الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تقرير: ردود فعل واسعة على عدوان سلطات الاحتلال ضد "المسجد الأقصى" لم تمنع التوغل..إلى أين تصل شرارته؟!

تقرير:  ردود فعل واسعة على عدوان سلطات الاحتلال ضد "المسجد الأقصى" لم تمنع التوغل..إلى أين تصل شرارته؟!

تاريخ النشر: 2023-04-06 | 14:00

القدس - شيماء أبو سعدة: تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية، على المصلين والمعتكفين بالمسجد الأقصى، التي كان أبشعها فجر يوم الأربعاء، بهدف تحقيق التقسم الزماني والمكاني ومحاولة فرض السيادة على المسجد والسماح للمستوطنين باقتحام الأقصى، لمناسبة  عيد "الفصح اليهودي".

واقتحمت قوات الاحتلال، فجر يوم الأربعاء، المصلى القبلي في المسجد الأقصى واعتدت على المصلّين المعتكفين في المسجد، وتم تسجيل إصابة أكثر من 200 فلسطيني بجراح متفاوتة بين خطيرة ومتوسطة وطفيفة.

وشهدت ساحات المسجد الأقصى حالة من التوتر عقب انتهاء صلاة الفجر، حيث اقتحم ضباط الاحتلال وعناصر شرطة الاحتلال ساحات الحرم.

أدانت الرئاسة ومؤسسات رسمية فلسطينية ودول عربية وأوروبية، الاقتحام والاعتداء على المصلين، وطالبت بوقف فوري لهذه الاستفزازت. 

من جهته، هددت الفصائل الفلسطينية سلطات الاحتلال من استمرار الاعتداءات المتكررة على المصلين، وأطلقت صواريخ ليوميين متتاليين على البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، في المقابل هدد وزير الجيش الإسرايلي غالانت الفصائل في قطاع غزة قائلا: "سيدفعون ثمنا باهظا على أي عمل يستهدف سكان  إسرائيل".

كما شهدت مدن الداخل المحتل (مدينة حيفا وكفر كنا وأم الفحم وعرابة ) وسخنين وشفا عمرو ويافا الناصرة ، مساء الأربعاء، مسيرات ووقفات حاشدة تنديدًا بالاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك.

وشارك العشرات في مظاهرات غاضبة  بقطاع غزة ومدن الضفة الغربية المحتلة والعديد من الدول العربية، تنديدا باقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداء على المعتكفين فيه.

ويعقد مجلس الأمن الدولى يوم الخميس، جلسة طارئة لمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية فى القدس المحتلة، بطلب أردنى فلسطينى مشترك، وبالتنسيق مع الإمارات العربية المتحدة والصين.

كما أدان مجلس الجامعة العربية، جرائم الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى، وطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته القانونية، في جلسة طارئة عقدها يوم الأربعاء، على خلفية الاقتحامات للمسجد الأقصى.

الرئاسة ومؤسسات رسمية الفلسطينية ..

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، مساء يوم الأربعاء، إن "الاحتلال الإسرائيلي مصر على الاستمرار بتدنيس المسجد الأقصى المبارك وخلق مناخ للتصعيد وعدم الاستقرار والتوتر".

وأضاف أن "ما تقوم به إسرائيل من اقتحام للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين، يشكل صفعة للجهود الأميركية التي حاولت خلال الفترة الماضية، إيجاد حالة من الهدوء والاستقرار في شهر رمضان المبارك".

وأكد أبو ردينة أن ما حدث مساء اليوم في المسجد الأقصى من اعتداء على المصلين، والذي يأتي استكمالا للاعتداءات الوحشية التي جرت أمس، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة تريد جر المنقطة إلى مزيد من التدهور وعدم الاستقرار".

وحذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تجاوز الخطوط الحمراء في الأماكن المقدسة، والتي ستؤدي إلى الانفجار الكبير.

وقال أبو ردينة إن ما يقوم به الاحتلال من المساس بالمقدسات، كما يحدث الآن في المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين، يمثل حربا شعواء على الشعب الفلسطيني والأمة العربية، والتي ستشعل الحرائق في المنطقة.

وأضاف: "نحمّل حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن أي تدهور، وعليها التصرف بمسؤولية وأن توقف هذا العبث الذي سيكون له نتائج خطيرة على الجميع".

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني قادر على الدفاع عن مقدساته وأرضه، وإسرائيل مخطئة باستهتارها بقدرة وعزيمة شعبنا في الصمود.

وأكد أنه يجب على الإدارة الأميركية عدم الوقوف متفرجة على هذه الحرائق التي يشعلها الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، مشددا على أن القدس بمقدساتها هي عاصمة دولة فلسطين ويجب أن لا يخطأ أحد في تقدير حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ومقدساته.

من جهته، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية: "إن ما يجري في القدس جريمة كبرى بحق المصلين".

وأضاف اشتية أن تهويد المسجد الأقصى يتم بمنع المصلين المسلمين من العبادة والصلاة فيه.

وتابع: الصلاة في المسجد الأقصى ليست بإذن من الحاكم العسكري بل هي حق لنا.

وأكد أن  اسرائيل  لا تريد ان تتعلم من التاريخ، بأن الاقصى للفلسطينيين ولكل العرب والمسلمين، وأن اقتحامه شرارة ثورة ضد الاحتلال.

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين المعتكفين بالضرب المبرح وإطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز السام تجاههم.

وأدى العدوان، إلى إصابة عشرات المصلين المعتكفين بالاختناق، واعتقال العشرات منهم، وتكسير أحد نوافذ المصلى، حيث وثقت مقاطع فيديو، اعتداء قوات الاحتلال على المعتكفين بالضرب المبرح باستخدام العصي وأعقاب البنادق، قبل أن تعتقل عددا منهم.

