تاريخ النشر: 2022-01-04 | 17:40
تاريخ النشر: 2022-01-04 | 17:40
رام الله: أعلنت حركة الجهاد، مساء يوم الثلاثاء، انتصار الأسير الفلسطيني هشام أبو هواش بعد 141 من الإضراب المفتوح عن الطعام.
وقالت الجاهد في بيان لها، "نزف لشعبنا انتصار الأخ المجاهد هشام أبو هوّاش، ونبارك للأخ المجاهد الصلب هشام أبو هواش "أبو هادي" انتصاره الكبير على الاحتلال، ونبارك لزوجته وأشقائه وعائلته هذا الصمود المذهل".
وتابعت: "نبارك لشعبنا وقواه الوطنية.. ونبارك لسرايا القدس الباسلة ومقاومتنا البطلة هذه العزيمة التي لا تلين وموقفها الثابت والأصيل.".
كما وقدمت حركة الجهاد، المباركات للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الداخل والشتات،بالإضافة إلى لأميننا العام صاحب القول الفصل والكلمة التي حسمت المعركة لصالح الأسير هشام ولصالح شعبنا وأمتنا وكل الأحرار.
واعتبر الجهاد: " أن الانتصار يثبت قوة الإرادة التي لا تلين والعزيمة التي لا تعرف الكلل ولا الملل ولم تتسرب لنفوس رجالها الهزيمة واليأس".
وقمت تحية لكل المقاومين والثوار الذين لم يناموا الليل وأيديهم على الزناد,, وتحية لكل أم وكل أخت وكل سيدة وكل شيخ وكل من رفع يده صوب السماء متضرعاً وداعياً لله تعالى أن ينصر هشام ويمده بالمدد والعون والثبات.
وبدوره، نقل المحامي جواد بولس -محامي الأسير هشام أبو هواش-، موافقة الأسير هشام أبو هواش على الاتفاق معلنًا إضرابه عن الطعام.
ونشر المحامي بولس صورًا تنقل فرحة الأسير بالقرار بعد موافقته على تعلق إضرابه عن الطعام.
فصائل وقوى تبارك انتصار الأسير الفلسطيني هشام أبو هواش
باركت قوى وفصائل فلسطينية، مساء يوم الثلاثاء، قرار انتصار الأسير الفلسطيني هشام أبو هواش بعد إضراب مفتوح عن الطعام إستمر لـ141 يومًا.
وقال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، عقب القرار نبارك انتصار المجاهد الأسير هشام أبو هواش في معركة الكرامة، وهو انتصار يضاف لسلسلة انتصارات الحركة الأسيرة على طريق وقف الاعتقال الإداري المخالف لكل القوانين الدولية.
ووجه رضوان، في تصريح له، التحية للأسير أبو هواش الذي أكد أن إرادة الأسرى أقوى من السجان، ونحيي الوحدة التي تجسدت حول قضية الأسرى.
وإعتبر رضوان، الانتصار لهشام والأسرى وشعبنا وقواه الحية التي وقفت موحدة خلف قضيته.
وأردف: "الفصائل أكدت على إسناد الأسرى، وستبقى داعمة لهم في معركتهم حتى تحريرهم من السجون".
وشدد رضوان، على أن المقاومة على جهوزية للدفاع عن أسرانا، وستبقى قضيتهم على سلم أولوياتها.
وبدوره، أضاف حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس: "نبارك للاسير البطل هشام ابو هواش انتصاره على السجان الصهيوني في معركة الامعاء الخاوية".
وتابع: "يثبت الاسير البطل هشام أبو هواش مرة أخرى قدرة الفلسطيني على الصمود والتحدي وانتزاع الانتصارات من المحتل الصهيوني وامتلاكه لارادة عظيمة لا تُقهر".
ومن جانبها، تقدمت حركة الجهاد، يوم الثلاثاء، بالتهنئة للمجاهد هشام أبو هواش ولعائلته الكريمة، لانتصاره الكبير بعد صمود أسطوري تجاوز الـ140 يومآ من الإضراب عن الطعام.
كما قدمت بالمباركة من شعبنا وأبنائه المخلصين الذين تحركوا بواجب الإسناد والتضامن مع الأسير هشام أبو هواش حتى استطاع تحقيق انتصاره على الاحتلال.
