الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تعليقا على قرار الخصومات لصالح شركة الكهرباء في قطاع غزة

تعليقا على قرار الخصومات لصالح شركة الكهرباء في قطاع غزة

تاريخ النشر: 2015-12-31 | 04:55

العقد الاجتماعي المبني بين الشعوب والحكومات على قاعدة المواطنة الضامنة للحقوق والواجبات تحقق الأهداف المطلوبة منها بالوصول إلي الحكم الرشيد والحاكمية، كما أشارت جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء29/12/2015 التي تصبوا إلي تحقيقها من خلال جملة من القرارات، وهنا سأتناول واحدة من هذه القرارات التي تمس حياتي وحياة الكثيرين واستقراري المادي المنهك أصلاً، وأعتقد جازماً أن ليس هنالك من هو ضد تسديد فواتيره، التي يستخدمها في الوضع الطبيعي كيفما يشاء ومتى شاء.
بدايةً أرغب في تذكير الجميع بتصريحات الإخوة الوزراء في حكومة التوافق بأنهم غير ممكنين في قطاع غزة لاستلام الوزارات أو الأجهزة الأمنية أو تقديم الخدمات للجمهور، والواضح أن هذا التمكين لا يفتح أبوابه إلا إذا كان هنالك استقطاع من جيش الموظفين ما قبل الانقسام 2007، فإن اجتماع الحكومة كان تقشفيا بامتياز، والقرارات التي صدرت توحي بأن الحكومة الموقرة فاعلة في قطاع غزة وهو ما يتنافى مع تصريحات عدم التمكين، ومن ضمن هذه القرارات الموافقة على طلب شركة الكهرباء (الخاصة) العاملة في قطاع غزة لخصم كامل الفاتورة مع جزء من المتأخرات بما لا يزيد عن 500 شيكل من كل موظف، بالتأكيد إذا أحسنت الضن أنه ليس من أجل سواد عيون هذه الشركة والقائمين عليها، ولكن حسب التصريحات من أجل سداد العجز الذي تقتطعه إسرائيل من الضرائب.
إذا كان مجلس الوزراء غير الممكن في قطاع غزة يحيل مشكلة الانقسام للقيادة السياسية من خلال تصريحاتهم، فكيف تتم هذه الخصومات بحق من التزموا بقرارات القيادة السياسية والسلطة الفلسطينية، المحرومين من الحصول على ترقياتهم المدنية أو العسكرية أو تعديل الدرجة أو تغيير الفئة والخطوة سواء بعد أن حصلوا على شهادات عليا، أو أن الدرجة التي وصل اليها مربوطة من زمن الانقسام،........... لماذا وضمن مسئولية من؟!
خلال تسع سنوات من محاولات التواصل مع مؤسساتنا كانت الإجابة عند كل المؤسسات الحكومية وعلي رأسها وزارة المالية أن ملف قطاع غزة مغلق ماليا وإدارياً، ومن خلال معرفتي وإطلاعي على بعض قرارات السيد الرئيس التي أعتقد أنه أهم ما أشار إليه بالتوقيع عليها هو " أنصفوا الناس "، فإن ما نلمسه عندما لا تطبق الترقيات والتدرج الوظيفي مالياً وتوكيل المهام كل حسب مؤسسته لموظفين قطاع غزة أنه لم يؤخذ بإنصاف الناس، وبالحديث عن الوظائف المعلن عنها في تقارير ديوان الموظفين والتي تصل الى 3000 وظيفة سنوياً قطاع غزة لا يحصل على واحدة منها، وبما أننا في مجتمع بنيته من العائلات الممتدة وأكبر تكدس سكاني في العالم فلزاماً على الموظف أن يدفع فاتورة هذه العائلة أو خلق الشحناء والبغضاء بين الأسرة الواحدة من أجل أن يعمل جابياً للحكومة التي تعمل جابية لدي شركة خاصة، وهذا ما لمسته اليوم بعد أن رأيت الاقتتال بين الإخوة مع بعض ومع الآباء، بالمقابل لم تلتزم الحكومة بتوظيف جيوش الخريجين في قطاع غزة أو توفير فرص عمل أو أفق بعد تسع 9 سنوات من الانقسام لتخفيف الأعباء المالية العائلية الملقاة على كاهل الموظفين.
