تاريخ النشر: 2022-05-08 | 15:01
تاريخ النشر: 2022-05-08 | 15:01
تل أبيب- ترجمة خاصة: كشفت القناة الـ(13) العبرية ظهر يوم الأحد، تفاصيل جديدة عن منفذي عملية إلعاد اللذان تن اعتقالهما شرق تل أبيب، من قبل الجيش الإسرائيلي بعد 4 أيام من اختباءهم.
القناة العبرية تحدثت عبر موقعها الإلكتروني، أنّ أسعد الرفاعي وصبحي اصبيحات، كانا في منطقة قريبة من كيبوتس "نحشونيم"، وبقربهم "الفأس" الذي استخدم في قتل 3 إسرائيليين.
وشددت، أنه بعد 3 ساعات من تنفيذهم للعملية اتجهوا للاختباء في منطقة نباتية حشائشية "الأدغال" خلف الصخور، وغطول أنفسهم ببطانية.
وأوضحت، مئات الأمتار مشى بها المنفذان، ولم يتحركوا من المنطقة إلا لباستين الأفوكادوا والفواكه لتناولها.
وشددت، أنّ المنفذين تركا وصاياهم على هواتفهما، حيث كانا متأكدين من أنهما سيقتلان.
وبحسب القناة العبرية، وصل المنفذان إلى إلعاد مع أحد القتلى "أورين بن يفتاح" الذي قادهما كجزء من ترتيب ثغرة في السياج كان يعرفه عن إلعاد، وعند وصولهم قاموا بقتله حتى لا يعترف عليهم.
وأشارت، إلى أنّ المنفذين ارتكبا خطأ خلال تنفيذ عمليتهم حيثُ تركا أحد هواتفهم في السيارة التي نقلتهم فيما أصيب أحدهم بجراح وبقي دمه داخل السيارة، الأمر الذي جعل الوصول إلى ممكناً من قبل الشاباك.
وكان، الناطق الرسمي باسم الجيش الأسرائيلي، أعلن عن إلقاء القبض على اثنين منفذي عملية إلعاد، التي وقعت الخميس الماضي شرق تل أبيب، وأدت لمقتل 3 إسرائيليين، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، بعد مرور أكثر من 80 ساعة من تنفيذ العملية.
وأكدت القناة العبرية، أنّ منفذي عملية إلعاد تم اعتقالهم على بعد حوالي 500 متر من منطقة الحدث.
وأفادت صحيفة معاريف العبرية، أنه تم اعتقال المنفذين من غابة بين مستوطنة إلعاد ومنطقة راس العين في تل أبيب، ودون إطلاق النار عليهما.