تاريخ النشر: 2020-03-01 | 05:32
تاريخ النشر: 2020-03-01 | 05:32
عواصم- وكالات: يواصل فايروس "كورونا" الذي مصدره الصين، انتشاره في العالم، حيثُ بدأ حصد أرواح جديدة بدول مختلفة.
وكالة رويترز، نقلت عن مصادر رسمية في تايلند، تسجيل أول حالة وفاة بسبب فيروس كورونا في البلاد.
وفي أستراليا، أعلن مسؤول بقطاع الصحة، عن وفاة رجل مصاب بفيروس كورونا صباح اليوم الأحد بمستشفى في مدينة بيرث، وذلك في أول حالة وفاة بالفيروس في البلاد.
وخضع الرجل (78 عاما) للحجر الصحي بعد إجلائه من السفينة السياحية "دايموند برنسيس" في اليابان ضمن أكثر من 150 مواطنا أستراليا.
وقال اندرو روبرتسون مسؤول الصحة في ولاية أستراليا الغربية للصحفيين: "نقدم تعازينا لأسرته وللأسف فهو أول حالة وفاة بفيروس كورونا لدينا".
وأضاف روبرتسون أنه "لا داعي للفزع العام.. بالتأكيد لا يوجد وباء منتشر داخل أستراليا، وهذه الوفاة المأساوية مرتبطة بالسفينة السياحية Diamond princess".
وذكرت السلطات، أن زوجة الرجل أصيبت أيضا بالفيروس لكنها في حالة مستقرة، فيما بلغ عدد المصابين بالفيروس في أستراليا 25 شخصا وفقا لأحدث بيان حكومي.
ومن جهتها، أعلنت السلطات الصحية في الصين اليوم الأحد، تسجيل 573 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في أنحاء البلاد خلال يوم السبت، ارتفاعا من 427 حالة في اليوم السابق.
وسجلت البلاد 35 حالة وفاة مقابل 47 حالة في اليوم السابق، ليصل العدد الإجمالي للوفيات بالفيروس في الصين إلى 2870.
وشملت الوفيات 34 حالة في مقاطعة هوبي، موطن الفيروس، والتي سجلت أيضا 570 حالة إصابة جديدة، معظمها في ووهان، عاصمة المقاطعة.
وحسب السلطات، فإن أكثر من نصف المصابين، أي حوالي 41600 ألف من أصل 79824 مصابا، قد تعافوا وغادروا المستشفيات.
وفي هونغ كونغ بلغت حصيلة الإصابات المسجلة 95 حالة، منها حالتا وفاة و33 حالة شفاء، وفي ماكاو 10 إصابات، منها 8 حالات شفاء، وفي تايوان رصدت 39 حالة إصابة، منها حالة وفاة واحدة و9 حالات شفاء.
وشهدت كوريا الجنوبية أكبر زيادة في عدد إصابات بفيروس كورنا في يوم واحد، حيث سجلت 594 حالة جديدة السبت.
وبذلك يصبح مجموع حالات الإصابة 3150، توفي منهم 17 مصابا حتى الآن بنهاية يوم السبت.
يذكر أن في كوريا الجنوبية أكبر عدد من الإصابات المؤكدة خارج الصين.
وقد تم نشر الجيش في المنطقة الأكثر تضررا، حيث يقوم الجنود بتعقيم مختلف المناطق فيها.
وسجل العدد الأكبر من الحالات في مدينة ديغو، وهي المدينة الواقعة في جنوب شرقي البلاد التي كانت في مركز العدوى في كوريا الجنوبية.
وقد ربط انتشار الفيروس في كوريا الجنوبية بطائفة مسيحية تتبع كنيسة شينتشيونجي.
وتعتقد السلطات أن العدوى تفشت بين أفراد الطائفة أثناء الشعائر الدينية.
وقال ريتشارد راتكليف زوج الإيرانية البريطانية نزانين زغاري راتكليف المسجونة في طهران، إن عقيلته تشتبه في سجنها بتعرضها للإصابة بفيروس كورونا المستجد الذي أخذ بالانتشار في إيران.
