تاريخ النشر: 2022-07-30 | 12:30
تاريخ النشر: 2022-07-30 | 12:30
غزة - حنين العثماني: دقتْ الطبول، وعلتْ " الزغاريد " في بيوت الفلسطينيين، صباح الثلاثين من يوليو وهّبَ الأهالي الفرحة عبر نجاح أبنائهم في الثانوية العامة، فأحيا عائلاته السعادة عبر المزامير وتوزيع الحلوى على كل فلسطيني.
فمن حق العائلات الفلسطينية عيش الفرحة بكل أشكالها طوال هذا اليوم، كنتاج تعب عام كامل من الجد والاجتهاد، فلسطين الآن تشهد الفرح في كل منزل نجح واحد من أفراده في امتحانات الثانوية العامة.
وسجلت نسبة النجاح لهذا العام بحسب وزارة التربية والتعليم 68%، وبلغ عدد المتقدمين في كافة الفروع (85) ألف طالب/وطالبة مشتركاً، وكان عدد الناجحين منهم 58107، بنسبة بلغت 68.12 %.
وتعتبر معدلات الأمية في فلسطين من أقل المعدلات في العالم (2.6% بين الافراد 15 سنة فأكثر)، في حين بلغ معدل الأمية بين الأفراد 15 سنة فأكثر في الدول العربية 25.2% في العام 2018 حسب بيانات معهد اليونسكو للإحصاء، حيث بلغ عدد الأميين في العالم العربي لنفس العام حوالي 68.9 مليوناً منهم 42.6 مليوناً من الإناث بمعدل 32.6% مقارنة بـ18.4% (26.3 مليوناً) بين الذكور، وبلغ معدل الأمية عالمياً بين الأفراد 15 سنة فأكثر 13.7%، وبلغ عدد الأميين في العالم حوالي 772.8 مليوناً منهم 486.2 مليوناً من الإناث بمعدل 17.2% في حين بلغ معدل الأمية بين الذكور (15 سنة فأكثر) في العالم 10.2% (286.6 مليوناً).
هذه الفرحة أتت في وقتها المناسب، لتمحو القليل من تبعيات الحصار والفقر على قطاع غزة، الذي لا يتوانى شبابه عن حرق أنفسهم كحل لمشكالهم الاقتصادية، وفرحة أخرى بطعم يخلو من الدم والرصاص الإسرائيلي الذي يسرق أعمار الكبار والصغار في الضفة الغربية، ففلسطين وأبنائها يستحقون الفرح.