امد/ واشنطن/ القاهرة - وكالات: قال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس باراك أوباما قال أمس الإثنين إنه سيطلب من الكونغرس الأمريكي تقديم مساعدة عسكرية لمصر بقيمة 1.3 مليار دولار.
وأضاف أنه سيرفع الحظر عن تقديم الطائرات والصواريخ والدبابات للقاهرة وهو حظر مفروض منذ أكتوبر(تشرين الأول) 2013.
وقال أوباما أيضاً إن الولايات المتحدة ستوقف اعتباراً من السنة المالية 2018 آلية تمويل تسمح لمصر بشراء معدات عن طريق الائتمان.
وأورد البيت الأبيض أن أوباما اتصل بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ليبلغه بهذه التطورات، كما بحث معه هاتفياً تطورات المنطقة في سوريا والعراق واليمن.
وذكر بيان صحفي صادر عن رئاسة الجمهورية في مصر، الثلاثاء، أن أوباما أشار إلى اعتزام الإدارة الأمريكية مطالبة الكونجرس باستمرار المساعدات العسكرية الأمريكية المقدمة لمصر سنوياً والمقدرة بحوالي 1,3 مليار دولار.
وأشار أوباما، خلال الاتصال إلى اعتزام الإدارة الأمريكية توريد صفقات الأسلحة المتفق عليها مع الجانب المصري والتي كان قد تم تعليقها منذ أكتوبر 2013، وتتضمن طائرات إف -16، وصواريخ ''هاربون''، وقطع الغيار والمعدات اللازمة للدبابات من طراز M1A1.
ومن جانبه، أكد الرئيس المصري، أن استمرار المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر، فضلاً عن استئناف صفقات الأسلحة المتعاقد عليها بالفعل، تصب في صالح تحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة للبلدين، ولاسيما فيما يتعلق بجهود مكافحة التطرف والإرهاب، وحفظ الأمن خاصة في سيناء.
كما بحث الرئيسان كذلك عدداً من التطورات على الساحة المصرية، ومن بينها الصعيد الحقوقي، حيث أكد الرئيس أن مصر لا تأل جهداً لإقرار الحقوق والحريات على كافة الأصعدة، وهو الأمر الذي تحقق عملياً عبر العديد من التطورات في هذا الصدد.
وعلى الصعيد الاقليمي، استعرض الرئيسان المستجدات المتعلقة بعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في كل من اليمن وليبيا.
واتفق الرئيسان في نهاية الاتصال على مواصلة التشاور خلال المرحلة المقبلة والعمل على تنسيق وتعزيز المواقف التي تخدم العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.