وعاهدت الجهاد، أسرانا أن نبقى الأوفياء لهم، ولن يهدأ لنا بال حتى ينالوا حريتهم المشروعة.
ومن ناحيتها، باركت حركة الأحرار، انتصار الأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 141 يوماً، مؤكدة أنه إنجاز جديد يُسجَل في سجلات الفخر للحركة الأسيرة ولنضال شعبنا.
وقالت الأحرار، في تصريح لها، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، "هذا الانتصار جاء نتيجة الإرادة القوية والصمود الكبير للأسير هشام أبو هواش ورسالة أن إرادة أسرانا أقوى من بطش الاحتلال وسجانيه".
ودعت إلى لاستمرار الفعاليات الشعبية الداعمة والمساندة للأسرى البواسل وتصعيد العمل النضالي من خلال العمليات البطولية والمقاومة لنُصرتهم ولنؤكد لهم بأنهم ليسوا وحدهم في معركة انتزاع الحقوق وكسر سيف الاعتقال الإداري وأن المعركة لازالت مستمرة ولن تتوقف حتى تحقيق حريتهم جميعاً.
وبدوره، قال رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، مساء يوم الثلاثاء، تعقيبًا على انتصار الأسير الفلسطيني هشام أبو هواش: "نهنئ الحر أبو هواش وأسرته وأهالي دورا والحركة الأسيرة وجميع القوى والفصائل، ومن أبناء شعبنا ومن جميع الذين تضامنوا معه في العالم".
وكتب اشتية، عبر حسابه على فيسبوك: " هشام أبو هواش ينتصر بعد 141 يوما من إضرابه المتواصل عن الطعام..".
وأضاف: "نهنئ الحر أبو هواش وأسرته وأهالي دورا والحركة الأسيرة وجميع القوى والفصائل، ومن أبناء شعبنا ومن جميع الذين تضامنوا معه في العالم، ورفعوا صوتهم للإفراج عنه، بتمكنه من نيل حريته بقوة إرادته، ومضاء عزيمته".
وشكر اشتية، جميع الدول الشقيقة والصديقة التي ساهمت في ممارسة الضغط على إسرائيل للإفراج عنه في 26 من شباط المقبل.
بدورها، هنأت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، شعبنا الفلسطيني بأنتصار الأسير هشام أبوهواش في إضرابه عن الطعام لليوم الواحد والأربعون بعد المئة، رفضاً لسياسة اعتقاله الإداري، والذى أنتزع بصمودة وإرادته حريته من السجان الإسرائيلي ومن حكومة الاحتلال باضرابه عن الطعام لليوم 141 يوم.
وقال ممثل الجبهة في لجنة الأسرى بقطاع غزة ناهض شبات، أن انتصار الأسير هواش فى إضرابه عن الطعام لأكثر من 141 يوم هو كسر الإجراءات الفاشية ضد أسرانا الأبطال من خلال نضالات الحركة الأسيرة، ووقوف شعبنا بكافة أطيافه السياسية والمجتمعية في موقف موحد مع الأسرى في مواجهة تغول إدارة السجون علي حقوقهم، التي أنجزوها بالجوع والدم ومن خلال انتصارهم على جلاديهم من خلال صمودهم وثباتهم رغم القهر والظلم وجبروت الاحتلال.
وأضاف شبات، نبارك هذا الانتصار للأسير أبو هواش وللحركة الأسيرة بامعاءه الخاوية التى صنعت انتصارا للارادة والعزيمة والصمود ضد قرارات حكومة الاحتلال ومصلحة السجون الاسرائيلية بحق أسرانا الأبطال فرسان الوطن.
من جهته، قال أبو حمزة الناطق العسكري لسرايا القدس، إننا وعلى امتداد أيام الإضراب، كنا نعيش أدق تفاصيل المعركة، ورفعنا درجة التأهب القصوى لدى مجاهدينا، إنفاذاً لعهد الأمين العام المؤتمن القائد زياد النخالة، وأصابعنا لم ولن تنفك عن الزناد إن شاء الله.
وأكد أبو حمزة، أننا بانتصار الأسير المجاهد هشام أبو هواش نزداد إصراراً على المضي في مشوارنا تجاه حرية الإنسان الفلسطيني، وعهدنا لكل الأسرى أننا لن نخذلكم، وسنكون عند حسن ظنكم بنا كمقاومة في كل وقت وحين.
