الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تقرير: انتخابات الثلاثاء الكبير..ضربة موجعة لـ "حزب بايدن" الديمقراطي

تقرير: انتخابات الثلاثاء الكبير..ضربة موجعة لـ "حزب بايدن" الديمقراطي

تاريخ النشر: 2021-11-03 | 20:45

واشنطن - تقرير إخباري: وجهت نتائج انتخابات يوم الثلاثاء، التي جرت في ولايات ومدن أميركية ضربة للديمقراطيين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في العام المقبل.

وقالت "سي أن أن"، إن فوز الجمهوري غلين يونغكين، الموالي للرئيس السابق، دونالد ترامب، على خصمه الديمقراطي، تيري ماكوليف، في انتخابات اختيار حاكم فيرجينيا، أدى "إلى محو أي شك في أن الأغلبية الضئيلة للديمقراطيين في الكونغرس معرضة لخطر جسيم في انتخابات التجديد النصفي العام المقبل".

وقالت، إن ماكوليف "كان يأمل في أن يؤدي استمرار تراجع شعبية الرئيس السابق، دونالد ترامب، إلى وقف تأرجح الناخبين من رئيس جديد (جو بايدن) وحزبه".

لكن يونغكين تمكن من تنشيط قاعدة الرئيس السابق، وكسب أصوات العديد من سكان الضواحي الذين رفضوا التصويت للحزب الجمهوري أثناء ولاية ترامب.

وبينما حاول ماكوليف تحويل السباق إلى استفتاء وطني، ركز يونغكين بشكل على القضايا المحلية، متعهدا بإلغاء ضريبة البقالة، وتعليق ضريبة الغاز، وتنشيط اقتصاد الولاية، والاهتمام بقضايا تعليمية تهم المحافظين، وإنهاء إغلاق المدارس بسبب الجائحة، وإلغاء قوانين فرض ارتداء الكمامات.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن يونغكين فاز بنسبة 17 في المئة من الناخبين الذين قالوا إنهم لا يؤيدون ترامب.

وكان الجمهوريون في جميع أنحاء البلاد يراقبون ولاية فيرجينيا للحصول على دروس مستفادة يمكنهم تطبيقها على سباقات حكام الولايات الأخرى ومجلس النواب ومجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، ونسب بعض نشطاء الحزب الفضل إلى يونغكين في إظهار الأشياء التي يمكن أن تكلل بالنجاح.

وتقول "سي أن أن"، إن جائحة كورونا لم تعد القضية الأولى التي تهم الناخبين في فيرجينا، وفق استطلاعات الرأي، وبينما حصل ماكوليف على أصوات 83 في المئة ممن يعتبرونها القضية الأهم، فقد خسر أصوات الناخبين الآخرين الذين لديهم قضايا أخرى أكثر إلحاحا.

وفعل ماكوليف كل ما في وسعه لربط يونغكين بترامب، وكانت رسالته المركزية أن الناخبين أنفسهم الذين رفضوا ترامب بنسبة 10 نقاط مئوية، في عام 2020، يجب أن يفعلوا الشيء ذاته مع يونغكين، لكن رهانه هذا كان فاشلا.

وقال مسؤول ديمقراطي بارز للشبكة: "ليس هناك شك في أن ماكوليف اعتمد كثيرا على ترامب في غياب أي شيء آخر. كان هذا خطأ.. استخدام ترامب أمر جيد، لكن استخدامه في حالة عدم وجود أي شيء آخر ليس استراتيجية جيدة".

وتشير "سي أن أن" إلى أن التنافس الشديد بين الحاكم الديمقراطي لولاية نيوجيرزي، فيل مورفي، ومنافسه الجمهوري مثَّل صدمة أخرى للديمقراطيين الذين توقعوا إعادة انتخاب الأول بسهولة.

وقالت إن سباق نيوجيرزي، الذي حظي باهتمام أقل بكثير من  فيرجينيا، يعكس مؤشرا أكثر خطورة للديمقراطيين على أن البيئة السياسية، على الأقل في الوقت الحالي، قد تحولت بشدة لصالح الجمهوريين.

وفي حالة الفوز أو الخسارة في نيوجيرزي، يشير الهامش الضيق إلى أن الديمقراطيين سيواجهون سيناريوهات مرعبة في انتخابات التجديد النصفي عام 2022، حسب الشبكة الأميركية.

وفي حين أن طريقة تعامله مع الوباء كانت جيدة، تجاهل مورفي القضية الأكثر أهمية للناخبين، وفقا لاستطلاع حديث، وهي الضرائب، وفي الوقت ذاته، حاول المنافس الجمهوري الابتعاد عن ترامب، الذي لا يحظى بشعبية في الولاية.

وفي الصراع على رئاسة المدن، فاز الديمقراطيون بشكل عام، لكنهم قدموا رسائل متباينة حول اتجاه الحزب، ورسمت السباقات صورة معقدة لما يريده الناخبون الديمقراطيون على وجه الخصوص من قادتهم.

