تاريخ النشر: 2022-04-15 | 06:39
تاريخ النشر: 2022-04-15 | 06:39
كما هو معلوم، ومما لا شك فيه بأن أي شعب في العالم لا يقبل العيش تحت أي احتلال، وبفطرته، أو من حقه العيش بحرية فعلى مر العصور لم يقبل أي شعب بأن يظل شعبا رازحا تحت احتلال من محتلين، وأن يبقى يعاني من احتلال، وهذا ينطبق على الشعب الفلسطيني، الذي ما زال حتى يومنا هذا، وكما نرى يعيش تحت الاحتلال الإسرائيلي، ومنذ أكثر من سبعين عاما يعيش الشعب الفلسطين نكبة تلو نكبة سببها الاحتلال الإسرائيلي، فالشعب الفلسطيني يرغب في حل سياسي لقضيته، حتى يعيش في أمن واستقرار مثل باقي شعوب الأرض..
ولكن مع انسداد الأفق السياسي في العملية السلمية وتوقف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائليين، مع أن الفلسطينيين يرغبون في حل سياسي كحل الدولتين لانهاء معاناتهم من الاحتلال، وإن تضييق الاحتلال المستمر في اعتداءاته اليومية على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية،
واستفزازات المستوطنين المستمرة للفلسطينيين من اقتحامات يومية للمسجد الأقصى، وتهديداتهم الأخيرة بذبح قرابين داخل المسجد الأقصى، ومع استمرار اقتحامات جيش الاحتلال اليومية لمدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، ولهذا نرى الشعب الفلسطيني يقوم بالدفاع عن أراضيه وممتلكاته، التي تتعرض لهجمات المستوطنين شبه اليومية، وكان لاقتحام مخيم جنين قبل أيام عدة الدافع وراء هذا التصعيد المستمر من جيش الاحتلال عبر اعتداءاته على الفلسطينيين، والتي أدت إلى استشهاد عشرات الشبان والأطفال الفلسطينيين من مختلف مدن ومخيمات وقرى فلسطينية..
لا شك بأن تصعيد الاحتلال في هذه الأيام إنما يزيد من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، ولهذا يبقى السؤال إلى أين سيصل هذا التصعيد في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال اليومية على الفلسطينيين؟