ومن ناحيتها، هنأت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين جماهير الشعب الفلسطيني والأسير البطل هشام أبو هواش وعائلته عقب انتصاره الذي انتزعه من انتزاعًا رغم أنف السجّان الصهيوني بعد 141 من إضراب الكرامة رفضًا لاعتقاله الإداري، حيث أنّ هذا الانتصار يدّلل أنّه بالصمود والمقاومة تنتزع الحقوق.
وأكَّدت الجبهة الشعبيّة، أنّ ما حققه الأسير هشام أبو هواش انتصار بكل معنى الكلمة، وما كان ليتحقق لولا عزيمته وإرادته وصموده الأسطوري، ونهج التحدي والمقاومة هذا جاء ليؤكّد على حتمية الانتصار.
وأشارت الجبهة إلى أنّ انتصار أبو هواش على السجّان يؤكّد على أنه يمكننا هزيمة الاحتلال بالإرادة والصمود والعزيمة والإصرار على تحقيق الهدف مهما غلت التضحيات، مُشيرةً إلى أنّ الاسناد الشعبي والرسمي يعد ركيزة أساسية للنضال الوطني الفلسطيني.
وشدّدت على أنّ ما خاضه الأسير البطل هشام هو جزء من معركة مفتوحة ومستمرة مع الاحتلال، يخوضها أسرانا البواسل في معارك يوميّة تتطلب الاسناد الرسمي والشعبي لها على كافة الصعد وصولاً إلى اسقاط ما يُسمى بالاعتقال الإداري المستند إلى ما يزعمه الاحتلال "ملفات سرية" إلى غير رجعة، مقدمةً شكرها لكل الجهات التي بذلت جهودًا في قضية أبو هواش، لا سيما وأنّ انتصاره اليوم هو انتصار للحركة الأسيرة والشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم.
وبدورها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن "الأسير هشام أبو هواش انتصر بأمعائه الخاوية وبإرادته الفولاذية بإصراره على مواصلة الاضراب المفتوح عن الطعام لليوم (141) على التوالي، على إرادة إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي وجبروت جلاديه الذين رضخوا لمطالبه العادلة بعدم تجديد اعتقاله الإداري في 26 شباط (فبراير) 2022 والإفراج عنه".
وشددت الجبهة، على أن انتصار الأسير أبو هواش هو انتصار للحركة الوطنية الأسيرة ولكافة أبناء شعبنا الفلسطيني، ولحملات الدعم والإسناد والتضامن في الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات التي وقفت لجانبه وساندته طيلة فترة إضرابه الطويلة، ولعائلته التي نقلت أدق التفاصيل عن معركته البطولية.
ودعت جماهير شعبنا لاستمرار النضال والبناء على الانتصار الذي حققه الأسير أبو هواش، ودعم واسناد الأسرى الإداريين في خطواتهم النضالية حتى اسقاط ملف الاعتقال الإداري، مؤكداً ضرورة توحيد العمل من كافة مكونات الحركة الوطنية الأسيرة وعدم السماح لما تسمى "مصلحة السجون" بالتفرد بأي مكون من مكونات الحركة الأسيرة.
وجددت الجبهة دعوتها للجهات الرسمية الفلسطينية وجماهير شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية لمواصلة فعاليات الدعم والإسناد للأسرى والالتفاف والتوحد حول قضيتهم، ومواصلة النضال في المحافل الدولية حتى ينال الاحتلال العقاب على جرائمه، والتأكيد على التحركات في كافة الميادين لدعم كافة الأسرى في سجون الاحتلال حتى ينالوا حريتهم.
من حهته، هنأ حزب الشعب الفلسطيني، الأسير هشام أبو هواش وعائلته وعموم شعبنا بإنتصاره على الاحتلال وسجنه وسجانه وأجهزته القمعية، بفضل إرادته الصلبة وصموده البطولي، وإسناد عائلته الشجاعة وأبناء شعبه وأحرار العالم عبر تضامنهم الواسع معه.