وقالت الخارجية في بيان، الأربعاء، أنها تنظر بخطورة بالغة لهذا التصعيد الخطير وتحذر من نتائجه وتداعياته الكارثية على ساحة الصراع. تؤكد الوزارة أن هذه الاعتداءات والاقتحامات تندرج في اطار قرار إسرائيلي رسمي لتكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك ريثما يتم تقسيمه مكانيا، وضمن عمليات أسرلة وتهويد القدس وفرض السيطرة عليها وتفريغها من المواطنين الفلسطينيين.

وطالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، يوم الخميس، الولايات المتحدة الأميركية ودول العالم بالتدخل المباشر والفاعل لوقف الجرائم الإسرائيلية بحق المقدسات، وبالذات المسجد الأقصى المبارك، وعدم الاكتفاء ببيانات التنديد والشجب.

وأضاف الشيخ أن ما يجري بحق المقدسات والمصلين تجاوز كل الخطوط الحمراء، ويدفع بالوضع إلى الانفجار.

ردود فعل دولية..

وينسلاند

أعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ، تور وينسلاند ، عن قلقه من الأحداث التي وقعت فجر الأربعاء في الأقصى.

وقال في بيان له، إن "صور العنف داخل المسجد القبلي في الأقصى مفزعة"

وأضاف،"منزعج من ضرب القوات الإسرائيلية للفلسطينيين واعتقال عدد كبير منهم".

السفارة الأمريكية في القدس

قالت السفارة الأامريكية في القدس ، إنه "لا مكان للعنف في الأماكن المقدسة وخلال موسم مقدس".

وأضافت في تغريدة لها عبر تويتر، مذعورون من المشاهد المروعة في المسجد الأقصى ومن الصواريخ التي انطلقت من غزة باتجاه إسرائيل.

وأضافت، ندعو إلى ضبط النفس ووقف التصعيد للسماح بالعبادة السلمية وحماية قدسية الأماكن المقدسة.

المفوضية الأوروبية

أبدت المفوضية الأوروبية استيائها من اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، مطالبة بالحفاظ على الوضع القانوني للأماكن المقدسة.

جاء ذلك على لسان الناطق باسم المفوضية بيتر ستانو في مؤتمر صحفي بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وأوضح ستانو أن الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب مجريات الأحداث في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأعرب عن بالغ قلق الاتحاد الأوروبي إزاء تصاعد التوتر في القدس.

ودعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعمل على تخفيض حدة التوتر الحاصل

الخارجية التركية

دانت وزارة الخارجية التركية اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي للمسجد الأقصى، والتدخل في المصلى القبلي، واعتقال العديد من المدنيين الفلسطينيين، وانتهاك حرمة الحرم الشريف والوضع التاريخي الراهن الليلة الماضية.

وقالت الخارجية التركية، في بيان صحفي، "إن هذه الاعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك ليست مقبولة بأي حال من الأحوال".

وأعربت عن قلقها البالغ من التصعيد الذي امتد إلى المنطقة، وخاصة غزة.

وطالبت الحكومة الإسرائيلية أن تكف فوراً عن جميع الاستفزازات والأعمال والهجمات التي قد تؤدي إلى مزيد من تصعيد التوترات في المنطقة.

الخارجية الإيرانية

أدانت إيران، الهجوم الوحشي الإسرائيلي على المعتکفین في المسجد الأقصى المبارك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإيرانية ناصر كنعاني في تغريدية "هذه الجریمة مدانة بشدة، وتستدعي رد فعل فوري من العالم الاسلامي، وأحرار العالم، والمحافل الدولیة المسؤولة.

وأكد أن هذا الهجوم الوحشي "يصور مرة أخرى أمام أعین العالم طبیعة هذا الاحتلال الإجرامیة ومعاداة حقوق الإنسان".

بريطانيا

شددت بريطانيا على ضرورة "احترام حرمة ومكانة الأماكن المقدسة وحمايتها"، ودعت إلى وقف فوري للتصعيد إثر الاقتحام الإسرائيلي للمسجد الأقصى في القدس المحتلة فجر الأربعاء.

جاء ذلك في تغريدة نشرها وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني طارق أحمد، على تويتر، تعليقا على اقتحام القوات الإسرائيلية الأقصى والاعتداء على المصلين.

وأضاف أحمد: "صدمت من الاستيقاظ على رؤية المشاهد المزعجة لغارة قوات الأمن الإسرائيلية على المسجد الأقصى بالقدس، ما أدى إلى إصابة العديد من المصلين خلال شهر رمضان".

وأكد أن "العنف يؤجج مزيدا من العنف"، وفي تعليقه على إطلاق الصواريخ "العشوائي" من قطاع غزة على إسرائيل، والغارات الإسرائيلية على غزة التي "تنشر الخوف بين المدنيين"، دعا الوزير إلى "وقف فوري للتصعيد".

وزيرة خارجية كندا..

أدانت ميلاني جولي وزيرة خارجية كندا، في تغريدة لها عبر تويتر، بشدة أعمال العنف ضد المصلين الفلسطينيين في الأقصى.

وقالت، إنه: يجب احترام قدسية الأماكن المقدسة والوضع الراهن عليها، عشية عيد الفصح وأثناء شهر رمضان.

ودعت، إلى إنهاء العنف على الفور.

رئيس وزراء كندا "جاستن ترودو"..

ونشرت رويترز عن رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، قوله إننا "قلقون للغاية من "التصرف الساخن" الصادر عن الحكومة الإسرائيلية.

وأكد، نريد أن نرى تغييرا في نهج إسرائيل.

البيت الأبيض..

أعرب البيت الأبيض عن "قلقه البالغ" حيال أعمال العنف التي شهدها الحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة، و"حضّ جميع الأطراف على تفادي تصعيد إضافي"، وفق ما قال متحدّث باسمه، اليوم الأربعاء.

