تاريخ النشر: 2017-08-02 | 18:36
تاريخ النشر: 2017-08-02 | 18:36
أمد/ رام اللة: تثير صحة الرئيس الفلسطيني بعد إجرائه فحوصات حالة قلق في الشارع الفلسطيني وبين أوساط الفصائل، دفعت بعض السياسيين إلى المطالبة بتفعيل مؤسسات منظمة التحرير وعلى رأسها إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، وفقا لقناة "الغد".
وقال تقرير للقناة من رام الله، تطرح الفحوصات الطبية التي أجراها الرئيس الفلسطيني عباس أهمية ترتيب البيت الداخلي ومسألة الخلافة والمرحلة الانتقالية وخصوصا في ظل تقدمه بالعمر.
ويضيف التقير، ما إن تظهر إحدى صور الرئيس أبو مازن في المستشفى حتى يبدأ سيل من الإشاعات ويبدأ معها الحديث عن اليوم التالي وشكل السلطة والمنافسة المحتدمة.
ويفتح التفكير في ما قد يجري اليوم التالي لغياب الرئيس أبواب الاحتمالات على مصراعيها، ويبدأ الجميع بالحديث عن السيناريوهات المحتملة، مما يثير المزيد من الإرباك على الحالة الفلسطينية المربكة وهو ما يدفع الفصائل الفلسطينية إلى المطالبة بضرورة إصلاح الأوضاع وعقد مجلس وطني وتفعيل مؤسسات المنظمة.
ووفقا لتقرير القناة من رام الله، فيرى مراقبون أن تتولى منظمة التحرير تعيين رئيس للسلطة، في حال مغادرة الرئيس عباس هذا المنصب لأي سبب كان. لكن هذا السيناريو يواجه تحديات كبيرة، منها صعوبة اتفاق قيادة “فتح” على مرشح واحد، وفي الوقت نفسه رفض حماس التي تدير قطاع غزة هذا الإجراء، وتمسكها بتولي رئيس المجلس التشريعي الذي ينتمي إلى الحركة، منصب الرئيس وفق القانون الأساسي.
وتطرح قضية الفحوصات التي أجراها الرئيس الفلسطيني وفي كل مرة تساؤلات حول المرحلة الانتقالية وشكل القيادة الفلسطينية. حالة غموض تجعل الشارع الفلسطيني والمراقبين يضعون سيناريوهات قاتمة في ظل حالة الانقسام بمستوياته المختلفة.