وقال الحزب في بيان صحفي صدر عنه مساء يوم الثلاثاء، إن الأسير البطل هشام أبو هواش ومن خلال معركة الأمعاء الخاوية التي خاضها لمدة تزيد عن الـ140 يوماَ في وجه الاحتلال واستبداده، ترجم عملياَ معنى انتصار الكف على المخرز وكسر إرادة المحتل، مؤكد على ضرورة تعزيز وتطوير إرادة التصدي للاحتلال والتي واظبت حركتنا الأسيرة على تصليبها عبر المعارك البطولية التي خاضتها بكافة مركباتها في سجون الاحتلال البغيض.
من ناحيته، بارك رئيس لجنة ادارة هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية حسن قنيطة، انتصار المعتقل هشام أبو هواش بعد صمود أسطورى دام 141 من الاضراب المفتوح عن الطعام ، مؤكداً أن هذا الانتصار هو انتصار للشعب الفلسطيني عامة وللأحرار والشرفاء في كل العالم، وللأسير أبو هواش وعائلته وذويه والذين ساندوه ودعموه طوال اضرابه عن الطعام.
وقال قنيطة، إن الأسير أبو هواش أوضح للعالم من خلال الإضراب أن دولة الاحتلال متجاوزة كل الاتفاقيات والمواثيق والأعراف الدولية والقانون الدولي الانساني، وأن هنالك 500 معتقل إداري بدون لائحة اتهام وبملف سرى لايزالون رغم الاعتقال.
وطالب المؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والعربية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف الاعتقال الاداري، مشيراً إلى أن الاعتقال الاداري يستند لقانون الطوارىء المخالف لقيم الديمقراطية ومبادىء حقوق الانسان.
ووصف قنيطة، الاعتقال الادارى بالسيف المسلط على رقاب المعتقلين الفلسطينيين بقرار من جهاز الشباك والمحاكم العسكرية الاسرائيلية، وأن عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطينى كانوا ضحية هذا الاعتقال غير الانساني.
ومن جانبها، حيت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية، مساء يوم الثلاثاء، الأسير البطل هشام أبو هواش، الذي انتصر على الاحتلال وسجانيه في معركة الصمود والتحدي بإضراب اسطوري عن الطعام دام 141 يومًا في أطول إضراب عن الطعام في التاريخ.
وأكدت لجنة المتابعة، أن هذا الانتصار للأسير اب٥و هواش هو انتصار للحركة الاسيرة ولشعبنا الفلسطيني وهو تعبير عن قدرة شعبنا ومقاتليه داخل السجون وخارجها علي هزيمة الاحتلال واجباره على الرضوخ للارادة الفلسطينية.
وثمنت دور جماهير الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والاسلامية والمؤسسات الحقوقية والشعبية التى عبرت بكل قوة عن وقوفها جنبا الي جنب في معركة الاسير ابو هواش حتى انتصاره.
وعبرت لجنة المتابعة، عن تقديرها العميق للجهود التى بذلت من كافة الاطراف الفلسطينية الرسمية والشعبية وخصوصا الاشقاء في جمهورية مصر العربية وكل من ساهم بجهد فعال في الوصول لهذه النتيجة العظيمة.
كما ثمنت عاليا وقوف المؤسسات الدولية وحركة التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني وكل من ايد وناصر الاسير ابو هواش في معركته التى سلطت الضوء علي معاناة الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية وطالبت مؤسسات المجتمع الدولى للتدخل الفورى لوقف الاعتداءات الاسرائيلية علي الاسرى الفلسطينيين والضغط علي دولة الاحتلال لالغاء الاعتقال الاداري المخالف لكل الاعراف والقوانين الدولية.
وأكدت لجنة المتابعة، أن شعبنا سيواصل معركة الحرية والاستقلال ضد الاحتلال حتى تحقيقي كافة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها اطلاق سراح كافة الاسرى الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية.
قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن النهاية المظفرة التي آلت إليها معركة الأمعاء الخاوية التي خاضها الأسير هشام أبو هواش على مدار 141 يوما من الاضراب مثال آخر على صراع الارادات التي يسطرها أبناء شعبنا وينتصر فيها أمام كل سياسات البطش والتعسف والتنكيل والعنصرية والتمييز والتوسع الاستعماري التي ينتهجها كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وأضاف "فدا" أن هذا النصر دليل آخر على حتمية انسداد الأفق أمام كل السياسات التعسفية الاسرائيلية والمآلات الفاشلة لهذه السياسات إذا ما قوبلت بالصمود والتصدي الشعبي الفلسطيني، وقد كان انتصار الأسير أبو هواش في اضرابه المفتوح عن الطعام تعبيرا عن رفضه لسياسة الاعتقال الاداري مثال حي على هذا الصمود والتصدي وما يمثلانه من لغة وحيدة لم يعد الاحتلال يفهم غيرها بعد أن أدار ظهره لكل الاتفاقيات والأعراف والقوانين والاتفاقيات والحلول الدولية وعلى رأسها حل الدولتين الذي حسمت إسرائيل أمرها باتجاه قتله.