وقال جون كيربي، المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض: "ما زلنا قلقين للغاية بسبب استمرار العنف في المسجد الأقصى"، وأضاف: "ينبغي أكثر من أي وقت أن يعمل الإسرائيليون والفلسطينيون معاً للحدّ من هذه التوتّرات وإعادة الهدوء".

الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش..

أعرب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، في وقت سابق، عن "صدمته" و"ذهوله" إزاء مستوى العنف الذي استخدمته قوات الأمن الإسرائيلية بحق مصلّين فلسطينيين داخل المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلّة ليل الثلاثاء.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدّث باسم غوتيريش إنّ "الأمين العام مصدوم ومذهول للمشاهد التي رآها هذا الصباح للعنف والضرب من جانب قوات الأمن الإسرائيلية داخل المسجد القبلي في القدس، والتي حصلت في فترة مقدّسة بالنسبة لكلّ من اليهود والمسيحيين والمسلمين، وهي فترة يجب أن تكون للسلام واللاعنف"، وفق تعبيره.

جنوب إفريقيا

أعربت جمهورية جنوب إفريقيا عن قلقها إزاء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى المبارك.

وأدانت جنوب أفريقيا في بيان صدر عنها، الأعمال العنيفة جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المصلين، داعية إلى التهدئة وانسحاب فوري لقوات الاحتلال من الأقصى، مشيرة إلى أن استخدام القنابل الصوتية والغاز السام على المصلين أمر مشين، وتهدد هذه الأعمال الوضع الراهن المتفق عليه دوليا فيما يتعلق بالقدس ومواقعها المقدسة.

وشددت على حق المصلين المسلمين في الصلاة بسلام، دون خوف أو ترهيب من الجيش الإسرائيلي، مؤكدة أن المسجد الأقصى ملك للفلسطينيين والعرب والمسلمين، ولا يحتاجون إلى إذن أو موافقة من حكومة الاحتلال الإسرائيلية لدخوله أو الصلاة فيه.

وقالت إن هذه الأعمال تقوّض كل جهود السلام، وقد تؤدي إلى انفجار في المنطقة، مطالبة إسرائيل كقوة احتلال بالالتزام بالقوانين الدولية وحقوق الإنسان الدولية، والقانون الإنساني، ووقف خرق هذه الالتزامات دون محاسبة.

وأكدت جنوب إفريقيا التزامها بشكل واضح لا لَبس فيه، بالجهود الرامية إلى إحياء العملية السياسية، التي تؤدي إلى إنهاء الاحتلال وحماية حقوق الإنسان للجميع.

باريس

دعت فرنسا، الخميس، إلى "احترام الوضع القائم التاريخي للأماكن المقدّسة في القدس" بعد أعمال العنف التي وقعت في باحة الحرم القدسي.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرنسوا ديلماس إنّ فرنسا تحثّ أيضاً "على الامتناع عن أيّ عمل من شأنه أن يزيد العنف".

ردود فعل عربية..

الأردن

دانت وزارة الخارجية الأردنية بأشد العبارات، إقدام شرطة الاحتلال الإسرائيلية على اقتحام المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والاعتداء عليه وعلى المتواجدين فيه، مطالبةً إسرائيل بإخراج الشرطة والقوات الخاصة من الحرم القدسي الشريف فوراً.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سنان المجالي، في بيان فجر يوم الأربعاء ان اقتحام المسجد الأقصى المبارك /الحرم القدسي الشريف والاعتداء عليه وعلى المصلين يعد انتهاكاً صارخاً، وتصرفاً مداناً ومرفوضاً.

وطالب إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني والكف عن جميع الإجراءات المستهدفة تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها.

وحذر المجالي من مغبة هذا التصعيد الخطير، وحمّل إسرائيل مسؤولية سلامة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والمصلين.

وشدد على أن إسرائيل تحمل مسؤولية التبعات الخطيرة لهذا التصعيد الذي يقوض الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة ومنع تفاقم العنف الذي يهدد الأمن والسلم.

الخارجية المصرية

أدانت جمهورية مصر العربية، فجر يوم الأربعاء، بأشد العبارات فى بيان صادر عن وزارة الخارجية، اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى الشريف، وما صاحب ذلك من اعتداءات سافرة أدت إلى وقوع إصابات عديدة بين المصلين والمعتكفين، بما فيهم من النساء، فى انتهاك لجميع القوانين والأعراف الدولية.

واعتبرت مصر أن مثل هذه المشاهد البغيضة والمستنكرة، والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لحرمة الأماكن المقدسة، تؤجج مشاعر الحنق والغضب لدى جميع أبناء الشعب الفلسطينى، والشعوب الإسلامية وأصحاب الضمائر الحية علي مستوى العالم.

وطالبت الخارجية السلطات الإسرائيلية بالوقف الفورى لتلك الاعتداءات التى تروع المصلين الذين اتخذوا من بيت الله سكناً آمناً فى أيام شهر رمضان المبارك. وحملت مصر إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، مسؤولية هذا التصعيد الخطير الذي من شأنه أن يقوض من جهود التهدئة التي تنخرط فيها مصر مع شركائها الإقليميين والدوليين.

وطالبت أيضًا بتحمل المجتمع الدولى مسئوليته فى وضع حد لتلك الاعتداءات، وتجنيب المنطقة المزيد من عوامل عدم الاستقرار والتوتر.

الخارجية السعودية

أوضحت وزارة الخارجية السعودية، يوم الأربعاء، أن "المملكة تتابع بقلقٍ بالغ اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى الشريف، والاعتداء على المصلين، واعتقالها عددا من المواطنين الفلسطينيين".

