تاريخ النشر: 2018-04-30 | 21:19
تاريخ النشر: 2018-04-30 | 21:19
نبارك للكيان الصهيوني بتسجيله الضربة القاضية للسلطة الفلسطينية بعد نجاحه الباهر في عقد المجلس الغير وطني في المقاطعة برام الله ..
بل في إختيار الكثير من الشخصيات الغير وطنية بدلاً من الشخصيات الوطنية لتمرير مسلسل صفعة القرن !!..
فتعازينا الحارة في هذا المجلس العملاق الذي قزم وأصابه الوهن إلى أن قتل اليوم على يد قيادات فلسطينية صهيونية ..
لتصبح القضية الفلسطينية تحت تصرف الولايات المتحدة وإسرائيل ليفعلوا ما يحلوا لهم ..
وقرر أن تقبل التعازي لهذا المجلس في تل أبيب وذلك بحضور شخصيات فلسطينية غير وطنية وشخصيات صهيونية ..
ومن ثم سيتم إقامة اللقاءات السرية في أروقة الأجهزة الأمنية الصهيونية للاحتفال بهذا الإنجاز العظيم الذي حققه الكيان الصهيوني ..
وهنا كان لابد من الإبراق بالتقدير لكل شخصية وطنية أقصيت والتقدير الموصول أيضا لكل شخصية وطنية رفضت المشاركة في هذا المجلس الغير وطني ..
ورحمك الله يا أبا عمار .. إلتزمت بالقانون واللوائح الأساسية للمجلس الوطني .. وشتان بين اليوم والأمس .. شتان ما بين الثرى والثرية !!..
فاليوم نحن نخضع لقيادة على مشارف التسعينات وصف ثاني من القيادة على مشارف الثمانينيات وجل إهتمامهم ليس الوطن بل الدولار وخدمة أبنائهم وأحفادهم ..
لا وبل بدأت تتسرب وتطفوا على السطح الصراعات بينهم في تجييش أعضاء جدد من الأقارب والأصهار والأصحاب على حساب قامات من الأعضاء الذين أقصوا ..
والسؤال الذي يطرح نفسه هل القيادة القادمة لمنظمة التحرير المهترئة أصلاً بهذه المواصفات حقا ستمثل الشعب الفلسطيني؟!!..
الإجابة بكل وضوح أن إقصاء وإمتناع الشرفاء الوطنيون عن المشاركة في هذه الجنازة الوطنية للقضية يعطي مدخلات ستكون مخرجاتها كارثية على الشعب الفلسطيني ..
لكن ليعلم القاصي والداني أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى البيت الذي يجمع الكل الفلسطيني والشجاعة والنصر صبر ساعة .. وما بني على باطل مصيره الزوال والزوال قادم لكل من أساء لهذا الوطن وهدم مقدراته ومؤسساته التاريخية .