تاريخ النشر: 2019-11-14 | 19:51
تاريخ النشر: 2019-11-14 | 19:51
دمشق: عقد في العاصمة السورية دمشق، لقاء فلسطينياً إيرانياً ضم وفداً برئاسة مجتبى ذو النوري رئيس لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، وعدداً من قادة الفصائل الفلسطينية.
وحضر اللقاء جواد تركا بادي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق وعدد من أركان السفارة.
وقدم الوفد الإيراني عرضاً موسعاً للظروف السياسية التي تمر بها منطقتنا، وخاصة لجهة تغول المشروع الأميركي ومحاولة السيطرة على ثروات أمتنا، وتمرير صفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
بدوره، قدم السيد مجتبى ذو النوري في بداية حديثه تعازي الشعب الإيراني الشقيق باستشهاد المجاهد بهاء عطا الله ومعاذ العجوري والشهداء الذين سقطوا في غزة، إثر العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف المدنيين الأبرياء والمقاومة الفلسطينية في كل من فلسطين وسورية.
وأكد على أن ذلك العدوان يأتي في ظل تنامي قدرات محور المقاومة التي أصبحت تقلق الكيان الصهيوني.
كما شدد السيد ذو النوري على فشل المشروع الأميركي في تحقيق أهدافه في إخضاع أمتنا نتيجة صمود المقاومة، وإيمانها بقدراتها على النصر، واتساع هذا المحور الذي حقق إنجازات مهمة في سورية ولبنان وفلسطين واليمن إضافة إلى العراق.
وعلى صعيد الصراع مع المشروع الإسرائيلي الذي يحتل فلسطين، أكد على أنه يعيش في هذه المرحلة عدة أزمات أهمها عدم قدرته على تحقيق إنهاء المقاومة نتيجة صمود الشعب الفلسطيني.
وفي نهاية حديث وجه التحية إلى محور المقاومة وإلى المقاومة الفلسطينية، مشدداً على وقوف الشعب الإيراني وقيادته إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يتم تحقيق أمانيه في العودة.
ومن جانبها أكدت القيادات الفلسطينية على أهمية محور المقاومة والذي أعاق وعرقل المشروع "الأميركي-الصهيوني"، وعلى صمود شعبنا الفلسطيني وتطوير مقاومته وعلى ثباته في رفض صفقة القرن والعمل على اسقاطها كما أسقط المشاريع السابقة التي حاولت النيل من حقوقنا الوطنية.
كما وثمنت القيادات الفلسطينية عالياً الدور الذي تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته والتي تعتبر عمقاً إستراتيجياً لمحور المقاومة.
وفي نهاية اللقاء أكد الطرفان على أهمية التواصل والتفاعل الدائم، من أجل استمرار المقاومة وتحقيق أهداف أمتنا وإسقاط كل المؤامرات التي تستهدف محور المقاومة.
وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني، أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أبو نضال الأشقر الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، سامي قنديل الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي/ التنظيم الفلسطيني، أبو عماد رامز عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية-القيادة العامة، غطاس أبو عيطة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الثوري، محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية، عبد الكريم الشرقي القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ياسر المصري أمين سر لجنة المتابعة في تحالف القوى الفلسطينية.