وأضافت الخارجية في بيان نشرته الوكالة الرسمية (واس) أن "المملكة إذ تدين هذا الاقتحام السافر، لتعبّر عن رفضها القاطع لهذه الممارسات التي تقوض جهود السلام وتتعارض مع المبادئ والأعراف الدولية في احترام المقدسات الدينية"، مجددةً التأكيد على موقفها الراسخ في دعم جميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال والوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

الخارجية القطرية

حذّرت وزارة الخارجية القطرية، من إدخال أي تغييرات على الوضع التاريخي والقانوني بالمسجد الأقصى والقدس ومقدساتها، وحمّلت سلطات الاحتلال وحدها مسؤولية دائرة العنف التي ستنتج عن سياساتها الممنهجة ضد حقوق الشعب الفلسطيني.

وأدانت الخارجية القطرية، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك، وتخريبه، والاعتداء على المصلين فيه، ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين، وإخلاء المعتكفين في المصلى القبلي، وفرض قيود على أبواب المسجد ومنع دخول الفلسطينيين، وحثّت المجتمع الدولي على التحرك العاجل لوقف هذه الإجراءات.

واعتبرت أن هذه الممارسات الإجرامية الوحشية تصعيداً خطيراً وتعدياً سافراً على الأماكن المقدسة، وامتداداً لسياسة تهويد القدس، وانتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، واستفزازاً لمشاعر أكثر من ملياري مسلم في العالم، لاسيما في شهر رمضان المبارك.

البرلمان العربي

أدان البرلمان العربى التصعيد الإسرائيلي المتكرر بحق المسجد الأقصى، وخاصة في شهر رمضان المبارك، والاعتداء على المصلين والمعتكفين، وإصابة وإعتقال عدد منهم، وهو عمل عدواني مستنكر ومرفوض، ويؤجج مشاعر المسلمين في العالم، وينذر بإشعال الموقف وتفجر الأوضاع في المنطقة.

وأكد البرلمان العربى، رفضه القاطع لهذا الممارسات الأحادية الجانب من قبل قوات الاحتلال وتصعيد اعتداءات واقتحامات المستوطنين التى تقوض جهود السلام.

وحذر البرلمان العربى من نتائج هذا التصعيد المتكرر بحق المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، من قبل سلطات الاحتلال ومستوطنيه، وعدم التزام حكومة الاحتلال المتطرفة بأية تعهدات سابقة للتهدئة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات والاقتحامات تندرج تحت مسمى تكريس سلطات الاحتلال للتقسيم الزمانى والمكانى للمسجد الأقصى، وتهويد مدينة القدس، وتعدي صارخ على حرية العبادة دون مبالاة بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

وطالب البرلمان العربى، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، بتحمل مسؤولياتها واتخاذ مواقف جادة وحازمة لوقف مثل هذه الاعتداءات والانتهاكات التى تتم بحق المسجد الأقصى المبارك والمصلين، دون مراعاة لقدسية المكان، وضرورة توفير حماية دولية للأقصى المبارك والقدس.

منظمة التعاون الإسلامي

أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي السافر للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءها الوحشي على المصلين في باحاته، واعتقال عدد منهم.

واعتبرت المنظمة في بيان، صدر اليوم الأربعاء، هذا التصعيد الخطير اعتداء على حرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة، وانتهاكا صارخا لاتفاقيات جنيف، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وجددت التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، ومطالبة في الوقت نفسه المجتمع الدولي بالتحرك الجاد من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، باحترام حرمة الأماكن المقدسة والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي في المسجد الأقصى المبارك.

وحمّل الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات المرفوضة والمدانة، والتي من شأنها أن تغذي التوتر والعنف وعدم الاستقرار في المنطقة.

الحركة التقدمية الكويتية

أدانت الحركة التقدمية الكويتية، الجريمة الصهيونية النكراء بالاعتداء على المسجد الأقصى وتفضح الصمت الدولي وتخاذل الأنظمة العربية…وتدعو لدعم صمود الشعب الفلسطيني وإسناد المقاومة

وقالت الحركة، أن الجريمة الصهيونية الأخيرة باقتحام قوات الاحتلال المسجد الأقصى والاعتداء الوحشي عل جموع المصلين تمثّل عدواناً سافراً على الشعب العربي الفلسطيني الصامد تحت نير الاحتلال، ولتضيف جريمة نكراء جديدة إلى السجل الإجرامي البغيض للكيان الصهيوني الغاصب، ولتفضح الطبيعة الهمجية العنصرية العدوانية لهذا الكيان، ولتشكّل تحدياً صارخاً واستفزازاً خطيراً لمشاعر جميع العرب والمسلمين ومشاعر كل إنسان يرفض الظلم ولا يقبل العدوان.

واعتبرت الحركة، هذه الجريمة جزء من مسلسل ممتد من الاعتداءات الصهيونية المتواصلة منذ اختلاق الكيان الغاصب، وذلك بدعم  وإسناد مفضوحين من القوى الإمبريالية الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، حيث تتكرر هذه الاعتداءات والجرائم في ظل صمت دولي مريب، ناهيك عن التخاذل المخزي للأنظمة العربية، بل تواطؤ بعضها وتآمره مع الصهاينة.

ورأت الحركة، أن هذا العدوان يفرض على الشعوب العربية وقواها التحررية، بل يفرض على كل قوى التحرر والتقدم في العالم دعم صمود الشعب الفلسطيني وإسناد مقاومته، وفضح جرائم الكيان الصهيوني ومقاطعته وفرض طوق من العزلة عليه، مثلما كان الحال مع الكيان العنصري في جنوب أفريقيا.

وأكدت الحركة التقدمية الكويتية، تضامنها مع الشعب العربي الفلسطيني الصامد، ودعمها للمقاومة الفلسطينية الباسلة في مواجهة الاحتلال وتلقينه ما يستحق حتى دحره وتحرير كل التراب الفلسطيني واقامة الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

سلطنة عُمان

أعربت سلطنة عُمان على لسان وزارة الخارجية عن استنكارها وإدانتها الشديدة لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك ومهاجمة المصلين والمعتكفين الآمنين به، واعتقال العديد منهم.

