تاريخ النشر: 2023-12-08 | 23:03
تاريخ النشر: 2023-12-08 | 23:03
في الوقت الذي تحقق فيه المقاومة الباسلة انتصارا على قوات العدو الصهيوني وتكبده خسائر في الارواح والمعدات في مختلف المواقع , ويواجه اهلنا حرب ابادة من اطفالنا ونسائنا , وتدمير البنية التحتية وتهجير اهلنا نحو رفح , وتضغط الادارة الامريكية والحكومة المجرمة في الوطن المحتل على مصر والاردن لقبول الفلسطينيين لتكرر هجرة ثانية .
وفي الوقت االذي تتصاعد فيه المقاومة من خلال وحدة الساحات في الضفة الغربية وتواجه كتائب المقاومة في كتائب القسام , والابطال في سرايا القدس وكتائب شهداء الاقصى الذين عادوا الى ينابيع الينابيع , وفي الوقت الذي تحقق فيه ملاحم المقاومة في جنوب لبنان بقيادة حزب الله والمقاومين فيه , والمقاومين في العراق الذين يصممون على انهاء القواعد الامريكية على اراضيه ويمطرون هذه القواعد بالصواريخ والطائرات المسيرة تضامنا ودعما للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني . والمقاومة ي اليمن التي فرضت قوتها بالتحكم في باب المندب ومنع السفن الاسرائيلية من عبور البحر الاحمر وقد حققوا هذا الامر بحجز سفينة اسرائيلة بطاقمها وثالثه . وكان هذا تحديا للادارة الامريكية وللعدو الصهيوني , ويطلقون صواريخهم الى العمق الصهيوني , والى ام الرشراش ( ايلات ) , ومسيراتهم . وفي الوقت الذي يقف فيه شعبنا في فلسطين المحتلة والشتات بما فيها صمود شعبنا في قطاع غزه واصراره على البقاء في غزه , رغم ما يواجهه وواجهه من قتل وتدمير لمنازله ووصول شهدائنا الى ما يزيد على 17000 شهيدا , و47 الف مصاب , ومنع وصول المساعدات من ادوية ووقود واغذية وكلها عوامل لابادة الشعب الفلسطيني وتهجيره ان استمر هذا المنع بموافقة الادارة الامريكية , رغم انها تدعي بحماية المدنيين وطلب تخفيف القتل وهي التي تقف وباصرار على استمرار القتال في قطاع غزه وظهر موقفها وانفصح دورها انها تشارك في الحرب على شعبنا مع العدو الصهيوني من خلال امداده بالسلاح المتطور واستخدام الاسلحة المكدسة في قواعده في الكيان الصهيوني .
وسبق ان ارسلت سفنها وبوارجها وغواصاتها وقنابلها العنقودية والفوسفورية والارتجاجية وزودته بخبرائها العسكريين في حرب جرائمها في قطاع غزه . في هذا الوقت انعقد مجلس الدولي بناء على طلب الامين العام للامم المتحده جوموترش من مجلس الامن وفق قرار 99 من ميثاق الامم المتحده الذي لفت فيه مجلس الامن ان الاوضاع في غزه وصلت الى حد لا بد من ان يتدخل مجلس الامن لايقاف الحرب فورا على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية , استمعنا الى كلمة الامين العام بشكل تفصيلي عما يدور في غزة من جرائم ومقتل 130 خبيرا من موظفي الامم المتحده على يد القوات الاسرائيلية .
وتحدث ممثل نائبة الرئيس الامريكي وابرز ما قاله بعد ان دافع عن اسرائيل واسراها لدى المقاومة , وتحدث عن استهداف السفن في البحر الاحمر وهاجم ايران التي اتهمها بدعم الحوتيين وقال : نحن ضد وقف اطلاق النار لان هذا سيكون خدمة لحماس , مع تباكيه على العدوان على الابرياء الذين يتعرضون للابادة في غزه . ولم يتعرض الى استهداف من اعتقلهم هذا العدو بعد ان احتجز الفلسطينيين من مدارس الوكالة وعذبهم وعراهم في صفوف واستهدفهم بالقتل والتنكيل مثل ما قامت به داعش التي جندتها الادارة الامريكية لقتل وترويع شعبنا وقطع الرؤس للنساء والاطفال والكهول في العراق وسوريا وليبيا , وهؤلاء تعرف امريكا حجم جرائمهم ضد الابرياء من ابناء شعبنا وكيف عاملتهم امريكا في سجن ابو غريب في بغداد . وامريكا نقلا عن نتنياهو الذي اتهم قوات المقاومة بالارهابيين والدواعش , وقد راينا كيف عاملت المقاومة الاسرى والاسيرات من الصهاينة وكيف كان الافراج عنهم حينما سلمتهم قوات المقاومة للصليب الاحمر , وظهر من كلمة المتحدث الامريكي امام مجلس الامن ان امريكا لن توافق على القرار الذي قدمته دولة الامارات المطبعة مع العدو الصهيوني بالطلب بوقف اطلاق النار بغرض اجتماعي . والغريب في الامر ان يتوجه وفد عربي لمقابلة وزير الخارجية بلنكن الصهيوني الذي يدير الحرب الاسرائيلية على شعبنا ويسهم بجريمة قتل اطفالنا ونسائنا في حرب الابادة في قطاع غزه .
ولم يشارك في هذا القرار سوى الحكومة البريطانية ومندوبها في مجلس الامن الذي تشارك امريكا في مواقفها العدائية وتبحث ان تكون مشاركة في البقاء في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب للحفاظ على امن الكيان الصهيوني وهي التي تشارك الان بطائراتها التجسسية على المقاومة وتواجد عناصرها في انفاق غزه ومكان وجود الاسرى الصهاينة .
امريكا وبريطانيا يتصدران العدوان على اهلنا في غزه , ولا بد ان تتجه جماهيرنا لانهاء الوجود الاستعمار الامريكي والبريطاني على ارضنا العربية , وقطع كل العلاقات مع هذين النظامين اللذان حموا هذا العدو على مدى 75 عاما حماية لمصالهما . ستنتصر مقاومتنا باذن الله . الرحمة لشهدائنا والشفاء لجرحانا .