تاريخ النشر: 2021-06-20 | 15:12
تاريخ النشر: 2021-06-20 | 15:12
تل أبيب: كشف موقع "واللا" العبري، يوم الأحد، نقلًا عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين قولهم: إن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي يسعى إلى تأجيل المفاوضات مع القوى الكبرى حول الاتفاق النووي الإيراني.
وقال الموقع إن خامنئي سعى قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية وبعد انتخاب المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي رئيسا، من أجل تمكينه من دراسة الخط المتشدد للنظام الإيراني، فيما سيبدأ رئيسي مزاولة مهامه في آب/أغسطس المقبل.
وأضاف "واللا" العبري، أن مسؤولين أميركيين قالوا لوزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، في محادثات مغلقة، إنه ينبغي العودة إلى الاتفاق النووي السابق، الذي وقع عام 2015، وبعد ذلك يتم التوقيع على اتفاق مُحسّن.
واعتبر غانتس خلال المحادثات مع الأميركيين أنه "يجب دمج تهديد عسكري موثوق ضد إيران كجزء من الدبلوماسية. حتى لو جرى النظر إليه أنه مخرج أخير".
وحسب تقديرات المسؤولين الأمنيين، فإن احتمال حدوث تطور في المفاوضات حول اتفاق نووي بحلول نهاية العام الحالي، وهي فترة زمنية تسمح لإسرائيل بالضغط على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وأن الولايات المتحدة ستواجه صعوبة في إحضار الإيرانيين إلى المفاوضات في الأمد القريب، معتبرين أن "الوضع الاقتصادي في إيران تحسن كثيرًا بدعم روسيا ودول أخرى".
وأشار الموقع العبري إلى أن غانتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، يقدران أنه بالإمكان إجراء تحسين كبير في التعاون الإقليمي مع "دول عربية سنية معتدلة" التي وقعت مع إسرائيل اتفاقيات تحالف وتطبيع علاقات، العام الماضي، وكذلك مع الدول العربية التي لم توقع اتفاقات بعد، ويرجع ذلك إلى زيادة نسبة "العنف الإيراني" في الشرق الأوسط، والذي يقوض استقراره.
وبحسب المحلل العسكري في صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، يوآف ليمور، فإن "معلومات وصلت إلى إسرائيل في الأيام الأخير، تشير إلى استعداد أميركي برفع كامل تقريبا للعقوبات الاقتصادية على إيران، إلى جانب تقديم تنازلات بكل ما يتعلق بالإشراف على أنشطتها النووية".
وأضاف أن انتخاب رئيسي يعني أن "الخط الإيراني المتشدد في المفاوضات حول الاتفاق النووي في فيينا سيستمر في المستقبل أيضا، ما يضع شكوكا حول احتمال التوصل لاتفاق في الأيام القريبة. وهذا الأمر يمنح إسرائيل وقتا قصيرا من أجل محاولة التأثير على إدارة بايدن، وبواستطتها على الاتفاق الجاري بلورته".