وقالت الوزارة، في بيان، صدر يوم الأربعاء، إن هذه الممارسات الآثمة لإسرائيل تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي والإنساني.

الجزائر

أدانت الجزائر بأشد العبارات إقدام الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى الشريف والاعتداءات على المصلين و المعتصمين. حسب بيان رئاسة الجمهورية.

ووصفت الرئاسة، هذا العمل بالممارسات الإجرامية الوحشية. مضيفة أنها “تمثّل تعديّا سافرا على الأماكن المقدسة وانتهاكا صارخا لجميع القوانين والأعراف الدولية”.

كما ناشدت الجزائر عبر البيان ذاته، المجتمع الدولي لاسيما مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته من  أجل وضع حد لهذه الممارسات الإجرامية. التي تشكل تصعيدا خطيرا وتأجيجا لمشاعر جميع المسلمين، لاسيما في هذا الشهر الفضيل المبارك.

في حين، أكدت رئاسة الجمهورية، مجدّدا موقفها الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة. ولحق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

المغرب

أدانت المملكة المغربية، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين وترويعهم خلال شهر رمضان المبارك.

وأكدت في بيان صحفي، على ضرورة احترام الوضع القانوني والديني والتاريخي في القدس والأماكن المقدسة، والابتعاد عن الممارسات والانتهاكات التي من شأنها أن تقضي على كل فرص السلام بالمنطقة.

ورفضت المغرب "جميع الممارسات التي لن تزيد الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلا تعقيدا وتوترا، وتقوض جهود تحقيق التهدئة وإعادة بناء الثقة".

الخارجية اللبنانية

 أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، أن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، يشكل اعتداءً صارخا وتجاوزا لكل المحرمات، ما يستصرخ الضمائر للتدخل لوقف ما يحصل، خصوصا في هذا الشهر الفضيل.

وأضاف ميقاتي في بيان، اليوم الأربعاء، "قلوبنا مع المصلين من أبناء الشعب الفلسطيني المتمسك بحقه في أرضه ومقدساته مهما طال العدوان وبطش المعتدي".

وفي السياق، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين والموجودين فيه.

ورأت الوزارة في بيان، أن استسهال المسؤولين الإسرائيليين استباحة الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين في فلسطين المحتلة، والتمادي في الاعتداء على بيوتهم وممتلكاتهم وأراضيهم، هو نتيجة لإفلات إسرائيل المتكرر من العقاب.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الاعتداءات وتحميل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الجرائم التي ترتكبها والنتائج المترتبة عليها.

تونس

 أدانت تونس بشدّة اقتحام قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى واعتداءها على المصلّين، واعتقالها للمئات من المُعتكفين داخله، في استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين في شهر رمضان، وخرق واضح للمعاهدات والمواثيق الدولية.

وحملت تونس، الكيان المُحتلّ، مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المُحتلة جرّاء تكرّر الاعتداءات على الأماكن المُقدّسة، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والتي من شأنها تقويض أيّة جهود لإحلال السلام في المنطقة.

ودعت تونس المجموعة الدولية إلى تحمّل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية إزاء الشعب الفلسطيني، مؤكدة ضرورة توفير الحماية الدّولية اللازمة للشعب الفلسطيني، ووضع حدّ لانتهاكات المُحتلّ المُتكرّرة، وحمله على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية.

العراق

أعربت جمهورية العراق عن رفضها لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، قلب فلسطين المحتلة، "وما رافق ذلك من اعتداء همجي متوحش على المصلّين المعتكفين العزّل، وهم يؤدون صلواتهم ويحيون ليالي رمضان المبارك".

ودعت الحكومة العراقية، في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء،يوم الأربعاء، "المجتمع الدولي، إلى ردع هذه الأعمال الشائنة، التي لا تقيم وزنا لدين أو حرمة لمسجد، أو اعتبارا للناس العزّل، وأن يكون للمنظمات الدولية موقف واضح بشأن هذه الانتهاكات السافرة، والانتقامية من الشعب الفلسطيني الشقيق".

وقال إن العدوان لا يُسقط الحقوق، بل يثبتها ويُبرزها، مؤكدا وقوفه مع الحق الفلسطيني المطلق في دولته الكريمة الحرّة، وعلى حقه المقدس في تقرير المصير.

"المحامين العرب" 

أدان الأمين العام لاتحاد المحامين العرب النقيب المكاوي بنعيسى، الاقتحام السافر والمتكرر لقوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، والاعتداء الوحشي على المصلين المعتكفين الآمنين به والمرابطين.

وقال بنعيسى في بيان صدر عنه، يوم الخميس، إن الاحتلال الإسرائيلي المارق على الشرعية الدولية تجاوز بأفعاله الإجرامية المتكررة ضد المصلين وتدنيسه لحرمة المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان كافة الخطوط الحمراء، واستفز مشاعر ملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ما يستلزم تحركا دوليا حقيقيا لحماية حقوق الشعب الفلسطيني الأعزل والمقدسات الإسلامية والمسيحية داخل القدس الشريف من محاولات التهويد المستمرة.

واستنكر الصمت الدولي حيال جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، داعيا الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ خطوات جادة وإجراءات حازمة ضد الاحتلال الإسرائيلي ردا على اعتدائه الغاشم والمتكرر على المرابطين والمصلين في المسجد الأقصى المبارك ومن بينهم النساء.

وحيا الأمين العام تضحيات وجهاد المرابطين والمرابطات للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وصمودهم أمام الاقتحامات المستمرة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد بنعيسى موقف الاتحاد الثابت الداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني إلى أن يتحرر كل شبر من أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

ماليزيا

طالب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، يوم الخميس، المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي وتحميله مسؤولية الاعتداءات الأخيرة على المصلين واقتحام المسجد الأقصى من قوات الاحتلال.

