تاريخ النشر: 2022-04-17 | 20:02
تاريخ النشر: 2022-04-17 | 20:02
القدس- رام الله: تواصل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، انتهاكاتها بحق القمدسيين ومحافظات الضفة الغربية المحتلة.
ولليوم الثاني على التوالي، اقتحمت شرطة الاحتلال، بعشرات الجنود، ساحات المسجد الاقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، واعتدت على المرابطين والنساء بداخله.
أربع ساعات ملتهبة في ساحات المسجد الأقصى في صباح يوم الأحد، حيثُ اقتحمت خلالها شرطة الاحتلال، ومستوطنون إرهابيون ساحات المسجد بأكثر من 545 متطرفاً، فيما تصدى لهم المقدسيون، إلا أن شرطة الاحتلال تدخلت إلى جانب المستوطنين وأوقعت نحو 50 إصابة بين الفلسطينيين.
ورغم الحصار الذي فرضته شرطة الاحتلال على المرابطين المقدسيين داخل المسجد القبلي من الساعة الـ7:30 صباحا حتى الـ11:30 صباحا، فإن المستوطنين فشلوا في مخططهم لاقتحام الأقصى.
وتمكنت مجموعات قليلة من المستوطنين الأرهابيين المقتحمين من إكمال مسارها المعتاد، فيما اضطرت شرطة الاحتلال لتعديل المسار ليبدأ من شمال سبيل الكأس وصولاً إلى قرب مصلى باب الرحمة والعودة بنفس الاتجاه، وعدلت طريق من تعتبرهم (السياح) ليقتصر اقتحامهم على 60 متراً من باب المغاربة إلى باب السلسلة فقط".
وأغلقت شرطة الاحتلال أبواب المصلى القبلي، وقامت باحتجاز المرابطين والمعتكفين بداخله، وأيضا في باقي المصليات.
ومنعت شرطة الاحتلال، حراس الأقصى من مرافقة المقتحمين، وأغلقت البلدة القديمة مع أذان الفجر ولم تسمح بدخول الأقصى إلا لمن هم فوق الـ50 عاما.
وفي مدينة القدس المحتلة، اعتقلت شرطة الاحتلال اعتقلت أحمد ركن، وعلي صندوقة، ومحمد عكة، ونسيم علقم، والفتاة ملك عواد، وليث اللداوية، وخالد السخن من حي القرمي، ومحمد البكري من شارع الواد، وأيهم زعانين من حارة السعدية بالبلدة القديمة ونقلوا جميعا الى مركز القشلة للتحقيق.
وفرضت شرطة الاحتلال الحبس المنزلي لمدة عشرة أيام على الشابين أمير الصياد، وإياد أبو سنينة، الذي فرضت عليه أيضا غرامة مالية بقيمة 2000 شيقل، ومنع من النشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الضفة الغربية.. اندلعت مساء يوم الأحد، مواجهات عنيفة في قرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، فيما لاحق جنود الاحتلال الشبان.
كما أصيب عدد من المواطنين، بالرصاص الحي والاختناق على المدخل الشمالي لبلدة عزون شرقي قلقيلية.
كما اندلعت، مواجهاتٍ بين شبان وقوات الاحتلال عند مدخل بلدة فصايل شمال أريحا.
وفي مدينة نابلس، اشعل شبان الإطارات المطاطية عند حاجز حوارة العسكري جنوباً.
وأصيب شاب بعيار ناري بالقدم خلال المواجهات المندلعة في منطقة باب الزاوية وسط الخليل.
وفي مدينة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال، أسيرا محررا من بلدة يعبد، خلال مروره على حاجز عسكري.
ذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد ابراهيم حمارشة، أثناء مروره على حاجز عسكري عناب شرق طولكرم.
إدانات فلسطينية
نددت وزارة الخارجية الفلسطينية، باقتحام المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين.
وقالت الخارجية: "ندين بأشد العبارات الاعتداء الوحشي الذي ارتكبته قوات الاحتلال وشرطته وأجهزته المختلفة ضد المسجد الأقصى المبارك، والمصلين، والمعتكفين فيه".
وأضافت: "ننظر بخطورة بالغة لاستمرار هذه الاعتداءات، ونعتبرها محاولة إسرائيلية رسمية لتثبيت التقسيم الزماني للمسجد على طريق تقسيمه مكانيا".
حركة حماس، بدورها علقت على الأحداث، قائلة إن "المسجد الأقصى خط أحمر والاحتلال يتحمّل مسؤولية اعتدائه على المصلين والسماح للمستوطنين بتدنيس باحاته".
وأضافت أن "استمرار الاعتداء على المعتكفين والمصلين وعلى قدسية الزمان والمكان سيرتدّ على الاحتلال ومستوطنيه".
وتابعت: "شعبنا سيُفشل مخططات الاحتلال الخبيثة بكل السبل ومهما كلّف الثمن".
في حين قالت حركة الجهاد، إن "هذه الانتهاكات والاعتداءات الخطيرة تدفع نحو المواجهة الشاملة".
وأضافت في بيان: "ندعو لاستمرار الرباط في المسجد الأقصى، ولن نتخلى عن واجباتنا لحماية الاقصى، والاحتلال يتحمل مسؤولية كل هذا العدوان والإرهاب الذي يمارسه على مرأى ومسمع من العالم كله".
بدورها، قالت الحركة الإسلامية في القدس، إن "سقوط مئات الجرحى والاعتقالات، وأوامر الإبعاد، لن تثني شعبنا عن أداء واجب الرباط والاعتكاف".
ودعت إلى ضرورة شد الرحال، وتكثيف الاعتكاف في المسجد الأقصى.