تاريخ النشر: 2020-03-03 | 15:19
تاريخ النشر: 2020-03-03 | 15:19
عواصم - وكالات: كشفت الصين عن إصابة 125 حالة جديدة بفيروس كورونا، يوم الثلاثاء، وتسجيل 31 حالة وفاة في أدنى حصيلة يومية منذ ظهور الفيروس المستجد قبل ستة اسابيع.
وبحسب لجنة الصحة الوطنية، فإن جميعها في مقاطعة هوباي مركز انتشار الفيروس مما يرفع الحصيلة الاجمالية للوفيات الى 2943، علماً بأن الفيروس ظهر في ووهان عاصمة هوباي، قبل أن ينتشر في 60 بلدا.
وسجلت الإصابات انخفاضا في الصين بشكل عام بعد جهود الحجر الصحي الكبيرة، على الرغم من أن الإصابات الـ11 الجديدة التي تم الإبلاغ عنها، الثلاثاء، خارج هوباي هي الأعلى منذ خمسة أيام.
وإجمالا فإن عدد الاصابات بفيروس كورونا بلغ 80 ألفا داخل الصين، وعالميا، فان ما يقرب من 3100 شخص توفوا من جراء الفيروس.
في حين أعلنت السلطات الصينية، يوم الاثنين، عن ارتفاع حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد داخل البلاد إلى 2912، والإصابات المؤكدة إلى أكثر من 80 ألفا.
وكانت السلطات الصينية قد أبلغت، في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، منظمة الصحة العالمية عن تفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس "كورونا المستجد" في مدينة ووهان، الواقعة في الجزء الأوسط من البلاد، ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس إلى العديد من الدول.
من جهته، أصيب مستشار وزير الخارجية الإيراني حسين شيخ الإسلام، بفيروس كورونا المستجد بعد إجراء الفحص الخاص بهذا الفيروس.
وقال الصحفي حسين فقهي، "لقد بلغنى أن حسين شيخ الإسلام مستشار وزير الخارجية (محمد جواد ظريف)، قد تأثر أيضا بفيروس كورونا المستجد، والتحق بقافلة المسئولين المصابين بهذا الفيروس"، وفق موقع "إرم نيوز".
وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أعلنت إصابة أحد موظفي مكتبها بالعاصمة الإيرانية طهران، بفيروس كورونا المستجد، وقالت المنظمة الدولية "لقد ثبت الآن أن أحد موظفي منظمة الصحة العالمية في مكتبنا القطري بإيران، مصاب بفيروس كورونا المستجد، ولديه مرض خفيف".
وفى الوقت ذاته، أعلن الرئيس التنفيذي للبنك الوطني الإيراني محمد رضا حسين زاده، يوم الاثنين، وفاة أربعة من موظفي البنوك الإيرانية جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وكان قد توفى مستشار المرشد الأعلى الإيرانى علي خامنئي، بعد إصابته بفيروس كورونا، وفقا لما ذكرته الإذاعة الحكومية في إيران. وكان محمد مير محمدي، البالغ من العمر 71 عاما، عضوا في مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، ومستشارا لخامنئي، حسبما نشرت "سي ان ان".
يذكر أن إيران تحتل المركز الثاني بعدد الوفيات جراء هذا الفيروس بعد الصين، والمركز الرابع عالميا على صعيد الإصابات بعد الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا.
في حين، خضع يوم الثلاثاء، بابا الفاتيكان فرانسيس الأول لفحص فيروس "كورونا"، وجاءت النتيجة سلبية، حيث أظهرت خلوه من الفيروس الجديد، وفق صحيفة "إيل ميساجيرو" الإيطالية.
وكان بابا الفاتيكان قد ظهر يوم الأحد الماضي، أمام الآلاف من المسيحيين في ساحة القديس بطرس، بعدما ألغى ارتباطاته الرسمية لأربعة أيام على التوالي.
ولاحقت البابا منذ أيام شائعة إصابته بفيروس كورونا، بعدما صافح وتضامن مع مصابي كورونا، يوم الأربعاء الماضي، في ساحة القديس بطرس، ثم شوهد في قداس وهو يسعل، ما أثار الشك في إصابته بالفيروس.
وتفشى فيروس كورونا المستجد داخل إيطاليا، في غضون الأيام الماضية، ووصل عدد الإصابات إلى نحو 1835، والوفيات إلى 52 شخصاً حتى الآن.
من جهتها، كشفت الشركة الألمانية لصناعة السيارات بي ام دبليو، عن إصابة أحد موظفيها في ميونخ بـ فيروس كورونا.