ووصف رئيس الوزراء الماليزي في سلسلة من التغريدات على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الاعتداءات على المصلين بالمسجد الأقصى بأنها "جريمة بشعة"، مؤكدا ضرورة ضغط المجتمع الدولي على الاحتلال لوقف الأعمال الاستفزازية من أجل السلام والاستقرار.

وطالب في إحدى تغريداته بإطلاق سراح جميع المعتقلين الفلسطينيين على الفور، والحفاظ على مكانة القدس باعتبارها موقعا إسلاميا مقدسا، مؤكدا تضامن حكومة ماليزيا وشعبها مع الشعب الفلسطيني.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الماليزية، في بيان، ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية وانتهاكها واحتقارها بشكل صارخ لحقوق الإنسان، مؤكدة موقف ماليزيا الراسخ باستحقاق الفلسطينيين دولة مستقلة على أساس حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعا وزير الشؤون الدينية الماليزي محمد نعيم مختار، في بيان منفصل، إلى إقامة صلاة الحاجة في جميع مساجد ماليزيا غدا الجمعة، تضامنا مع الفلسطينيين، ووصف اقتحام شرطة الاحتلال للمسجد الأقصى في شهر رمضان بـ"غير مسؤول".

الجامعة العربية..

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى ومهاجمة المصلين والمعتكفين هناك، واعتقال ما يقرب من 400 فلسطيني، مُشدداً على أن هذه التصرفات غير المسئولة في الأماكن المقدسة تمس المشاعر الدينية لملايين من المسلمين عبر العالم، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك.

ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام عن أبو الغيط دعوته للمجتمع الدولي، ممثلاً في الدول الأعضاء في مجلس الأمن، التحرك بسرعة من أجل دفع إسرائيل لوقف هذا التصعيد الخطير الذي يُنذر بإشعال الموقف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وطالب أبو الغيط الحكومة الإسرائيلية باحترام حرمة الشهر الفضيل، والتوقف عن هذه الأعمال الاستفزازية التي من شأنها إلهاب المشاعر ورفع منسوب الغضب، مُحذراً من مغبة تصدير الأزمة السياسية الداخلية في إسرائيل إلى الشعب الفلسطيني.

وشدد أبو الغيط على أن التوجهات المتطرفة التي تتحكم في سياسة الحكومة الإسرائيلية سوف تقود إلى مواجهاتٍ واسعة مع الفلسطينيين إذا لم يوضع حدٍ لها.

ردود فعل الفصائل الفلسطينية..

من جهته، قال المتحدث باسم حركة فتح منذر الحايك، إن "الأقصى خط أحمر والاعتداء على المعتكفين واخراجهم من المصلى القبلي أمر غير مقبول وسيُواجه بالتصدي والاستمرار في الاعتكاف".

ودعا  كل من يستطيع الوصول إلى المدينة المقدسة التوجه لمساندة أبناء شعبنا المدافعين عن مسرى النبي.

وطالب أيضًا الوسطاء متابعة ما يحدث في الأقصى والتدخل لحماية الأقصى والمعتكفين العُزل.

ودعت حركة فتح كافة كوادرها ومناضليها في مدينة القدس إلى النفير العام والتصدي لاعتداءات الاحتلال واقتحامات مستوطنيه للمسجد الأقصى.

بدورها، أكدت حركة "حماس" أن ما قامت به سلطات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك من عدوان على المعتكفين في المسجد الاقصى جريمة نكراء، وجزء من حربها الدينية على المسجد الأقصى.

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم: "إن شعبنا الفلسطيني لن يسمح بتمرير مخططات الاحتلال في المسجد الأقصى".

ودعا قاسم أبناء شعبنا إلى تكبيد الاحتلال ثمن هذه الجريمة.

وقالت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، إن اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداء على المعتكفين داخله لن يمر دون رد، فشعبنا سيحمي أرضه ومقدّساته بالدم.

وتابعت: "نقول للعدو إنّ أي محاولة للتصعيد في القدس أو استباحة الأقصى وذبح القرابين ستكون شرارة انفجار للأوضاع بشكل شامل".

ودعت الشعبية أبناء شعبنا للاستنفار والتحرّك العاجل لحماية المسجد الأقصى ومواجهة ما يُخطّط له المستوطنين وقوات الاحتلال.

وأكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن ما يحدث في المسجد الأقصى من اقتحام واعتداء على الحرائر والمرابطين والمعتكفين هو عدوان إجرامي همجي يكشف الوجه القبيح للإرهاب والحقد الصهيوني.

وأوضحت أن هذه الجرائم والاعتداءات الصهيونية الغاشمة لن تمر دون عقاب، وستزيدنا اصراراً على مواصلة درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير الشامل بإذن الله.

ودعت جماهير شعبنا للنفير العام وشد الرحال للأقصى للاعتكاف والرباط فيه نصرة لاخوانهم المعتكفين وتصدياً للعدوان والاجرام الصهيوني.

دعت الجبهة العربية الفلسطينية كل من يستطيع الوصول من ابناء شعبنا الى التحرك لمساندة المصلين المعتكفين بالمسجد الاقصى في مواجهتهم لقوات الاحتلال.

وقالت الجبهة في تصريح صحفي ان قوات الاحتلال حولت المسجد القبلي بالحرم القدسي الشريف الى ساحة حرب وتطلق الاعيرة المطاطية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع على المصلين داخل المسجد لإجبارهم على الخروج وافراغ المسجد الاقصى من اجل تأمين المتطرفين اليهود الذين ينون غدا تدنيس المسجد الاقصى ويهددون بذبح القرابين داخله .