وحقق التقدميون انتصارات تاريخية في بوسطن وبيتسبيرغ، وفاز ديمقراطي معتدل في مدينة نيويورك، هو الشرطي المتقاعد، إريك آدامز، الذي وعد بقمع الجريمة وانتهاكات الشرطة.
وانتخبت بيتسبرغ ممثل ولاية بنسلفانيا إد جيني، ليكون أول رئيس بلدية أسود هناك. 

ورفضت مدينة مينيابوليس تصويتا على إعادة هيكلة جهاز الشرطة في استفتاء أظهر رد الفعل تجاه ضد حركة الاحتجاج التي أعقبت مقتل الأميركي الأسود، جورج فلويد، على يد شرطي أبيض في عام 2020. 

وكان هذا الإجراء سيؤدي إلى تشكيل هيئة جديدة يشرف عليها رئيس البلدية، تلغي شرط تعيين حد أدنى من ضباط الشرطة بما يتناسب مع عدد سكان المدينة.

ومع ذلك، تمكن المدافعون عن تقليص قوة الشرطة من تحقيق انتصار في تكساس، حيث صوت الناخبون في أوستن، بأغلبية ساحقة ضد إجراء من شأنه زيادة صلاحيات الجهاز.

والدرس الآخر المستفاد من انتخابات الثلاثاء أن المخاوف بشأن ضعف الإقبال على التصويت، بعد المشاكل التي أثيرت في انتخابات الرئاسة السابقة، لم تثبت صحتها، فالسباقات الانتخابية سارت "بسلاسة" وتم الإبلاغ عن عدد قليل من المشكلات، بل واستفاد المرشح الجمهوري في فيرجينيا من التصويت المبكر، رغم اعتراض الجمهوريين.

وتقول "سي أن أن" إن خسارة الديمقراطيين في بعض الأماكن ستجبرهم على إيجاد طريقة لحشد قواعدهم قبل عام 2022.

ومن ناحيتها، قالت صحيفة The Independent البريطانية، الأربعاء، إن الانتخابات الأمريكية المحلية الأكثر ترقباً هذا العام وفوز الجمهوريين بمنصب حاكم ولاية فرجينيا، تُعد نذير سوء لما قد تحمله انتخابات التجديد النصفي للديمقراطيين في عام 2022.

فقد أظهر فرز أكثر من 95% من الأصوات، تقدُّم يونغكين (54 عاماً) والذي لا خبرة سياسية له بـ2.7 نقطة على الديمقراطي تيري ماكوليف البالغ 64 عاماً الحاكم السابق لهذه الولاية الواقعة في شرق الولايات المتحدة (2014-2018).

إذ عادة ما تحظى الانتخابات الأمريكية المحلية، التي تأتي في غير سنوات الانتخابات الرئاسية وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، باهتمام سياسي وإعلامي كبير.

كما أنه غالباً ما يستخلص من نتائجها بشائر أو تحذيرات للحزب الحاكم في انتخابات التجديد النصفي في العام التالي، لا سيما أنها تحدد الحزب الذي سيهيمن على الأغلبية في الكونغرس.

فرجينيا نذير سوء للديمقراطيين

حسب الصحيفة البريطانية، فإن تأخر الحسم بشدة في الانتخابات الأكثر ترقباً هذا العام، السباق على منصب حاكم ولاية فرجينيا، إلى وقت متأخر من يوم الثلاثاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني (بالتوقيت الأمريكي)، وهذا التأخر نذير سوء لما قد تحمله انتخابات التجديد النصفي للديمقراطيين في عام 2022.

لم يكد يمضي عام على فوز الرئيس الأمريكي جو بايدن بأصوات ولاية فرجينيا بفارق إلى 10  نقاط مئوية، ومن ثم إذا لم يتمكن الديمقراطيون من بث الحماس في أنصارهم أكثر مما فعله المرشح الديمقراطي للمنصب تيري ماكوليف، فمن المحتمل جداً أن يفقدوا الأغلبية في الكونغرس.

في ولاية فرجينيا، لا يسمح لحاكم الولاية بتولي المنصب لدورتين متتاليتين وتُجرى الانتخابات في السنوات الفردية، ما يجعلها مقياساً لاتجاهات الناخبين التصويتية قبل الانتخابات النصفية، وعادةً ما تكون تحذيراً للحزب الحاكم في واشنطن، وهذا العام لم يكن مختلفاً في ذلك.

عجز ماكوليف، الذي سبق أن انتخب حاكماً للولاية في الفترة من 2014 إلى 2018، عن حشد التأييد اللازم من الناخبين في ظل المصاعب التي يواجهها الديمقراطيون عموماً، وأبرزها تدني أرقام استطلاعات الرأي المؤيدة للرئيس الديمقراطي بايدن، وتعثر الكونغرس في تمرير خطة الرئيس الاقتصادية، واستمرار الجائحة.

