تاريخ النشر: 2017-01-05 | 21:26
تاريخ النشر: 2017-01-05 | 21:26
لقد أدركت تركيا مؤخرا بأن إسقاط النظام السوري بات صعبا، يمكن القول أو في مهب الريح بعد سنوات من حرب ضروس، لم يتمكن التحالف من إسقاطه، ولهذا خرجت تركيا من التحالف، الذي دعا لإسقاطه، ومن هنا فإن تركيا ذهبت إلى موسكو بعدما أدركت المعادلة، وذلك من أجل أن تتفق مع الحلف الروسي الإيراني على الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة بالنسبة للملف السوري، وكان بالنسبة لإيران بلا شك خروج تركيا خ من الحلف، الذي دعا إلى إسقاط النظام السوري، كما أن بسبب نتيجة التطورات في الأزمة السورية أدى إلى اقتراب أولويات وأهداف ترکيا من الأهداف الإيرانية، ولهذا نجد أن تقارب أهداف تركيا وإيران يبدو بأنهما متماثلين في الخطوط العريضة، لا سيما على صعيد الأزمة السورية، كما أنه بات واضحا من الدول الموقعة على إعلان موسكو بأن الأزمة السورية تتطلب حلا سياسيا، والدول تلك الموقعة على وثيقة موسكو ما من شك ستعمل علی دعمه، ومن هنا فإن ترکيا باتت تضع ضرورة إيقاف الحرب السورية هدفا للمرحلة المقبلة لا سيما بعد عدول أنقرة عن سياستها السابقة تجاه سورية، كما أن تركيا غيرت من إستراتيجيتها تجاه سورية بعدما عادت حلب إلى النظام السوري، ولهذا فالموقف التركي تغير بهدف عودة الاستقرار إلى سورية بعد أن رأت تركيا نجاح عملية حلب وإخراج التنظيمات المسلحة منها بعد معارك وحصار طويل.