الأكثر غرابة في هذا الملف أن الحكومة الغير ممكنة في قطاع غزة كيف ستضمن توفير الخدمة وعدم انقطاع الكهرباء وكلنا يعلم ومن خلال التقارير أن محطة التوليد في أفضل حالاتها لم يتم تشغيل الأربع توربينات ولم تعمل بكامل طاقاتها والخطوط من الجانب الإسرائيلي أو الجانب المصري لا تسد العجز مجتمعه، ، ومن باب الشفافية والمسائلة كيف ستطلع الحكومة على أداء سلطة الطاقة وشركة الكهرباء وتحاسبها في حال تقصيرها، وفي حال مقاضاة شركة الكهرباء من المواطن لدى أي قضاء ومن سيقوم بالتنفيذ في ظل عدم التمكين؟؟
شركة الكهرباء لم تقبل أن أتقدم بطلب إشتراك جديد نظراً لان هنالك مبلغ طائل علي الوالد الذي لا يملك سوى استثماره في أبنائه وبعض مئات الدونمات في قرية بربرة المهجر منها وما زال يحافظ علي أوراقها ويوصيني بها، وبعد البحث بما يلزم قطاع غزة من كهرباء وحسب تصريحات شركة الكهرباء، أن في أحسن أحوال الكهرباء المتوفرة 220ميجا والمطلوب 340ميجا وهذا يدفعنا لطرح الكثير من التساؤلات التي أهمها كيفية توزيع الكهرباء؟!... وهل الموظف المواطن المغلوب على أمره عليه أن يدفع فاتورة الانقسام؟! .... ومن باب تحليل الرواتب فعلي الموظف التزكية أو دفع الجزية من تسديد فواتير المساجد والوزارات والمؤسسات الأمنية ومنازل القيادات والأنفاق الداخلية ومواقع التدريب الموجودة في قطاع غزة والإخوة الموظفين بعد 2007 والعمال البالغ عددهم 214 ألف والشئون الاجتماعية وتطول القائمة، ولا أريد الخوض أيضاً بأن من الذي سيضمن وصول المحروقات إلى محطة التوليد فقط؟! .....
قناعاتي ما زالت متذبذبة بين هل المراد من هذه القرارت هو خلق فجوة بين القيادة السياسية المتمثلة في السيد الرئيس والذي نثق به قائداً وبطاقم مستشاريه، وبين الموظفين وعائلاتهم الممتدة، أو أن خدمة الجباية التي أقرها الإخوة في مجلس الوزراء الغير ممكنين في قطاع غزة من أجل تسمين الحاكمين في قطاع غزة، أو هو قرار تحضيري للتخلي عن قطاع غزة وقاطنيه ضمن جملة القرارات التقشفيه؟!....
إذا أرادت الحكومة الموقرة المضي قدماً في هذا القرار فإن عليها مسؤوليات يجب أن تقدمها لتحصيل الحقوق وإن لم تكن فاعلة علي الأرض من خلال مؤسساتها في قطاع غزة، فالأصل أن يكون هنالك بدائل تضمن استمرار تأهيل الموظفين إذا كان هنالك اهتمام بالإنسان الفلسطيني وتمكينهم من الحصول علي حقوقهم الإدارية والمالية، ومشاركتهم في مؤسساتهم التي أخذت منهم ربيع عمرهم وزهرة شبابهم لان قطاع غزة جزء أصيل من الحدود الجغرافية لدولة فلسطين إلى حين إنهاء الانقسام.

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو "الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط