تاريخ النشر: 2015-12-27 | 15:52
تاريخ النشر: 2015-12-27 | 15:52
أمد/ رام الله : مفيش فايده .... غطيني يا صفيه ...!!! هكذا علّق تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على الأخبار المتداولة بشأن السعي الحثيث لبعض الأطراف الفلسطينية للعودة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.
وكتب تيسير خالد على مدونته في مواقع التواصل الإجتماعي ( الفيس بوك وتويتر ) :
" جملة قالها سعد زغلول زعيم الثورة المصرية 1919 لزوجته صفيه عبر فيها عن رأيه في الحالة السياسية في مصر، قد تنطبق على حالتنا الفلسطينية وشغفها الدائم والثابت بالمفاوضات بصرف النظر عن قرارات المجلس المركزي في دورة انعقاده في آذار الماضي وعديد قرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بشأن عملية تفاوضية عادت بأفدح الخسائر على الشعب الفلسطيني، واستخدمتها إسرائيل غطاءً لسياستها العدوانية الاستيطانية والاستعمارية التوسعية، كما استخدمتها الإدارات الأميركية لكسب وإضاعة الوقت على حساب مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني .
وتابع خالد : نقلت الإذاعة العبرية صباح اليوم الأحد، عن مصدر إسرائيلي مسؤول كشف أن حكومة إسرائيل رفضت اقتراحا فلسطينيا بالتفاوض السري للتوصل إلى اتفاق سياسي، وقد تم عرض الاقتراح الفلسطيني على النائب السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم خلال اجتماعه مع المسؤول الفلسطيني عن المفاوضات صائب عريقات أواخر شهر تموز / يوليو الماضي في مقر المخابرات الأردنية في عمان .
وختم مدونته كاشفا عن الموقف الإسرائيلي من المحاولة الفلسطينية الجديدة لإستئناف المفاوضات، حيث كتب في مدونته :
" وعندما اجتمع الاثنان بعد ثلاثة أسابيع في مقر المخابرات المصرية في القاهرة للمتابعة والتعرف على الرد الإسرائيلي تم إبلاغ الجانب الفلسطيني بالرفض الإسرائيلي للاقتراح.