وأوضحت الشركة، أن موظفا بمجموعة (بي إم دبليو) بميونيخ ثبتت إصابته بفيروس كورونا، مشيرة إلى أنه يتلقى العلاج الطبي منذ عطلة نهاية الأسبوع، وأنه بحالة جيدة في ظل هذه الظروف.
ولفتت الشركة إلى أنها بادرت على الفور باتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية موظفيها، من بينها أنها وضعت نحو 150 من موظفيها زملاء الموظف المصاب الذين كانوا مخالطين قيد الحجر الصحي لمدة 14 يوما، كما تم إغلاق المباني التي تردد عليها الموظف المصاب وتعقيمها.
يذكر أنه تم حتى الآن تسجيل 130 حالة إصابة مؤكدة في ألمانيا، فيما ينتشر فيروس كورونا الجديد، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، في 60 دولة حول العالم.
من جانبه، دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الإعلام والبريطانيين على وسائل التواصل إلى توخي الدقة فيما ينشر عن فيروس كورونا المستجد.
وبحسب وكالة رويترز، قال جونسون، في مؤتمر صحفي للحكومة البريطانية للحديث عن مواجهة تفشي كورونا، إن السلطات البرطانية على أهبة الاستعداد، وتسعى إلى توفير رعاية صحية كريمة لكل البريطانيين في مواجهة كورونا، مشددا على أن الجيش سيدعم جهود مكافحة انتشار الفيروس عند الحاجة.
وأضاف "نعد للاحتمالات الأسوأ في مواجهة تفشي كورونا، ونحن بحاجة إلى شهرين على الأقل كي نعرف حجم انتشاره وخطورته، وقد نلجأ إلى منع التجمعات وإغلاق المدارس كإجراء احترازي في مواجهة الفيروس".
وقال إنه من المحتمل أن نرى عددا أكبر للإصابات بكورونا في بريطانيا، وأن تغيب خـُمس القوى العاملة.
ودعا المواطنين البريطانيين إلى اتباع الإرشادات الصحية المعلنة في مواجهة الفيروس، لافتا إلى أن مؤشرات الشفاء على المستوى العالمي مبشرة جدا.
وكان رئيس الوزراء البريطاني قال إن الحكومة مستعدة لتراجع اقتصادي محتمل بسبب تفشي فيروس كورونا، لكن أسس الاقتصاد قوية.
وسجلت المملكة المتحدة حتى الآن 40 حالة اصابة مؤكدة بالفيروس، وحذر جونسون من أنه قد تحدث زيادة كبيرة.
وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "لا شك أن شيئا مثل وباء واسع ستكون له كل أنواع العواقب، وهناك دائما احتمال لتراجع اقتصادي أيضا وأنتم ترون ذلك حول العالم... ونحن مستعدون لذلك".
وأضاف: "لكن لا تنسوا أن أسس اقتصاد المملكة المتحدة قوية جدا".
كما أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، يوم الاثنين، عن التوصل إلى عقار لعلاج فيروس "كورونا" المستجد والمتفشي في معظم دول العالم، بحلول الصيف أو الخريف المقبل.
وأكد بنس خلال مؤتمر صحفي أن هذا اللقاح قد يحدث "على مرحلتين"، مشيرا إلى أن اللقاح قد لا يتوفر حتى نهاية العام أو العام التالي، لكن العلاج لتخفيف آلام الأشخاص الذين يلتقطون الفيروس قد يصبح متوفرا بحلول الصيف أو بداية الخريف.
ووفقا لما نقلت "سكاي نيوز عربية"، فإنه تم استخدام عقار ريميدسفير الذي تنتجه شركة "غيلياد ساينسيز" لمعالجة مصاب في الولايات المتحدة كجزء من التجارب الطبية، كما أن هذا المضاد للجراثيم أدرج ضمن التجارب والجهود التي تقوم بها دول آسيوية لمكافحة الفيروس.
من جهته، خفض مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، يوم الثلاثاء سعر فائدة الأموال الاتحادية بواقع نصف نقطة مئوية بنطاق من 1.25 إلى 1.00 بالمئة.
وقالت وكالة رويترز إن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) خفض أسعار الفائدة في خطوة طارئة تستهدف حماية أكبر اقتصاد في العالم من آثار فيروس كورونا.
وأفاد مجلس الاحتياطي في بيان، بأنه قرر خفض سعر فائدة الأموال الاتحادية القياسي بمقدار نصف نقطة مئوية إلى نطاق من 1.00% إلى 1.25%.