واضافت الجبهة ان الاحتلال ماضي في مخططه بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى وفرض امر واقع فيه يتجاوز كل القيم الاخلاقية والدينية وقواعد القانون الدولي ، موضحة في اي مكان في الدنيا ممكن ان يحصل ما يجري في المسجد الاقصى، من اعتداءات يومية على المصلين والتضييق عليهم ومنعهم من الوصول لاماكن عبادتهم وتقييد حرية العبادة في اولى قبلة المسلمين وثالث حرمهم الشريفين.

وتابعت الجبهة كل هذا يجري على مرأى ومسمع العالم الاصم والابكم عندما يتعلق الامر بدولة الاحتلال وانتهاكاتها، وكان العالم بأكمله سلم بان دولة الاحتلال كيانا فوق المساءلة وفوق المحاسبة وفوق القانون الدولي وفوق اي اعتبار ديني او اخلاقي، مهيبة بجماهير شعبنا بالانتفاض للدفاع عن مقدساته التي تنتهك يوميا دون ان يحرك احد ساكنا.

فيما أكد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب أن اقتحام قوات الاحتلال المسجد الاقصى والتنكيل بالمصلين، يمثل فشل لكل جهود الوسطاء وضماناتهم لتحقيق الهدوء خلال شهر رمضان ، وأن حكومة نتنياهو  الفاشية  مصرة على أستمرار عدوانها وتصدير أزماتها الداخلية.

بدورها، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم الأربعاء، بياناً قالت فيه "ما جرى من عدوان إسرائيلي سافر على المسجد الأقصى والمصلين بداخله وتفريغه من المعتكفين، وإطلاق وابل من النيران والقنابل الصوتية والغاز على المقدسيين وما لحق بـالأقصى من تخريب وتدمير، والسماح لعصابات المستوطنين والفاشيين بالاقتحامات التلمودية، تحدي صارخ لمشاعر أبناء شعبنا، غير آبهة بردود فعل المسلمين والعرب في العالم".

وشددت الجبهة أن ما يجرى فيالأقصى، محاولة إسرائيلية لتكريس الخرافات والأساطير التوراتية، وفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى على غرار المسجد الإبراهيمي الشريف.

وأكدت الجبهة أن العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى الليلة الماضية وفجر اليوم، ونزول جماهير شعبنا إلى الشوارع والميادين في مسيرات ووقفات عفوية في الضفة (وفي القلب منها القدس) وقطاع غزة ومناطق الـ48، ورد المقاومة باستهداف مواقع الاحتلال في الضفة وإطلاق الصواريخ والقذائف الصاروخية على البلدات والمستعمرات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، رسالة أن شعبنا موحد في الميدان ولن يسمح للاحتلال بالاستفراد بأية منطقة جغرافية كما أكدته وحدة الساحات ووحدة الجبهات ورسمه البرنامج الوطني المرحلي.

وأضافت الجبهة الديمقراطية أن "العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا في القدس والأقصى يشكل استخفافاً بتفاهمات العقبة – شرم الشيخ وتحقيراً لها، الأمر الذي بات يملي على القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية التوقف عن شراء الوهم من الولايات المتحدة وإسرائيل، وبيعه لشعبنا باعتباره طريق الخلاص الوطني".

وأكدت، أن طريق الخلاص من الاحتلال والمستوطنين يكون عبر طريق واحد وهو خيار الشعب الفلسطيني في المقاومة بكافة أشكالها وتشكيل الأطر الوطنية وعلى رأسها القيادة الوطنية الموحدة وتعزيز الوحدة الميدانية.

طالب تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، برئاسة الدكتور ياسر الوادية، عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس التجمع كلًا من مصر والأردن بالضغط على "إسرائيل" لوقف جرائمها في الأقصى.

وأكد التجمع في بيان صحفي أن ما يجري في الأقصى يتطلب تدخلًا عاجلًا من قبل الأشقاء في مصر والأردن والمجتمع الدولي لوقف استباحة الدم الفلسطيني والاعتداء على المقدسات.

ورأى التجمع أن ما يجري يدل على أن اجتماعات العقبة وشرم الشيخ لم تلزم "إسرائيل" يوقف جرائمها، من اعتداءات لقوات الاحتلال والمستوطنين في الأقصى واقتحامات المدن الفلسطينية، وهذا يدلل على مدى النهج الإجرامي والسلوك العدواني لدولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

واختتم التجمع بيانه بالتأكيد على صمود شعبنا في مواجهة عدوان ومخططات الاحتلال، وأن هذه الجرائم لم ولن تفت من عضد أبناء الشعب الفلسطيني الذي قدم الغالي والنفيس من أجل الوطن والقضية.

دعا الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، أبناء شعبنا إلى شد الرحال إلى القدس والتواجد داخل الأقصى، والدفاع عنه.

وأكد النتشة في بيان صدر عنه، اليوم الأربعاء، أن من يحكم إسرائيل ويتخذ القرار فيها عصابة "تدفيع الثمن" وما يسمى "شبيبة التلال"، والأحزاب الدينية المتطرفة.

وقال إن إسرائيل تبيت النوايا الدموية بحق المصلين في الأقصى والمعتكفين فيه في شهر رمضان، من خلال توفير الحماية لغلاة المستوطنين من جماعات "الهيكل" المزعوم، للاحتفال بـ"عيد الفصح" اليهودي، والتوجه نحو ذبح القرابين في باحات المسجد، في سابقة تنذر بوقوع مجزرة.

وأضاف أن إسرائيل تكون مخطئة إذا اعتقدت أن المقدسيين سيسمحون بمثل هذه الطقوس والاعتداء على مقدساتهم، والمطلوب من المجتمع الدولي التحرك الفوري والجدي والحازم لمنع إسرائيل من تنفيذ مخططها الرامي إلى جر المنطقة لحرب دينية.

