تاريخ النشر: 2020-11-08 | 18:54
تاريخ النشر: 2020-11-08 | 18:54
بكين : تعافى اقتصاد الصين الذي يعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بعد أن تضرر بشدة من أزمة فيروس كورونا في وقت سابق من هذا العام.
حيث اظهرت بيانات رسمية، نمو صادرات الصين بأسرع وتيرة في 19 شهراً، وارتفاع الواردات أيضاً.
وسجلت الصادرات الصينية ارتفاعاً في أكتوبر بنسبة 11.4 في المئة عن العام السابق، متجاوزة توقعات المحللين بزيادة 9.3 في المئة، وتسارعت من زيادة قوية بلغت 9.9 في المئة في سبتمبر
ودفعت الزيادة في الصادرات الفائض التجاري لشهر أكتوبر إلى 58.44 مليار دولار، مقارنة مع توقعات الاستطلاع بفائض قدره 46 مليار دولار، وآخر بلغ 37 مليار دولار في سبتمبر (أيلول).
حيث شهد الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة توسعاً بلغ 31.37 مليار دولار في أكتوبر من 30.75 مليار دولار في سبتمبر، بحسب شبكة سي أن بي سي.
وظلت صادرات الصين مرنة إلى حد كبير وسط جائحة كوفيد- 19، حيث كان الطلب قوي على الإمدادات الطبية وانخفاض القدرة التصنيعية في أماكن أخرى في مصلحة الصين.
وقال ليو زويشي المحلل في بنك الاتصالات في شنغهاي "تسارع نمو الصادرات بشكل أكبر وتجاوز التوقعات بشكل كبير، مما يشير إلى زخم قوي نسبياً".
وأضاف ليو أن صادرات الصين قد تظل قوية في بقية 2020، إذ تستأنف الشركات المحلية الإنتاج بشكل أسرع من المنافسين العالميين وتبيع المزيد من السلع ذات الصلة بفيروس كورونا مثل أقنعة الوجه.
في حين أظهر مسح خاص تسارع نشاط المصانع بأسرع وتيرة منذ عقد في أكتوبر الماضي، على الرغم من أن المسح الرسمي أشار إلى بعض التباطؤ، فيما توسعت أوامر التصدير.
وارتفعت الواردات 4.7 في المئة على أساس سنوي الشهر الماضي. وكانت أبطأ من نمو سبتمبر 13.2 في المئة، وبأداء أقل من التوقعات في استطلاع لـ"رويترز" لزيادة 9.5 في المئة، لكنها لا تزال تنمو للشهر الثاني على التوالي.
وقالت مصادر في صناعة الطيران، إن شركات الطيران الصينية تتجنب بعض شحنات طائرات إيرباص، مشيرة إلى مخاوف من إصابة موظفيها بفيروس كورونا في أحدث صراع بشأن الجهود المبذولة لإبقاء عمليات التسليم المتأخرة على المسار الصحيح على الرغم من الوباء. وقال محللون، إن الأداء التجاري القوي يمكن أن يوفر دفعة للتعافي الاقتصادي الأوسع للصين، والذي اكتسب قوة بعد معاناته من ركود عميق في وقت سابق من هذا العام.
ونما اقتصاد الصين بنسبة 4.9 في المئة في الربع الثالث من العام السابق، لكن النمو قد يتباطأ إلى أكثر من 2 في المئة هذا العام، وهو الأضعف منذ أكثر من ثلاثة عقود ولكنه لا يزال أقوى بكثير من الاقتصادات الكبرى الأخرى.
وأكد تشو هاو، الخبير الاقتصادي في "كومرتس بنك" في سنغافورة أن الصين"بتعاف أفضل من الوباء ولديها ميزة نسبية، لذا فقد اكتسبت سوقاً أكبر". وأضاف "بالطبع، هذه الميزة مؤقتة أيضاً وقد تستمر حتى نهاية العام".