وأضاف "أسس الاقتصاد الأمريكي ما زالت قوية، لكن فيروس كورونا يشكل مخاطر متصاعدة على النشاط الاقتصادي"، مشيرا إلى أنه "وفي ضوء هذه المخاطر ودعما لتحقيق أهدافها لتعظيم التوظيف واستقرار الأسعار، قررت لجنة السوق المفتوحة الاتحادية اليوم خفض النطاق المستهدف لسعر فائدة الأموال الاتحادية".
ويعكس قرار مجلس الاحتياطي خفض أسعار الفائدة قبل اجتماعه القادم للسياسة النقدية المقرر في 17 و18 مارس مدى الإلحاح الذي يشعر به المركزي الأمريكي للتحرك من أجل منع ركود عالمي محتمل.
وكان رئيس الاحتياطي الفيدرالي قد تعهد في وقت سابق، باتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم الاقتصاد، مشيراً إلى أن البنك يراقب عن كثب التطورات المتعلقة بفيروس كورونا.
وقال "جيروم باول" في بيان: "لا تزال أساسيات الاقتصاد الأمريكي قوية، لكن فيروس كورونا يشكل مخاطر متزايدة على النشاط الاقتصادي".
وتابع باول: "يراقب مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن كثب التطورات وتأثيراتها على التوقعات الاقتصادية، سوف نستخدم أدواتنا ونتصرف حسب الحاجة لدعم الاقتصاد".
وتأتي تعليقات رئيس الفيدرالي وسط انخفاض حاد في سوق الأسهم والمخاوف من أن انتشار فيروس كورونا يمكن أن يعرض النمو الاقتصادي العالمي للخطر خاصة بعد أن ذكرت الصحة العالمية أن الفيروس أصبح خطراً مرتفعاً للغاية.
وكان الفيدرالي أكد في اجتماعه الأخير السياسة النقدية الحالية مناسبة لدعم التوسع الاقتصادي حيث يقف معدل الفائدة عند مستوى يتراوح بين 1.50 بالمائة إلى 1.75 بالمائة.
ويضع المستثمرون حالياً احتمالية 48 بالمائة لقيام المركزي الأمريكي بخفض معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المقبل، وفقاً لأداة "سي.إم.آي" للعقود الآجلة للفيدرالي.
وعلى الصعيد العربي، أعلنت وزارة الصحة العمانية يوم الثلاثاء، تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا في البلاد.
وقالت الوزارة إن الإصابات بالفيروس مرتبطة بالسفر إلى إيران، مشيرة إلى أن 4 من المصابين يحملون الجنسية الإيرانية، فيما يحمل الآخران الجنسية العمانية.
وأفادت الصحة بأن عدد المصابين المسجلين في السلطنة بلغ 12 حالة.
#وزارة_الصحة تعلن عن تسجيل ٦ حالات إصابة جديدة بمرض فيروس #كورونا ٢٠١٩ مرتبطة بالسفر الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ٤ منها من الجنسية الإيرانية و ٢ من المواطنين وجميعهم يخضعون للحجر الصحي. وبذلك يصبح عدد الحالات المسجلة في السلطنة (١٢) حالة pic.twitter.com/DgoLLfU4bq
— وكالة الأنباء العمانية (@OmanNewsAgency) March 3, 2020
وأعلنت السلطنة يوم الاثنين تسجيل أول حالتين مصابتين بكورونا لمواطنتين قادمتين من إيران، وفقا لبيان صدر عن وزارة الصحة العمانية.
وقالت الوزارة إن حالتهما الصحية مستقرة وأنهما في الحجر الصحي.
وطالبت المواطنين العمانيين بتجنب السفر إلى الدول التي تفشى بها كورونا إلا للضرورة القصوى.
تجدر الإشارة إلى أن مسقط علقت جميع الرحلات الجوية بين السلطنة وإيران.
بدورها، ذكرت مصادر إعلامية يمنية، أن الشاب الذي تأكدت إصابته بفيروس كورونا بعد عودته من الخارج، عمد إلى الفرار من مستشفى ابن سينا في حضرموت بعد تجهيز غرفة حجر صحي له.
وكانت أنباء قد انتشرت يوم الاثنين عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد بالمكلا، بعد خضوع شخص للفحص في مستشفى البرج حيث تأكدت إصابته بالفيروس، مشيرة إلى أن الحالة تعود لشاب عائد من إحدى الدول دون تحديدها.