وهنأ "فدا" الأسير أبو هواش على هذا الانجاز الذي يعتبر انتصارا، ليس للشعب الفلسطيني فقط، بل لكل الأحرار والشرفاء في العالم، وكذلك لكل بنات وأبناء الحركة الأسيرة الفلسطينية، وقال إن تضامن الجميع، فلسطينيين وعرب وأجانب محبين للسلام، مع أبو هواش ساهم في إحراز هذا النصر الذي يشكل محطة أخرى على طريق الانهاء التام لسياسة الاعتقال الاداري التعسفية.
وختم "فدا" بالتأكيد على أنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار دون تحرير الأسرى والأسيرات جميعا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، مشددا على أنهم رموز عز وفخار للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية وأن قضيتهم جزء لا يتجزأ من القضية الوطنية لشعبنا الذي لن يساوم أو يهادن في أي بند منها مهما بلغت الضغوط وعلت التضحيات.
وقال عضو المجلس الثوري والمتحدث الرسمي باسم حركة فتح أسامه القواسمي، أن إنتصار الأسير البطل هشام أبو هواش بأمعاءه الخاوية، وبإضرابه عن الطعام لمدة 141يوما، وكسره لإرادة المحتل بإرادته الفولاذية، هو إنتصار للشعب الفلسطيني، وتعبير مباشر عن إرادة شعب مصمم على الحرية والإستقلال، وعلى المحتل الإسرائيلي أن يعلم جيدا أن فجر الحرية آت ولن توقفه الجدران الأسمنتية والثكنات العسكرية أمام عزيمة وإصرار وصمود شعبنا الفلسطيني البطل.
وعانى أبو هواش في الفترة الأخيرة من إضرابه عن الطعام من وضع صحي حرج، فقد كان يتعرض لغيبوبة متقطعة، كما عانى من ضعف في حاسة البصر وعدم القدرة على الكلام، إضافة إلى مشاكل في عضلة القلب وضمور في العضلات.
يشار إلى أن الأسير أبو هواش من دورا جنوب غرب الخليل، معتقل منذ الـ27 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020، وحوّل إلى الاعتقال الإداريّ لمدة ستة شهور، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال وتعرض للاعتقال عدة مرات سابقًا، وبدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2003 بين أحكام واعتقال إداريّ، وبلغ مجموع سنوات اعتقاله (8) سنوات منها (52) شهرًا رهن الاعتقال الإداريّ.
كما رحبت الجبهة العربية الفلسطينيــة بالاتفاق الذي ابرم مع الاحتلال والقاضي بفك الاسير محمد القيق اضرابه عن الطعام بعد 141 يوم مسجلا خلالها ملحمة اسطورية في الصمود وصلابة الارادة التي تجسد اصرار وارادة الشعب الفلسطيني بأكمله.
وأضافت الجبــهة، إننا ونحن نهنئ الأسير محمد أبو هواش بانتصار إرادته على السجان الإسرائيلي، نسجل وقفة شموخ واعتزاز له ولعموم اسرانا الابطال في سجون الاحتلال بهذه الملاحم البطولية ليؤكدوا بانهم عنوان الارادة الفلسطينية والاصرار على التمسك بالحقوق وبذل اعظم التضحيات من اجل تحقيق اهدافنا الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعت الجبــهة، إلى توحيد الجهد الوطني لدعم وإسناد أسرانا الأبطال واعتماد برنامج وطني يعتمد على الفعل الشعبي كأساس تشارك فيه كافة المستويات الرسمية والشعبية والانطلاق بحملة دبلوماسية وإعلامية وقانونية لكشف انتهاكات إسرائيل بحق أسرانا الأبطال والتوجه للمحافل والمحاكم الدولية لمعاقبة إسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها بحقهم.