الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تفاصيل الشفرات السرية لنقل المعلومات داخل التنظيمات الإرهابية

تفاصيل الشفرات السرية لنقل المعلومات داخل التنظيمات الإرهابية

تاريخ النشر: 2019-04-08 | 17:35

أمد/ القاهرة: كرست التنظيمات الإرهابية خلال الفترة الزمنية الأخيرة وجودها على مواقع التواصل الاجتماعى، وخاصة المنصات المشفرة كـ"تليجرام" لما يوفره التطبيق من مزايا أهمها قوة التشفير الخاصة بها بصورة تجعل المراسلات عليه أكثر أمنًا وسرية ومن ثمَّ يصعب اختراقه من جانب الأجهزة الأمنية، ناهيك عما يتيحه التطبيق من إمكانية تحديد الجمهور المستهدف بدقة مقارنة بتطبيقات أخرى يمكن سهل يصل الجمهور العادى فضل عن تكشف المراسلات فضلا عن الراسل والمتلقى، لدرجة جعلت البعض يطلق عليه عام 2013 بخاصية تشفير الرسائل من طرف إلى طرف.

وتحول "تليجرام" إلى التطبيق المفضل للإرهابيين خلال السنوات الأخيرة، وظهرت بصمات التطبيق فى العديد من الهجمات الإرهابية التى شهدتها دول مختلفة، على غرار هجمات باريس 2015، وهجوم سوق عيد الميلاد فى برلين 2016، وتنوعت توظيفات تطبيق "تليجرام" فى هذه الهجمات وغيرها، الأمر الذى يثير تساؤلات عدة منها على سبيل المثال، الآن تستخدم التنظيمات الإرهابية تليجرام ومنصات تواصل أخرى، فما هى الأداء التى كانوا يستخدمونها قبل ظهور هذه المنصات، هل كانوا يلجئون لتليفونات "المحمول" أو الأرضى، أم كانوا يعتمدون على العنصر على البشرى، أم كانوا يعتمدون على خطابات المكتوبة المشفرة.

أجاب على هذه التساؤلات نبيل نعيم مسئول تنظيم القاعدة فى مصر خلال فترة التسعينيات والمشهور بـ"الذراع اليمنى لأيمن الظواهرى لموقع اليوم السابع المصري" قائلا: "الآن يعتمدون عدم موقع تليجرام لأنه ليس مراقبا" مضيفًا :" الذى كان يبحث عن أى شيء أو المراسلات إلى كانت بيننا كتنظيم القاعدة كان يُرهق جدا ولم يجد أى شيء لأننا كنا نستخدم التواصل المباشر لنقل المعلومات، وهذا الأسلوب كان يستخدمه أسامه بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ومكنه فى أنه يظل هاربا من جميع أجهزة المخابرات لمدة 10 سنوات".

وروى "نعيم" شروط التنظيمات المسلحة للاحتياط والاحتراز من أجهزة الأمن وإتباع السرية :" كنا لا نستخدم أى وسيلة من وسائل الاتصال الحديثة وكانت هناك شروط صارمة من أسامه بن لادن وأيمن الظواهرى أن أفراد الحراسات الخاصة بهما لا تحمل أجهزة تليفون محمول، وأن يكون نقل المعلومات بين أفراد التنظيم عن طريق الاتصال المباشر وجها لوجه ويكون بالخطاب الشفوى".

وبين أيضا نبيل نعيم الطرق أو الوسائل الأخرى التى كانت متبعة داخل التنظيمات المسلحة لنقل المعلومة على رأسها تنظيم القاعدة، قائلا: "المكالمات الهاتفية عبر التليفون الأراضى ويكون الخطاب مشفرا بكلمات وجمل مسبقة وأن لا يكون التليفون شخصى، أى يكون الاتصال من داخل فندق أو أى سنترال".

وعن ماهية المكالمات المشفرة قائلا: "المكالمة تكون بجمل مشفرة وفك الشفرة تكون لدى المتلقى، وكانت لدينا أى خطابات مكتوبة مشفرة".

وعن تذكره نص خطاب تلقاه أثناء وجوده فى التنظيم أو أرسله لأحد أو ما هى حقيقة الشفرة، قال "نعيم" :"أى أحد كان يطلع على الخطابات أو الجوابات التى كنا نتبادلها كتنظيم كان يراها عادية جدا إذ كانت تحتوى على سؤال الابن على والده وعن أمه وباقى أفراد أسرته وعن صحة والده وهل والده أجرى العملية أم لا وما هو وقت العملية بالضبط ومتى سيخرج من المستشفى والضغط الدم لديه وصل لرقم كام بالضبط ".

وتابع نبيل نعيم حديثه قائلا:" أى أحد سيطلع على خطاب سيجد أن الابن يسأل عن أفراد أسرته وعن صحة والده، ولكن فى الحقيقة كل هذه الكلمات مشفرة فالأب كلمة لها معناها لدى التنظيم وأيضا إجراء الوالد العملية وكل كلمة فى هذا الخطاب لها معنى محدد مسبقا لدى التنظيم ولغة محددة".

وعن الأشخاص الذين كانوا يعرفون فك شفرة الخطابات والمراسلات داخل التنظيم، قال مسئول تنظيم القاعدة فى مصر خلال فترة التسعينيات، إن أغلب القيادات والأفراد المقربين من القيادات".

وروى نبيل نعيم موقفا تعرض له أثناء وجوده فى التنظيم، قائلا: "عندما دخلت السجن طلبت من التنظيم وبالتحديد أيمن الظواهرى لتغير الشفرة لمعرفة أجهزة الأمن لها ولكنهم لم يستجيبوا لكلامى، فالرجل الذى كان يرافقنى داخل التنظيم ظل يستخدم الشفرة وأرسل خطابات كثيرة ساعدت الأمن على القاء القبض على 50 عنصرا من عناصر التنظيم من ضمنهم".

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط