تاريخ النشر: 2016-07-01 | 21:06
تاريخ النشر: 2016-07-01 | 21:06
أمد/ تل ابيب: قالت إسرائيل، مساء اليوم الجمعة، إن "المبادرات الدولية لن تجلب السلام في الشرق الأوسط"، تعقيبا على تقرير أصدرته اللجنة الرباعية الدولية، (تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأووربي، وروسيا، وأمريكا)، حول عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال سفير إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في رسالة وزعها عبر البريد الإلكتروني، على الصحفيين في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، ووصل "الأناضول" نسخة منها، إنه "يتعين على الفلسطينيين أن يعوا أن المبادرات الدولية لن تجلب السلام في الشرق الأوسط".
واعتبر المندوب الإسرائيلي أن تقرير"اللجنة الرباعية الدولية" "سلط الضوء على النتائج القاتلة للأكاذيب التي تروج لها السلطة الفلسطينية".
وأكد أن بلاده "لن تعتذر عن البناء في القدس عاصمتنا الأبدية".
من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى ضرورة العمل من أجل تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير "الرباعية الدولية".
وقال كي مون، في بيان تلاه على الصحفيين، وبينهم مراسل "الأناضول"، المتحدث الرسمي باسمه استيفان دوغريك، خلال مؤتمر عقده في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إن "هناك حاجة ماسة لاتخاذ خطوات إيجابية لعكس الاتجاهات السلبية على أرض الواقع. هذه الاتجاهات ترسخ واقع الدولة الواحدة للاحتلال الدائم والصراع وهو ما يتنافى مع تحقيق التطلعات الوطنية لكلا الشعبين".
وأشار إلى أن كي مون "أعرب عن القلق إزاء تصاعد العنف على مدى اليومين الماضيين، وهو يدين جميع أعمال العنف والإرهاب".
وفي وقت سابق اليوم، أصدرت "اللجنة الرباعية"، المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط، تقريرا، أكدت فيه أن "حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، عبر التفاوض، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم الذي يلبي الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية والتطلعات الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967، وحل جميع قضايا الوضع النهائي".
وتناول التقرير عددا من التوصيات لدفع حل الدولتين إلى الأمام، داعيا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى "الانخراط مع الرباعية الدولية لتطبيق توصياتها، وخلق الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات ذات المغزى التي تحل جميع قضايا الوضع النهائي".
وأبدت اللجنة قلقها بشأن عدد من الأمور التي تقوض آمال السلام، من بينها "مواصلة العنف والهجمات الإرهابية ضد المدنيين، والتحريض على العنف"، وقالت إن تلك الأمور "تفاقم انعدام الثقة وتتعارض مع الحل السلمي".