تاريخ النشر: 2019-10-31 | 13:36
تاريخ النشر: 2019-10-31 | 13:36
بيروت: اعتبرت كتلة "حزب الله" البرلمانية، أن "استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري ستسهم في هدر الوقت المتاح لتنفيذ الاصلاحات واقرار موازنة 2020 وتزيد من فرص الدخول على خط الأزمة"، مشيرةً إلى ان "الوضع الحالي يفرض على القوى السياسية كافة ان تتحمّل المسؤولية لما قد ينجم من تداعيات عن استقالة الحكومة".
وفي بيان لها، أعربت الكتلة عن أملها في "ان تسلك الاستشارات النيابية مسارها الطبيعي من أجل الشروع في تأليف حكومة قادرة على النهوض في المهام المطلوبة منها لناحية تحقيق الاستقرار النقدي والاقتصادي والتصدر لمفلات الفساد والفاسدين"، داعيةً حاكمية المصرف المركزي إلى "اتخاذ كل الإجراءات الضرورية الضامنة لعدم تفلّت الوضع الاقتصادي في البلاد".
وطالبت الاجهزة الامنية والعسكرية وفي مقدمتها الجيش "القيام بمسؤولياته الوطنية في ضمان أمن البلاد والمواطنين وحماية حقهم في التعبير كما في التنقل في لبنان دون أي تردد ومن مقتضيات حفظ الامن تأمين حرية التنقل للبنانيين ومنع الاعتداء عليهم" وعولت على "وعي اللبنانيين وحرصهم على حفظ الوطن في كل المجالات فيما تناسب مع القانون والنزاهة"، داعية إلى "أوسع حوار وطني ممكن بين المكونات السياسية وشرائح المجتمع لان التفاهم هو المدماك الاساسي لاستقرار البلاد".
كما اتهمت أمريكا، بأنها تعمل على نشر الفوضى في المنطقة
ومن جهة أخرى، اعتبر "لقاء الجمهورية" برئاسة الرئيس السابق ميشال سليمان في بيان له يوم الخميس، ان استقالة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري برهنت عن نيّة حقيقية لسماع صوت الناس وعن رغبة صادقة في التضامن مع وجعهم، داعياً جميع القوى إلى الاعتبار من هذه الاستقالة وتغليب مصلحة الدولة ومواطنيها على أي مصلحة أخرى.
ورأى "اللقاء" ان الضرورة باتت ملحة لتشكيل حكومة تكنوقراط حيادية مصغرة تأخذ على عاتقها إصلاح ما يمكن إصلاحه في أسرع وقت، لتستعيد ثقة الناس وثقة المجتمعات الصديقة التي تريد مساعدة لبنان، مرحباً بالأصوات التي بدأت تنادي بضرورة العودة إلى استئناف هيئة الحوار وتطعيمها بوجوه موثوقة من المجتمع المدني، تأخذ على عاتقها مناقشة الأمور الخلافية وتعمل بجهد لمواكبة أعمال الحكومة وتأمين الشروط السيادية الكفيلة بإنعاش الاقتصاد قبل فوات الأوان.
كما ثمن "لقاء الجمهورية" دور قيادة الجيش والقوى الأمنية في الحفاظ على الأمن وحماية المتظاهرين، داعياً إلى ضرورة ملاحقة وتوقيف الذين اعتدوا بالضرب على الشبان العزل في ساحة الشهداء.