تاريخ النشر: 2014-04-09 | 23:09
تاريخ النشر: 2014-04-09 | 23:09
أمد/ بيروت – متابعة : قال القيادي في حركة فتح العميد محمود عيسى "اللينو " :
الشيخ عرسان داعية اسلامي ، ابناء شعبنا الجميع يكن له كل محبة ومعزة وتقدير ، دائما يدعو الى المحبة والالفة والاستقرار والأمن .
وأضاف اللينو:" استهدافه يوضع في دائرة الشبهات الكبيرة لأنه اذا اردنا ان نقرأ بشكل صحيح الذي يجري في مخيم عين الحلوة من استهداف لكل عنصر ايجابي موجود في مخيم عين الحلوة ، والمقصود هو جرنا الى فتنة ، ولكن لن ننجر واثبتنا اكثر من مرة لأبناء شعبنا اننا على قدر كبير من الوعي والمسؤولية ولن نتسرع بالحكم على اي جهة قامت بعملية الاغتيال ولكننا سنتحقق بمهنية عالية وبدقة عالية جدا من الذي يقف وراء عملية محاولة الاغتيال للشيخ وسنتحمل مسؤولياتنا على اكمل وجه ".
وأضاف :" نحن دائما معروفون لأبناء شعبنا اننا لا نتراجع امام الحق وصاحب الحق دائما سلطان وعندما يفرض علينا الميدان ان نتحمل مسؤولياتنا في الميدان لن يبقى هناك مأجور واحد داخل مخيم عين الحلوة" .
وقال اللينو :" محاولة اغتيال الشيخ عرسان اليوم توضع ضمن سلسلة من استهدافات كثيرة حصلت في المخيم .. وهذا الاستهداف اليوم للشيخ عرسان هو بوجه المبادرة التي اعلنت وتغنى بها الأخوة وكان لدينا امل وشجعناها وابلغنا كافة الفصائل اننا لن نكون الا جنودا لخدمة هذه المبادرة لما فيه مصلحة ابناء شعبنا داخل المخيمات".
وأضاف :" ما جرى هو برسم هذه المبادرة واعتقد انا جازما كما عودنا فصائلنا ، ودعوني اتحدث بكل وضوح كما يسميها ابناء شعبنا اليوم فصائلنا المهزومة ، اذا لم يتحملوا مسؤولياتهم وهذه الفرصة الأخيرة نحن سنتحرى بكل مهنية عن هؤلاء واؤكد لكم ان لدينا بعض الخيوط عنهم وابلغنا الفصائل ان هناك بعض المجموعات المشبوهة المرتبطة مباشرة بالعدو الصهيوني واعوانه" .
وقال :" سنتحمل مسؤولياتنا نحن وابناء شعبنا وابناء فتح الحكمة والمبدأ وليس الذين يتغنون بالشرعية وهم ليس لهم علاقة بأبناء شعبهم . وعندما رفعنا صوتنا اصبحوا يرمون الاتهامات طلوع نزول ، وللأسف لن يطالهم الا الخزي والعار" .
ويقول العميد عيسى :" واعتقد ان ابناء شعبنا وصلوا الى لحظة يجب ان تكون هناك حقيقة والحقيقة يجب ان يتحملها ابناء شعبنا الشرفاء والشرفاء فقط ،و لن نتسرع باي اتجاه ولن يستطيع احد مأجور من هنا او هناك ان يغير بوصلتنا باتجاه مشبوه . بوصلتنا سنحافظ عليها بالاتجاه الصحيح واذا اردنا ان نقتص حقيقة سوف نقتص من القتلة فقط ومن المأجورين فقط وسوف يكونوا الى مزابل التاريخ .
وختم اللينو :" وهنا نحكي بوضوح ، هناك بعض المتآمرين من الفصائل وهناك من يسعى الى تهجير الشعب الفلسطيني من داخل مخيماته ، ولذلك من المفترض ان نتحمل مسؤولياتنا على اكمل وجه ولن نسمح لهؤلاء العابثين ان يعبثوا الى ما لا نهاية بأمن مخيماتنا" .