تاريخ النشر: 2022-08-09 | 17:23
تاريخ النشر: 2022-08-09 | 17:23
بكين - شينخوا: روجت الولايات المتحدة قسرا للقيم الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وضغطت من أجل تغيير الأنظمة، وزرعت "الديمقراطية الأمريكية" بالقوة، وانتهكت سيادة الآخرين وحقوق الإنسان لديهم، وفقا لتقرير صدر يوم الثلاثاء، عن الجمعية الصينية لدراسات حقوق الإنسان.
وقال التقرير، الذي يحمل عنوان "الولايات المتحدة ترتكب جرائم انتهاك خطيرة لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وخارجه"، إن الولايات المتحدة تحاول فرض التغيير في بلدان المنطقة وإنشاء حكومات هشة وتابعة لخدمة هيمنتها العالمية.
وأشار التقرير إلى أن الهدف الأساسي لواشنطن هو الحفاظ على الهيمنة العسكرية والاقتصادية والمفاهيمية لأمريكا، "الأمر الذي أدى نتيجة لذلك إلى تغيير مسارات التنمية المستقلة لبلدان المنطقة وقوض بشدة سيادة البلدان ذات الصلة في الشرق الأوسط وكذلك حقوق شعوبها في التنمية والصحة".
وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة لطالما دعمت اندساس المنظمات غير الحكومية والوكلاء في الشرق الأوسط، وغيرت مرارا مسارات التنمية في دول الشرق الأوسط عن طريق "الثورات الملونة".
وأوضح التقرير أن "التغيير" القسري الأمريكي في أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا وغيرها الكثير من الدول قد أدى إلى تعطيل النظام السياسي وتمزيق النسيج الاجتماعي والوطني لهذه البلدان.
وأضاف أن "صادراتها المؤسسية" القسرية ذات النزعات المعززة للهيمنة قد أدى إلى "شل جهود بلدان المنطقة لاستكشاف مساراتها الإنمائية بشكل مستقل وتسببت في سلسلة من العواقب الوخيمة".
ومن جهة أخرى، أشار تقرير عن الانتهاكات الأمريكية لحقوق الإنسان صدر يوم الثلاثاء، إلى أن الولايات المتحدة قامت بخلق "صدام الحضارات" وإساءة معاملة المساجين وتعذيبهم وانتهاك حرية الأديان والكرامة الإنسانية.
وصدر التقرير، الذي يحمل عنوان "الولايات المتحدة ترتكب جرائم انتهاك خطيرة لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وخارجه"، عن الجمعية الصينية لدراسات حقوق الإنسان.
وقال التقرير إن الولايات المتحدة لم تُظهر أي احترام لتنوع الحضارات، فقد كانت معادية للحضارة الإسلامية، ودمرت التراث التاريخي والثقافي للشرق الأوسط، وسجنت وعذبت المسلمين بتهور، وانتهكت حقوق الإنسان الأساسية للناس في الشرق الأوسط وأماكن أخرى بشكل خطير.
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة نشرت "نظرية التهديد الإسلامي" حول العالم. ودعت إلى تفوق الحضارة الغربية والمسيحية، واحتقرت الحضارة غير الغربية، ووصمت الحضارة الإسلامية بأنها "متخلفة" و"إرهابية" و"عنيفة".
وباستخدام حادث الحادي عشر من سبتمبر كذريعة، قامت الولايات المتحدة بتضخيم "نظرية التهديد الإسلامي" في العالم، وتضليل الناس عمدا أو حتى تحريضهم على أن يكونوا معاديين للإسلام والتمييز ضد المسلمين، وأثارت "صدام الحضارات"، من خلال تعبئة الرأي العام واختلاق ذريعة لتبرير حربها العالمية ضد الإرهاب، وفقا للتقرير.
بالإضافة إلى ذلك، قامت الولايات المتحدة بقمع وإهانة دول الشرق الأوسط والتنمر عليها، وتقويض الثقة الثقافية للأمم وشعوبها، وتقويض الكبرياء الوطني والثقة بالنفس لدى شعوب الشرق الأوسط.
وذكر التقرير أن إساءة معاملة السجناء وتعذيبهم من قبل الولايات المتحدة قوضت بشكل خطير حق المسلمين في الكرامة الإنسانية. ومنذ أن شنت الولايات المتحدة حربها العالمية على الإرهاب، كانت فضائحها في هذا الصدد مع السجناء المسلمين تُسمع طوال الوقت.
وإلى جانب الانتهاكات الأمريكية لحرية الدين والكرامة الإنسانية، ركز تقرير الجمعية أيضا على انتهاكات واشنطن المنهجية لحقوق الإنسان بما في ذلك شن الحروب وقتل المدنيين والإضرار بالحق في الحياة والبقاء؛ والتغيير القسري، والعقوبات الأحادية، والانتهاك الشديد لحقوق الناس في التنمية والحياة والصحة.