه للأجهزة الأمنية في غزة، إن فصائل المقاومة في ظهركم، فسيروا الى الأمام.
من جهته قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، إن التفجيرات التي استهدفت نقاط الشرطة جنوب غرب مدينة غزة، هدفها ضرب الاستقرار والأمن في القطاع،مشددا على أن هذا المسعى سيبوء بالفشل، ولن يكون هناك مكان للقتلة في غزة.
وأضاف البطش خلال تشييع اثنين من ضحايا التفجيرات، بالمسجد العمري: ما حدث أمس هو استهداف للاستقرار والأمن في غزة من خلال ضرب القوات الأمنية وخاصة جهاز الشرطة التي تتولى هذه المهمة".
وأوضح أن أطماع منفذي ومدبري هذه التفجيرات بخلق فوضى لن تنجح، مجددا إدانة حركة الجهاد لهذه التفجيرات الإجرامية الخطيرة التي رأى أنها تهدف إلى حرف أنظار شعبنا عن مقاومة الاحتلال وإشغاله بالاقتتال الداخلي.
وأعلن البطش عن دعم حركته للأجهزة الأمنية في كل تحركاتها من أجل حفظ الأمن ومحاربة الفئة الضالة، والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه أن يعبث بأمن غزة واستقراراها.
وبيّن أن الذين استشهدوا أمس كانوا يحمون ظهر المقاومة وبيئة المقاومة، وتقدم بالتعزية لعوائل الشهداء وعموم أبناء الشعب الفلسطيني باسم الأمين العام لحركة الجهاد الأخ المجاهد زياد النخالة وباسم المكتب السياسي وقيادة الحركة وجماهيرها.
وأكد البطش أن حركة الجهاد لا تقبل بوجود القتلة في قطاع غزة.