تاريخ النشر: 2019-08-09 | 09:56
تاريخ النشر: 2019-08-09 | 09:56
أمد/ القاهرة: نص المكالمة التي رصدتها الأجهزة الأمنية المصرية، بين الإرهابي محمد عايش، الهارب بإحدى الدول، مع الإرهابي إبراهيم خالد، شقيق الانتحاري عبد الرحمن خالد، منفذ تفجير معهد الأورام. نص المكالمة:
عايش: سلام عليكم
شقيق الانتحاري: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عايش: إيه يا حماده
شقيق الانتحاري: نعم
عايش: إبراهيم معايا؟
شقيق الانتحاري: أيوا إبراهيم
عايش: إزيك يا برنس.. عرفت مين معاك ولا لأ؟
شقيق الانتحاري: محمد عايش
عايش: أيوا معاك محمد.. اطمنت على أخوك؟
شقيق الانتحاري: والله يا عبده مكلمتوش أنا مش عارف أوصله أصلا معنديش طريقة أوصله، والتليجرام أول حاجة محملتوش.
كان معايا يوم السبت، قولت له حمل لي التليجرام قعد يتوه كده وقالي ماشي وشوية ونسينا ومشينا من غير ما نعمله ومش عارف أوصله.
كان رن عليا من رقم تليفون عادي مرة وقالي مترنش عليا فيه أنا هبقى أكلمك، وقالي متحاولش ترن عليا تاني.
عايش: تمام.
وعرضت وزارة الداخلية تصريحات للإرهابي حسام عادل أحمد، واسمه الحركي «معاذ»، أحد عناصر الرصد والدعم اللوجستي بحركة حسم التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي.
وقال حسام عادل أحمد: «انضممت لحركة حسم في 2018 وكان المسؤول الحركي المعتصم، كنت أعمل في الدعم اللوجستي والرصد، وكان كل شخص يتلقى التكليفات من مسؤول التنظيم في تركيا والسودان بمفرده.
وتابع: «علمت في الفترة الأخيرة من المسؤول الحركي المعتصم أنه تلقى تكليفا بنقل كمية كبيرة من المتفجرات في منطقة معينة حتى يتلقى تكليفا آخر بتنفيذ عملية أخرى بهذه المتفجرات، وتم ترتيب زيارة قبل الحادث بيوم لتوديع أسرته.
وكانت الداخلية المصرية، أعلنت في بيان عن تفاصيل الحادث الإرهابي الذي وقع أمام معهد الأورام في منطقة المنيل، أكدت فيه أن منفذ التفجير، انتحاري بحركة "حسم" الإرهابية ويدعى عبد الرحمن خالد محمود.
وقالت إنها داهمت وكرين، بمحافظة الفيوم، وآخر بمدينة الشروق، ضمت عددا من العناصر الإرهابية الهاربة والمتورطة في الحادث، اتخذوا من تلك الأوكار مكاناً للانطلاق لتنفيذ أعمالهم الإرهابية.
وأسفرت عملية المداهمة عن مصرع 15 عنصر بعد تبادل إطلاق النيران مع قوات الشرطة، وعثر بحوزتهم على أسلحة ومتفجرات.
ووقع انفجار إرهابي، الأحد الماضي، أمام معهد الأورام بالمنيل، ما أسفر عن مقتل 20 مصرياً وإصابة 47 آخرين، نتيجة تصادم إحدى السيارات بثلاث سيارات أخرى أثناء محاولة سيرها عكس الاتجاه، وكانت السيارة المتسببة في الحادث محملة بكمية من المتفجرات أدى التصادم إلى انفجارها.