تاريخ النشر: 2015-04-25 | 09:42
تاريخ النشر: 2015-04-25 | 09:42
امد/ لندن: كشفت مجلة "جينز" العسكرية البريطانية عن صور ادعت أنها مسارات تحليق طائرات يستخدمها حزب الله للطائرات بدون طيار قرب هرمل في البقاع اللبناني.
وبحسب المجلة فإن هذه المسارات قد أقيمت في الفترة الواقعة بين 27 شباط (فبراير) من العام 2013 وحتى 19 حزيران (يونيو) 2014.
وأشارت إلى أنه يمكن من خلال برنامج "Google Earth" مشاهدة "المطار"، الذي يشتمل على مسار تحليق واحد وغير معبد يمتد على طول 670 مترا، وبعرض 20 مترا، وأنه استخدم لإقامته مواد من كسارة قريبة.
كما ادعت المجلة أن قصر طول المسار يشير إلى أنه لا يستخدم لنقل أسلحة من سورية وإيران، لأن الطائرات العسكرية بحاجة إلى مسارات أطول. ولم تستبعد المجلة فرضية أن يكون المسار يستخدم لطائرات بدون طيار إيرانية لمساعدة قوات النظام السوري.
ونقلت المجلة عن مصادر في حزب الله تأكيده أن الأخير يستخدم طائرات بدون طيار ضد قوات المعارضة في سورية، وخاصة في منطقة جبال القلمون على الحدود الشرقية للبنان مع سورية.
ومن جهة ثانية، ذكر تقرير عن صور للأقمار الصناعية كشفت، أن حزب الله في لبنان شيّد مطارا لطائرات بدون طيار مصممة ومصنعة في إيران ضمن بناء أسطول جوي في لبنان تابع لحزب الله في منطقة غير مأهولة شمالي سهل البقاع. ووفقا لمصادر إعلامية إسرائيلية، فإنه تم بناء مطار في سهل البقاع اللبناني ويبعد 10 كيلومترا علان جنوب قرية الهرمل اللبنانية.
وقالت المصادر إن "الصور التي التقطت لا توحي إلى نفق لتهريب أسلحة من لبنان إلى سوريا والعكس، إنما هو مطار لطائرات بدون طيار إيرانية الصنع، وهذا هو التفسير الوحيد لهذه الصور، ومن هذه الطائرات ما يعرف باسم أبايل 3"، وفق ما جاء في الإعلام الإسرائيلي. وأضافت أن "الحديث يدور عن طائرات التي استخدمها النظام في سوريا ضمن الأزمة هناك، وربما يدور الحديث عن طائرات أكثر حداثة منها".
وأورد تقرير صدر عن الجيش الأمريكي حمل اسم "الطائرات الانتحارية" في وقت سابق من هذا الشهر، جاء فيه أن إيران تقوم بمساعدة كل من حماس وحزب الله على بناء أسطول طائرات بدون طيار انتحارية. وبحسب التقرير فإن إيران تقوم بتزويد حلفائها في حماس وحزب الله بكل المعلومات اللازمة لتطوير هذا النوع من السلاح.
وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، ونشره أيضا معهد الدراسات العسكرية التابع للجيش الأمريكي في كانساس أنه "لا يوجد أي جانب علني من البرنامج العسكري الإيراني الذي بدأ تطويره خلال العقد الماضي والذي تم من خلاله تطوير طائرات بدون طيار".
وبحسب التقرير: "بينما كانت إيران تجري دراسات كثيرة على مشروع طائرات بدون طيار خلال العقد الأخير، لم يكن بحوزتها أي قدرات على القيام بذلك، إلا أن الجيش الإيراني يفتخر اليوم بالاستخدام الواسع للطائرات بدون طيار، ويجري استخدامها على أكبر نطاق أيضا خارج الحرس الثوري الإسلامي في إيران، في الجيش النظامي، البحرية والقوات الجوية العادية في الحرس الثوري".
وتعتبر هذه التطورات مهمة جدًا بالنسبة لإسرائيل، خاصة بعد أن حاولت حماس وحزب الله تسيير طائرات بدون طيار واختراق المجال الجوي الإسرائيلي. وحتى الآن لم تنجح هذه الطائرات في التسبب بأضرار، إلا أن الطراز الحديث من طائرات بدون طيار المزودة بمتفجرات يمكن أن تتسبب بخسائر كبيرة في صفوف الجنود الإسرائيليين والمدنيين.
وبحسب تقرير الجيش الأمريكي: "في خطاب منتصف فبراير، قام العميد في الجيش النظامي الإيراني عبد الرحيم موسوي بمنح التعليمات لاستخدام طائرات بدون طيار بشكل واسع مع التركيز على الطائرات الانتحارية". وبحسب التقرير: "على الرغم من كون استخدام طائرات بدون طيار هو أمر رمزي أكثر في عصر صواريخ الكروز والصواريخ الذكية إلا أن اعتماد هذه الاستراتيجي من قبل إيران يمنحها قدرة على المنافسة وتشكيل خطر من خلال اختيار بعض الأهداف عبر استخدام طائرة بدون طيار".