تاريخ النشر: 2018-11-14 | 10:03
تاريخ النشر: 2018-11-14 | 10:03
أمد/ تل أبيب - متابعة خاصة: اتهاماتً كثيرة وجهت منذ مساء أمس، عندما تم الإعلام عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل برعايةٍ مصرية.
وسائل الإعلام العبرية، واصلت الحديث عن استقالة لوزير كبير في الحكومة الإسرائيلية، واتهامات عن فشل الجيش الإسرائيلي أمام ضربات صواريخ الفصائل الفلسطينية التي أطلقت من غزة تجاه البلدات المحاذية للقطاع.
"واللا العبري" عبر موقعها الإلكتروني، كتب حول استقالة وزير في الحكومة الإسرائيلية وهو وزير الجيش الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان"، أنّه "سيعقد مؤتمراً صحفيا ظهر اليوم، حيثُ يخشى مسؤولو الليكود من إقدام ليبرمان على التنحي والاستقالة من منصبه كوزير، وائتلاف "اسرائيل بيتنا"، في ظل الخلافات في مجلس الوزراء السياسي - الأمني فيما يتعلق بنشاط إسرائيل في قطاع غزة ، والفشل في التوصل إلى اتفاق حول مشروع القانون الذي سيقره الكنيست حتى 2 ديسمبر.
وقال الموقع العبري، أنّ المؤتمر الصحفي الذي سيعقد ليبرمان يعتبر استثناء ، لأنه لن يحضر جلسة الكنيست ، حيثُ سيجتمع مع حزب "اسرائيل بيتنا" ظهراً، وبعدها سيلقى ببيان للصحفيين ويجيب على أسئلتهم.
"أمير بوخبوط" من يديعوت أحرنوت قال، كيف عرفت أنه لن تكون هناك عملية عسكرية ضد حماس؟ عندما علمت أن أفيخاي أدرعي الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، لم يصل إلى حدود غزة أمس.
"دانا فايس" من القناة 12 العبرية تساءل، هل سيستقيل ليبرمان؟ هل راجع خطواته بعد قرار الكابينت والمواجهة مع نتنياهو، سنرى في مؤتمره الصحفي في الساعة 13:00 اليوم.
موقع 0404 تحدث عن فرصة ذهبية امام نتنياهو، عزل ليبرمان وتولي بينيت لمنصب وزير الجيش الإسرائيلي.
وأكد، مراسل القناة 10 العبرية، الموج بوكير، أنّ حماس لم تنهار، لكن أعصابنا هي التي انهارت تمامًا
ناحوم برنيع في يديعوت احرونوت العبرية، كتب هذا الصباح، الطريقة التي انهى بها المستوى السياسي هذه الجولة كانت مخزية.
وأضاف عبر موقع الصحيفة، كل واحد من أعضاء الكابنيت يتنكر بشكل رامبو، لكن أي واحد منهم لا يجرؤ على اتخاذ قرار عملية عسكرية .
وأوضح، نتنياهو يقول: ليبرمان كذاب وليبرمان يرد : لا انت الكذاب، وبينت من جهته يقول : انتما الاثنان كاذبان، لقد شهدنا في تاريخنا مجالس كابنيت مختلفة من داخلها لكن لم تصل بهم الحال الى المستوى الدنيء الذي وصل اليه اعضاء الكابنيت الحالي.
وتابع، ظل الوزراء يشتكون من حالة سيطرة الجهات التنفيذية على القرار، وبالأمس كانت امامهم فرصة ذهبية لاتخاذ القرار المناسب فها هي حماس تطلق 460 صاروخ والوقت وقت تنفيذ تهديدات الوزراء التي صدعوا بها رؤوسنا.
وشدد، محق غزة وحماس هو القرار، ولكن فجأة خيم الصمت. والجيش حتى الجيش يخرج علينا مفاخرا فجرنا هكذا وهكذا بيوت ودمرنا هكذا وهكذا مواقع لكن لا يوجد لدينا من يجد في ذلك محل مفخره وحل ،
وأشار، في كل غزة لن تجد من سيرتجف بسبب هذا القصف، لقد تصدعت مكانة نتنياهو ولن يقف بعد اليوم في غلاف غزة واعدا بإسقاط حكم حماس وفي عسقلان لن يخطب لان المرافقين سينصحونه: سيدي نخشى ان يسقط عليك صار.
وطالب المراسل العسكري بالصحيفة "يوسي يهوشع" أمس الثلاثاء، بفتح تحقيق في حادث استهداف الحافلة الإسرائيلية التي كانت تُقل جنوداً في أحراش "مفلاسيم" شرقي جباليا شمال قطاع غزة، بصاروخ موجه من طراز "كورنيت"، أطلقته الفصائل الفلسطينية بغزة.
واعتبر يهوشع، أن "الصاروخ الذي أطلقه مقاتلون من القسام يعتبر بمثابة ثغرة أمنية وعسكرية قاتلة، كانت ستودي بحياة ثلاثين جندياً".
وانتقد يهوشع، الجيش الإسرائيلي، قائلاً: إن "صاروخ الكورنيت يعد ثغرة أمنية قاتلة وكان سينتهي بمقتل 30 جنديا، وحينها كانت ستطير رؤوس كثيرة من بينها قائد فرقة غزة، وكنا سنطلب رأس قائد الأركان أيضاً؛ هكذا يجب التعامل مع هذا الحدث".
وأضاف المراسل العسكري، بأن "مثل هذه الحافلة يُحظر عليها الدخول في هكذا منطقة مكشوفة لمسلحي قطاع غزة، خاصة في ظل الأجواء المتوترة التي أعقبت عملية الجيش الفاشلة في خانيونس".
وتساءل يهوشع: "في اليوم الذي أوقفت فيه حركة القطار بالجنوب، واستعدت الاستخبارات الإسرائيلية لضربة البداية من حماس؛ من القائد الذي أصدر الأمر بدخول الحافلة قرب السياج الحدودي؟".
ووفقا لمصادر دبلوماسية، فإن موقف قادة الأجهزة الأمنية كان أنه يجب قبول الاقتراح المصري، وأنه يجب قبول العودة إلى "التهدئة" مع حماس، مع الحفاظ على حرية التحرك من جانب الجيش الإسرائيلي والحق في الرد إذا تجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.