وقالت المصادر إنه وبعد أن أثبتت نتائج الفحص الإصابة بالفيروس تم إبلاغ مستشفى ابن سيناء (أكبر مستشفيات حضرموت) ليتم تجهيز غرفة حجر صحي له، إلا أن السلطات الصحية فوجئت بالشاب يلوذ بالفرار قبل أن يتم نقله إلى هناك.
ونفت مصادر مطلعة بمستشفى ابن سيناء العام بالمكلا الأنباء التي تحدثت عن ظهور حالة إصابة ثانية بفيروس كورونا المستجد داخل الأراضي اليمنية.
كما نفت مصادر مطلعة كل تلك الأنباء، مؤكدة أن ما يجري يسبب القلق للناس، وأن الأمور في المكلا بخير ولم يتم الكشف عن أي حالة مؤكدة، مشيرة إلى أن مكتب وزارة الصحة بالمكلا سوف يقوم بالإعلان رسميا في حال وجود أي حالة إصابة بكورونا.
كما أكدت وزارة الصحة الكويتية، يوم الثلاثاء، على أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لم تسجيل أي إصابات جديدة بفيروس "كورونا" المستجد.
وأوضحت الوزارة أنه سيتم تطبيق إجراءات الفحص الطبي لكل القادمين من مصر وسوريا والهند وبنغلادش والفلبين، وهي أكبر الجاليات الموجودة في الكويت، وفق "سكاي نيوز".
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، يوم الإثنين، عن تسجيل 10 إصابات جديدة بالفيروس، مما رفع عدد الإصابات المسجلة بالمرض إلى 56 حالة.
والخميس أعلنت السلطات إيقاف العمل بنظام البصمة مؤقتا في كافة الجهات الحكومية ابتداء من الأحد، في إطار مواجهة فيروس "كورونا" المستجد.
وشملت الإجراءات ضد المرض، تفعيل برامج الرصد والاستجابة في وزارة الصحة منذ بداية انتشار الفيروس، وتأمين المستلزمات الطبية وإمداد المختبرات بالكواشف الفيروسية لمنع تفشي المرض.
وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "الأنباء" الكويتية، أن معظم المرضى الكويتيين قد بداؤوا بالتماثل للشفاء، وأن أوضاعهم الصحية تتحسن.
من جانب آخر، أكدت السفارة المصرية بسلطنة عمان في بيان لها، على أن مصر ليست من الدول التى سينطبق عليها قرارمنع دخول الزائرين من الدول التي انتشر فيها فيروس كورونا.
وقالت إن البيان الذي أصدرته وزارة الخارجيه العمانية بتاريخ 2 مارس الجاري، بشأن الإجراءات الاحترازية التى ستتخذها السلطنة بتعذر السماح لمواطني بعض الدول من الدخول للسلطنة عبر المنافذ الجوية والبحرية والبرية وان كانوا محولين عبر دول أخرى ولديهم تأشيرات سارية المفعول. وذلك نظرا لازدياد حالات الاصابة بفيروس الكورونا.
وأفادت السفارة بأن مصر ليست من الدول التى سينطبق عليها هذا القرار.. علما بأن هذه القائمة سيتم تحديثها بشكل منتظم وبالتبعية ستقوم السفارة كذلك بتحديث احاطتها في هذا الشأن.
وجاء ذلك بعد أن أعلنت وزارة الخارجية في سلطنة عمان على تويتر منع دخول الزائرين من الدول التي انتشر فيها فيروس كورونا.
كما أعلن وزير الصحة العماني د. أحمد بن محمد السعيدي، أن حالتين من الحالات المصابة في السلطنة بفيروس كورونا المستجد، تماثلتا للشفاء التام من ضمن 6 حالات إصابة وأن الحالات الأربع المتبقية فى صحة جيدة وحالتهم مستقرة، مؤكدا أن تطورات الفيروس تحظى بمتابعة حثيثة من السلطان هيثم بن طارق ودعمًا تامًا من الحكومة.
وكانت السلطات الصينية، قد أعلنت يوم الاثنين، عن ارتفاع حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد داخل البلاد إلى 2912، والإصابات المؤكدة إلى أكثر من 80 ألفا.
وأبلغت السلطات، في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، منظمة الصحة العالمية عن تفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس "كورونا المستجد" في مدينة ووهان، الواقعة في الجزء الأوسط من البلاد، ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس إلى العديد من الدول.
وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أعلنت يوم الاثنين، أن فيروس كورونا انتقل من الصين إلى 64 دولة، مؤكدة على أن عدد حالات الإصابة المؤكد ارتفع خارج الصين من 1098 إلى 8774.