وأضاف أن زوجته البالغة 41 عاما اشتكت من أن إدارة السجن ترفض إجراء اختبار للتأكد من عدم إصابتها بالفيروس، وشدد على أنها تعاني من إنفلونزا "غريبة" وحالتها متدهورة.
ونقل الزوج عنها قولها في اتصال هاتفي اليوم: "لست بخير. في الواقع أشعر بأنني في حالة سيئة للغاية".
وأضافت: "أشعر منذ مدة طويلة بأن ما أعانيه ليس زكاما عاديا"، لافتة ألى أنها تعاني أعراضا بينها التهاب في الحلق وارتفاع في الحرارة وصعوبة في التنفس.
وقالت: "أعرف أنني بحاجة للحصول على دواء لأتحسن. لن تذهب الأعراض بشكل سحري".
وطالب الزوج، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالمساعدة لكي يوفر الجانب الإيراني للسجينة كشفا طبيا.
وتأتي مناشدته فيما أعلنت إيران السبت ازدياد عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد وارتفاع عدد الوفيات إلى 43.
تم توقيف نزانين زغاري راتكليف في مطار طهران في أبريل 2016 بعدما زارت إيران مع ابنتها، وهي تقضي حاليا حكما بالسجن لخمس سنوات بعد إدانتها بتهمة التحريض على الفتنة.
وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران أعلن يوم السبت تسجيل 73 إصابة بفيروس كورونا الجديد في البلاد منذ بداية انتشاره حول العالم أواخر الشهر الماضي.
وقال فيران في مؤتمر صحفي: "حتى هذه اللحظة سجلنا 73 إصابة بفيروس كورونا، شفي 12 منهم وتوفي اثنان وما زال 59 يخضعون للعلاج".
وتابع: "الفيروس بات منتشرا داخل الأراضي الفرنسية وخاصة في منطقتي لواز شمال البلاد وسافوا شرقها".
وأعلن عن سلسلة إجراءات احترازية منها منع التجمعات في المناطق حيث ينتشر الوباء حتى إشعار آخر بالإضافة إلى إلغاء ماراثون كان من المفترض أن ينظم قريبا في باريس، علاوة على قرار السلطات إغلاق بعض المدارس في المناطق المعنية.
اتهم وزير خارجية تايوان، الصين بشن "حرب إلكترونية" على الجزيرة لعرقلة جهودها بمكافحة فيروس كورونا من خلال بث أخبار كاذبة، وأعلنت تايوان زيادة عدد المصابين بالفيروس لديها.
وتسبب انتشار المرض في زيادة التوتر بين تايبه وبكين مع غضب تايوان بشكل خاص من جهود الصين لمنع تايوان التي تعتبرها جزءا من أراضيها من المشاركة بشكل مستقل في منظمة الصحة العالمية.
وأبلغت حكومة تايوان خلال الأيام الماضية عن زيادة في الأخبار الكاذبة التي تنشر عبر الإنترنت عن تفشي الفيروس في الجزيرة، وألقت بالمسؤولية على "جيش الإنترنت" الصيني. ولم تعلق بكين بعد على ذلك.
وقال وزير خارجية تايوان جوزيف وو، يوم السبت، على "تويتر" إن مسؤولين صينيين يزعمون أنهم مهتمون بصحة التايوانيين "وكأننا تربطنا صلات دم".
وأضاف "بينما تواجه تايوان كوفيد19 القادم من ووهان، يشن مقاتلوهم عبر الإنترنت حربا لعرقلة جهودنا. تلك هي جهود مكافحة الوباء على الطريقة الصينية. أنا عاجز عن الكلام".
وشملت التقارير التي نفتها حكومة تايوان مزاعم بأن الجزيرة تتستر على العدد الحقيقي للحالات لديها، وأن أفراد الحزب الحاكم لهم أولوية في الحصول على الكمامات.
وأعلنت تايوان اكتشاف خمس حالات جديدة لإصابات بفيروس كورونا يوم السبت منهم أربعة أشخاص خالطوا أحد المصابين في مستشفى، وحالة عائدة من رحلة شملت مصر ودبي ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 39.
وأعلنت تايوان حالة وفاة واحدة بالفيروس، بينما شفي تسعة مرضى وغادروا المستشفيات.
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، يوم الأحد ، تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" الجديد، لشخص قادم من إيران.