تاريخ النشر: 2018-07-19 | 13:00
تاريخ النشر: 2018-07-19 | 13:00
أمد/ غزة: أفاد تقرير لمركز حقوق الانسان، اليوم الخميس، عن إصابة (115) مدنياً، بينهم (24) طفلاً، و(5) نساء، و(4) صحفيين، و(3) مسعفين، وصفت إصابة (15) منهم بالخطيرة
وقال المركز في احضائية أسبوعية له وصلت "أمد للإعلام" نسخةً عنها، أنّ الطيران الحربي الإسرائيلي يطلق (91) صاروخاً على قطاع غزة
وأضاف، أنّ طفلين فلسطينيين قتلا وإصابة (27) مدنياً آخرين، بينهم طفلان، وإلحاق أضرار مادية في عدة منشآت مدنية، فيما أصيب (10) مواطنين فلسطينيين، بينهم (4) أطفال وصحفي في الضفة الغربية
استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة
- إصابة اثنين من المدنيين الفلسطينيين، وإلحاق أضرار مادية جزئية في منزلين سكنيين
· قوات الاحتلال تنفذ (77) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة جنوب قطاع غزة
- اعتقال (66) مواطناً في الضفة، بينهم طفل وامرأة، اعتقل (5) منهم في محافظة القدس
· سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة
- هدم منزلين سكنيين وبركس زراعي في شعفاط والطور، وإجبار مواطن على هدم منزله ذاتياً في حي الثوري
- قوات الاحتلال تمنع عقد مؤتمر أكاديمي في كلية هند الحسيني، وتصادر محتويات من مدرسة النظامية الأساسية في شعفاط
· الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
- تجريف ثلاثة أسقف بيوت قديمة وغرفة زراعية في بلدة دوما، جنوب شرقي مدينة نابلس
- المستوطنون يجرفون (82) دونماً، ويقتلعون ويحرقون (180) شجرة زيتون، ويحطمون زجاج (6) سيارات
· إطلاق النار (6) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات
· قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي
- إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
- اعتقال مواطن على معبر بيت حانون (إيرز)، شمال القطاع
ملخص:
واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي 12/7/2018 - 18/7/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة منذ نحو ثلاثة شهور، حيث سقط الالاف ما بين قتيل وجريح، فضلا عن اعمال القصف الجوي والمدفعي للأراضي الزراعية، ومواقع تتبع لأفراد المقاومة الفلسطينية ، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية وتجلت تلك الانتهاكات أيضاً بالإمعان في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.