تاريخ النشر: 2023-08-12 | 19:01
تاريخ النشر: 2023-08-12 | 19:01
غزة - تقرير خاص: مع اقترب موسم المدارس في قطاع غزة، جهزت مصانع الحياكة والتجار عروض منتجاتها في هذا الموسم الذي يعتبر هو الأفضل بالنسبة لهم من بين المواسم الأخرى.
وتعمل مصانع الحياكة بكامل طاقتها ولساعات طويلة لإنجاز الكميات التي يحتاجها السوق في قطاع غزة، في ظل المعيقات التي تواجهها خاصة مشكلة الكهرباء التي تجبر المصانع على التوقف عن العمل، أو العمل بشكل أقل بالاعتماد على المولدات الخارجية.
يقول "أبو محمود" صاحب مصنع خياطة في مقابلة مع "أمد للإعلام"، "يعد موسم المدارس من أهم وأفضل المواسم لدى منتجي اللباس المدرسي بكامله، من بنطال وشنط ومريول حكومي وأونروا" وقميص، لذلك نعمل في المصنع بكامل طاقتنا من أجل الشروع في تنزيل البضاعة بالأسواق خلال الأيام القليلة القادمة".
وأضاف، أن العمال داخل المصنع يعملون كخلية نحل، في القص، والخياطة، والكوي، والتغليف، والإنتاج يكون أضعاف مضاعفة عن المواسم الأخرى، نظراً لعدم إمكانية الطالب الذهاب للمدرسة إلا بالزي المدرسي، والأهالي يحرصون على شراء الزي الجديد لأبنائهم أسوة بالطلبة، وقلة قليلة تلجأ إلى استخدام زي قديم.
وأوضح، نحن نعمل على هدفين الأول إعالة العمال والثاني وأهم شئ وهو جودة الحقائب، التي تختلف عن الحقائب المستوردة في جودتها وتكون شكلاً جميلة ولكن خامتها سيئة.
وتابع عبر "أمد"، أن الأسعار تكون مناسبة وفي متناول الجميع، وبربح متوسط للمصنع والتاجر وصولاً للمستهلك النهائي، نظراً لأن الأوضاع الاقتصادية لا تسمح برفع الأسعار.
وأشار، إلى أن المواسم الأخرى تتأثر كثيراً بالوضع الاقتصادي، مستدركاً أن موسم المدارس هو الوحيد الذي يحافظ على مستواه.
ولفت في حديث لـ"أمد"، إلى أن أولياء الأمور يحرصون على شراء الزي الجديد لأبنائهم، مع الإشارة إلى أن الكثيرين يبحثون عن قلة في الجودة مقابل قلة السعر، وهذا بسبب الأوضاع الاقتصادية التي يعيشونها.
وسيتوجه الطلبة، إلى المدارس مع بدء العام الدراسي الجديد قرابة 600 ألف طالب وطالب في قطاع غزة في نهاية الشهر الجاري، في جميع المدارس الحكومية والخاصة والتابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين.