تاريخ النشر: 2020-07-18 | 17:33
تاريخ النشر: 2020-07-18 | 17:33
أمستردام: نظمت مظاهرة جماهيرية حاشدة أمام القنصلية الامريكية في العاصمة الهولندية "أمستردام"، رفضًا "لصفقة ترامب" الامريكية ومشروع الضم الصهيوني.
وشاركة عددًا واسعًا من المتضامنين الهولنديين والأجانب ونشطاء من حركة المقاطعة BDS، وعددًا من المؤسسات والجمعيات والحقوقيين والمثقفين، وابناء الجالية الفلسطينية والعربية.
ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية واليافطات الرافضة لمشروع التصفية، الذي تقوده الإدارة الامريكية ضد القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، والذي بات يعرف "بصفقة ترامب" الامريكية، الذي اعلن عن شقها السياسي الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والذي يشكل مشروع الضم الصهيوني الذي اعلن عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" جوهرها.
وهتف المتظاهرون، "بالتحية للشعب الفلسطيني ونضاله المتواصل".
وبدوره أكد ياسر تميم، مسؤول التجمع الديمقراطي الفلسطيني في هولندا، رفض الشعب الفلسطيني "لصفقة ترامب" التي تشكل تحديا للارادة الدولية وتلتف على جميع القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وأضاف: "إن مشروع الضم الصهيوني لاجزاء واسعة من الضفة الفلسطينية وفرض السيادة على المستوطنات الإسرائيلية وغور الأردن وشمال البحر الميت، تشكل اعلان حرب شاملة على الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، وتجاهلا لجميع القرارات الدولية وعلى راسها القرار ٢٣٣٤ الذي يدين الاستيطان ويعتبره نشاطا غير قانوني في الأراضي الفلسطينية.
كما اكد تميم، أن التغول الإسرائيلي يستدعي ردًا دوليًا حازمًا.
وطلب تميم، الحكومات الأوروبية لضرورة الانتقال إلى صيغة الرد العملي وذلك بالاعتراف الفوري بالدولة الفلسطينية، وفرض عقوبات اقتصادية على دولة الاحتلال الإسرائيلي وفك جميع اشكال التعاون وعلى راسها الاقتصادية والتكنولوجية.
وأضاف: "الشعب الفلسطيني الذي دافع عن أرضه وعن حقوقه الوطنية سيستمر في نضاله وكفاحه، مدعوما من جميع احرار العالم حتى يتمكن من انتزاع كامل حقوقه الوطنية المتمثلة بتقرير مصيره على أرضه وفي دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران من العام 1967 بعاصمتها القدس وتحقيق حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار الاممي ١٩٤".