تاريخ النشر: 2015-12-19 | 13:23
تاريخ النشر: 2015-12-19 | 13:23
أمد/رام الله: قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن إسرائيل تستغل الظروف الإقليمية والدولية، وانشغال المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب، وعجزه عن وضع حد لانتهاكات حكومة الاحتلال لكافة القوانين الدولية لتواصل سياستها التوسعية الاستيطانية في الضفة الغربية.
وأوضح المكتب في تقريره الأسبوعي السبت أن آخر هذه القرارات مصادقة ما تسمى بـ "لجنة التخطيط والبناء" في بلدية الاحتلال على بناء 891 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "غيلو" جنوب القدس المحتلة، و(330 ) وحدة استيطانية في الشيخ جراح، بما فيها مبنى ضخم يتألف من 12 طابقًا لمدرسة دينية.
وأشار إلى مصادرة سلطات الاحتلال 680 دونمًا من أرض دولة فلسطين في الولجة جنوب القدس، توطئة لإقامة مستوطنة جديدة عليها، في إطار المخطط الإسرائيلي المعروف بـ (2020)، الذي يهدف إلى إيجاد أغلبية يهودية في مدينة القدس، واستكمالًا لفصلها عن محيطها الفلسطيني من جميع الجهات.
وفي الوقت نفسه، يقرر جيش الاحتلال إقامة جدران عازلة في محيط مناطق مهمة في جنوب الضفة بطول 9 أمتار، على أراضي بيت أمر، العروب، ومنطقة" جوش عتصيون"، وفي المناطق المجاورة لشارع 60، في مخطط تسعى إسرائيل من خلاله إلى توفير الحماية للمستوطنات بالمنطقة، فضلًا عن تمزيق الضفة، وإحكام السيطرة على كافة مفاصلها الحيوية.
وحسب تقرير المكتب الوطني، فإن قوات الاحتلال واصلت خلال الأسبوع الماضي انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية ا، وارتكبت مزيدًا من جرائم القتل وعمليات الإعدام الميدانية، والعقوبات الجماعية عبر هدم المنازل وتشريد سكانها والاعتقالات العشوائية بالجملة، وإغلاق الحواجز أمام الفلسطينيين.
وأشار إلى أن حكومة الاحتلال بمشاركة المنظمات اليمينية المتطرفة تشن حرب شاملة ضد القدس ومقدساتها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، حيث تسلمت أربع عائلات مقدسية بلاغات لقضايا رُفعت ضدها من قبل جمعيات استيطانية توطئة للاستيلاء على منازلها في "عقبة الخالدية" بالبلدة القديمة، بادعاء ملكية الجمعيات للمنازل قبل العام 1948.
ولفت إلى أن جرافات بلدية الاحتلال هدمت منزل يعود لعائلة ذياب في حي الشيخ جراح، كما أخلت منزلين لعائلتي الرجبي وبسبوس في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بدعوى ملكيتها لجمعيات استيطانية يهودية، مع تهديد عدد كبير من العقارات يصل عددها لـ 80 بسبب مزاعم الجمعيات الاستيطانية بتملكها قبل عام 1948.
وبين أن سلطات الاحتلال أخطرت خمس منشآت بالهدم ببلدة إذنا غرب الخليل، وطالت الاخطارات منزلين قيدا الإنشاء وبركس لتربية الأغنام في المنطقة الغربية بالبلدة بحجة البناء دون ترخيص، كما سلّمت المواطنين حمزة هاشم البطران، ومصعب محمد هاشم البطران إخطارين بوقف البناء لمنزليهما في منطقة خربة الرأس.
فيما صادرت ما يسمى بـ"مديرية أملاك" الاحتلال 30 دونمًا من أراضي بلدتي ديراستيا وجينصافوط غرب سلفيت، وكانت سلطات الاحتلال أخطرت قبل شهر بمصادرة 2000 دونم من أراضي واد قانا غرب دير استيا.