بالإضافة إلى ذلك، يتفوق الديمقراطيون بفارق 5 مقاعد فقط في مجلس النواب وفارق صوت واحد في مجلس الشيوخ، والنمط الغالب تاريخياً أن الحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض دائماً ما يخسر بعضاً من مقاعده في النصف الأول من الولاية.

طريق فوز الجمهوريين بالانتخابات المقبلة

كانت الولايات ذات الكتلة التصويتية المتنوعة وتضم نسبة كبيرة من خريجي الجامعات، مثل ولاية فرجينيا، بمثابة معضلةٍ عصية على الحل للحزب الجمهوري خلال الحقبة السياسية التي هيمن فيها دونالد ترامب على الحزب، لكن يبدو أن المرشح الجمهوري غلين يونغكين قد حلَّ هذه المعضلة.

قدم يونغكين، وهو رجل أعمال سابق لا يحظى بأي خبرة سياسية، نفسَه للناخبين على أنه أب عادي من الضواحي، وتبنى التعاون مع ترامب بما يكفي للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري وحشد قاعدة الحزب لتأييده، لكنه استطاع أيضاً أن يستقطب الناخبين الأكثر اعتدالاً من خلال الحديث عن خبرته في الإدارة المالية وخططه للاستثمار في المدارس، إضافة إلى الترويج لحملته دون الاستعانة بالرئيس السابق إلى جانبه.

وفقاً لنتائج الاستطلاع الذي أجرته وكالة AP VoteCast لأصوات الناخبين، فإن مساعي يونغكين آتت أكلها، ففي حين أن غالبية الناخبين لا يزالون غير مؤيدين للرئيس السابق ترامب، فقد أيَّد نصفهم تقريباً التصويت للمرشح الجمهوري يونغكين.

على هذا النحو، من المتوقع أن يحتذي مزيد من المرشحين الجمهوريين العام المقبل حذو يونغكين الذي وضع نفسه في المنطقة الرمادية، فهو يرفض التنصل من ترامب لكن لا يتبنى اتجاهاته تبنياً وثيقاً، ويصمم رسائله الانتخابية بحيث تستوعب ناخبي الرئيس السابق الأكثر تشدداً وسكان الضواحي القابلين للإقناع بتأييده.

قوانين التصويت تصب لصالح الجمهوريين

سيطر الديمقراطيون على جميع أركان الحكومة في ولاية فرجينيا في عام 2019، وشرعوا في خطوات ثابتة لتغليب قوانين التصويت الليبرالية في الولاية. 

فقد جعلوا التصويت بالبريد متاحاً للجميع وأتاحوا 45 يوماً للتصويت المبكر، وهي من بين الفترات الأطول في البلاد. وأقروا هذا العام قانون حقوق التصويت الذي يسهل رفع الدعاوى للاعتراض على منع الوصول إلى أوراق الاقتراع.

سارعت الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون إلى تشديد قوانين التصويت، وخفض ساعات التصويت المبكر، وتقييد الاقتراع عبر البريد، والجدال بأن القوانين الليبرالية للانتخابات مدعاة لزيادة التزوير ومساعدة الديمقراطيين. ويتعارض هذا الادعاء الأخير مع دراسات متعددة تشير إلى أن التصويت بالبريد لا يصب في مصلحة أي من الحزبين السياسيين خاصة.

تعتبر انتخابات فرجينيا الآن مثالاً آخر على أن قوانين التصويت الليبرالية ليست سيئة للمحافظين. 

الوقت لا يزال مبكراً للحسم

لكن الصحيفة البريطانية أشارت إلى أنه لا يجب التعجل والإفراط في تأويل النتائج لصالح هذا الحزب أو ذاك، إذ لا يزال هناك 12 شهراً قبل انتخابات التجديد النصفي في 2022. وفي حين أن نتائج الانتخابات في فرجينيا ونيوجيرسي تحمل بعض القرائن على ما قد يحدث، إلا أنها تظل مجرد قرائن.

مع ذلك، فإن أكبر عائقين يواجهان الديمقراطيين حالياً هما استمرار جائحة كورونا، والأزمة المتعلقة بسلاسل التوريد وما أفضت إليه من ارتفاع حاد في الأسعار. وكلاهما يمكن أن يتحسن على مدى الاثنى عشر شهراً القادمة، ما قد يدعم الحزب في الانتخابات المقبلة، أو يتفاقما فتزداد خسائر الديمقراطيين.

من جهة أخرى، هناك ما يشير إلى أن الديمقراطيين قد ينجحون في تمرير تشريعات البنية التحتية الخاصة بخطة بايدن وشبكات الأمان الاجتماعي قريباً، كما تميل معظم توقعات "وول ستريت" إلى نمو اقتصادي قوي للبلاد في العام المقبل.

لذا، يجدر التأمل في نتائج هذه الانتخابات واستخلاص الدروس منها، لكنها ليست باتة بأي حال، وكثير من الأشياء يمكن أن تحدث بحلول العام المقبل، والأقرب احتمالاً أن تتغير كثير من الأمور.

×
أخبار
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط