تاريخ النشر: 2016-07-18 | 17:01
تاريخ النشر: 2016-07-18 | 17:01
أمد/ غزة - خاص: كشف قيادي بارز في حركة "حماس"، في تصريح خاص لـ"أمد" عن موافقة الحركة رسمياً على المشاركة في الانتخابات المحلية المقررة في الثامن من شهر أكتوبر المقبل.
تصريحات القيادي في "حماس" والذي فضل عدم ذكر اسمه، أزاحت الغموض الذي كان يُسيطر على المشهد الفلسطيني، خاصة بعد البيان الذي صدر عن حركة "حماس" ولم تحدد فيه رسمياً موقفها من المشاركة واكتفت بـ"الدعم والمساندة".
وبموافقة "حماس"، باتت كافة الفصائل الفلسطينية، عدا الجهاد الاسلامي، متوافقة على المشاركة في الانتخابات البلدية المقبلة، خاصة بعد توقيعها على "ميثاق الشرف" بحضور رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر الذي زار القطاع صباح أمس (الأحد).
توافق فلسطيني
حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية وخلال اتصال هاتفي بـ"أمد"، أكد انه تلقى وعودات من قبل الفصائل كافة، بما فيها حركة "حماس" لدعم الانتخابات وإنجازها تحت غطاء التوافق الوطني الفلسطيني.
وقال ناصر، التقينا بالأمس بالفصائل والقوى ومؤسسات المجتمع المدني، ونقلنا لهم كل الترتيبات اللازمة لإجراء عملية انتخابية ديمقراطية، مع التوقيع على ميثاق الشرف بين الفصائل والقوى لضمان رعايتها ونجاحها.
وأضاف ناصر لـ"أمد"، حصلت على موافقة رسمية من قبل حركة "حماس" بعد لقاء إسماعيل هنية على إجراء الانتخابات في قطاع غزة، وهذا الأمر في غاية الأهمية، مشيراً إلى أن: "اللجنة ستبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة بعملية التسجيل الرسمية للعملية الانتخابية".
قرار حماس
وفي السياق، أكد إسماعيل رضوان، القيادي في حركة "حماس، أن مشاركة حماس في الانتخابات الفلسطينية المحلية المقبلة سيكون خطوة هامة، لدعم حالة التوافق الفلسطيني الداخلي،
وشدد رضوان في تصريح خاص لـ"أمد"، على أهمية توفير كل الأجواء الإيجابية لإتمام الانتخابات البلدية المقبلة، مؤكداً أن نجاحها يعني خطوة أولى وهامة نحو تحقيق الشراكة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.
من جهته، قال القيادى فى حماس خليل الحية "ستعمل حركة حماس بكل مكوناتها وامكاناتها على انجاح العملية الانتخابية فى الضفة الغربية وقطاع غزة".
وكانت حركة "حماس" قد أكدت في السابق، على ضرورة إجراء الانتخابات المحلية في الضفة والقطاع وأهميتها، من دون أن تقول إنها ستشارك بها أو لا، وثمة من سرب أن الحركة قد تلجأ إلى دعم قوائم وطنية وإسلامية فقط.
وإذا سمحت حماس للانتخابات فعلا في غزة فستكون هذه المرة الأولى التي تجري فيها انتخابات في القطاع منذ سيطرت "حماس" عليه في 2007. وأول مشاركة للحركة في الضفة كذلك.
موقف فتح
تحدثت مصادر قيادي في حركة "فتح"، أن الحركة ستعقد اجتماعات هامة خلال الأيام المقبلة، للاستعداد جيداً لخوض الانتخابات المحلية، وهناك تخوف لدى الحركة من مفاجئة قد يقوم بها النائب محمد دحلان في القوائم أو دعم المرشحين خاصة بالضفة وغزة.
وحتى الآن، أعلنت ثماني فصائل فلسطينية بشكل رسمي المشاركة في الانتخابات، وهي: حركتي حماس وفتح ، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والجهاد الإسلامي، وحزب الشعب الفلسطيني، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، والمبادرة الوطنية الفلسطينية".
وفي 21 يونيو/حزيران الماضي، أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، أنه سيتم إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، يوم 8 أكتوبر/تشرين أول القادم.
وكانت آخر انتخابات أجريت بشكل مشترك بين الضفة وغزة، في العامين 2004و2005 على 3 مراحل، ثم أعلنت السلطة أنها تريد إجراء الانتخابات 3 مرات في الأعوام 2010 و2011 من دون أن تجريها فعلا على أمل تحقيق المصالحة، قبل أن تقوم بإجرائها فعلا في 2012 في الضفة من دون غزة حيث منعتها حركة حماس.
المشاورات في غزة
وكان حسين الأعرج وزير الحكم المحلي، كشف عن التفاصيل المتعلقة بإجراء انتخابات البلدية المزمع عقدها في الثامن من أكتوبر، أن الانتخابات ستجرى في الثامن من اكتوبر المقبل، وانها ستجري في مرحلة واحدة فقط يوم السبت الموافق (8-10-2016).
وأوضح، أن التجهيزات للانتخابات ستبدأ في 8/7/2016 وتستمر لفترة 90 يومًا حتى بدء الانتخابات، مشيراً إلى أنه ستجرى مرحلة تكميلية بعد أسبوعين من انتهاء المرحلة الأولى من الانتخابات، وذلك في حال تعثر على لجنة الانتخابات المركزية إجرائها في أي بلدية محلية، أو تقدم طرف بطعن في أي منطقة تجرى فيها بالمرحلة الأولى.
وأكد أن لجنة الانتخابات هي التي ستتولى مهمة الإشراف على تنفيذها، ولديها كامل القوائم المتعلقة بمن يحق لهم الانتخاب، مشيرًا إلى أن اللجنة هي من ستختار الجهة التي ستشرف على تأمين الانتخابات، والجهات التي ستساعدها في العملية الرقابية.