وشدد النتشة على أن الشعب الفلسطيني عامة والمقدسيين على وجه الخصوص لن يسمحوا بالتطاول على الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية التي هي بالأساس تحت الوصاية الهاشمية الأردنية، مطالبا إسرائيل باحترام ذلك والتوقف الفوري عن ممارساتها داخل المسجد والمصليات والباحات، وأن تتخذ إجراءات لمنع المستوطنين من تنفيذ ما يخططون له، حتى لا تنزلق الأوضاع إلى ما لا يحمد عقباه.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان..

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم وصباحه المسجد الأقصى ومصلياته، وأعتدت بعنف على المصلين داخل المسجد وساحاته، وأطلقت قنابل الصوت والأعيرة المطاطية تجاههم.  واعتقلت تلك القوات أكثر من 400 مواطن من داخل المصلى القبلي، بعد أن اعتدت عليهم وأصابت العشرات منهم برضوض وجروح مختلفة.

ووفق تحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 11:00 من مساء الثلاثاء الموافق 4/4/2023، انتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب المسجد الأقصى وفي أزقة وطرقات البلدة القديمة من القدس الشرقية المحتلة عقب انتهاء صلاة التراويح، واقتحمت المسجد بأعداد كبيرة عبر باب المغاربة، وشرعت بإخلاء ساحات المسجد من المصلين.  وقد تمركزت القوات الإسرائيلية عند باب المصلى القبلي، ووجهت الدعوات للمئات من المواطنين المعتكفين، ومنهم نساء وأطفال داخله بالخروج وإخلائه على الفور، وهو الأمر الذي رفضه المواطنون وأكدوا التزامهم بالاعتكاف داخل المسجد الأقصى عشية عيد الفصح اليهودي.  واستمرت قوات الاحتلال بمحاصرة المصلى القبلي لساعتين، اعتلى خلالها القناصة سطح المصلى وتمركزوا عند نوافذه العلوية، وانتشرت فرق المخابرات وأعداد كبيرة من القوات في محيطه.  وعند حوالي الساعة 1:00 فجر اليوم الأربعاء الموافق 5/4/2023، اقتحمت قوات الاحتلال المصلى القبلي عبر بوابة العيادة الخلفية المقامة في المسجد بعد تدمير محتوياتها، بالتزامن مع تحطيم قناصتها نوافذ المصلى العلوية وإطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، والأعيرة المطاطية بكثافة تجاه المعتكفين، ما أدى الى تصاعد ألسنة الدخان داخل المصلى، ومن ثم هاجمت قوات الاحتلال المعتكفين من الشباب والنساء وكبار السن، واعتدت عليهم بالضرب بالأيدي والأرجل وبالهروات وأعقاب البنادق. وقد حاول الشباب المعتكفين التصدي لاقتحام قوات الاحتلال وأطلقوا الألعاب النارية والمقاعد البلاستيكية تجاههم، وقد ردت بإطلاق المزيد من قنابل الغاز والأعيرة المطاطية في المكان.

ومع سيطرتها على المكان، شرعت قوات الاحتلال بإخراج النساء من داخل المصلى، واحتجزت مئات الشبان بعد أن أجبرتهم على الانبطاح أرضاً وقيدت أيديهم وأرجلهم. ووثقت مقاطع الفيديو اعتداء قوات الاحتلال بالضرب المبرح على عشرات الشبان مستخدمة العصي وأعقاب البنادق وكذلك اعتدت بالدعس بالبساطير عليهم وسحلهم أرضاً، وتعمدت ضربهم على الرأس والظهر.  ومنعت قوات الاحتلال طواقم الهلال الأحمر من الدخول إلى المسجد الأقصى عبر باب الأسباط لنقل المصابين، واعتدت على بعض المسعفين بالضرب وحطمت زجاج بعض مركبات الإسعاف.  وخلال انسحاب قوات الاحتلال من المصلى القبلي اعتقلت مئات من الشبان المحتجزين رغم إصابة بعضهم بجروح ورضوض وكسور جراء الاعتداء عليهم، وأخرجتهم عبر باب المغاربة ثم نقلتهم بحافلات إلى عدة مراكز تحقيق.

كما أفاد الهلال الأحمر في مدينة القدس في بيان مقتضب أن طواقمه تعاملت مع 12 إصابة خلال المواجهات التي اندلعت في محيط المسجد الأقصى وخارج أسوار المدينة، وتم نقل 3 إصابات إلى المستشفى لتلقي العلاج. 

جدير بالذكر أن جماعات إسرائيلية متطرفة منها جماعة الهيكل دعت منذ أيام إلى اقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة بالتزامن مع بداية عيد الفصح اليهودي، وقد دعت تلك الجماعة المقتحمين لذبح قرابين العيد داخل باحاته.

كما قد رصدت حركة عائدون لجبل الهيكل المتطرفة مكافأة قدرها 20 ألف شيكل للمستوطن الذي يتمكن من ذبح "قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى، ورصدت الحركة مبلغ خمسة ألف شيكل لأي يهودي يتم اعتقاله أو منعه من إدخال القربان إلى المسجد.

إن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين بشدة اقتحام المسجد الأقصى ومصلياته، واعتقال مئات المعتكفين وحرمانهم من حرية العبادة، واستخدام القوة المفرطة في قمع المصلين وإعاقة عمل الطواقم الطبية، فإنه:

-يعيد التأكيد أن القدس الشرقية مدينة محتلة، ولا تغير جميع الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال في أعقاب احتلال المدينة في عام 1967 من وضعها القانوني كجزء من الأرض الفلسطينية المحتلة.

-يطالب المجتمع الدولي، والمقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد بالعمل على توفير حماية للمدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة بشكل عام، وفي مدينة القدس الشرقية بشكل خاص، بما في ذلك صون حريتهم في العبادة، وحماية مقدساتهم.

-يرى المركز بأن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع إسرائيل وتحرضها على اقتراف المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما فيها إجراءات تهويد القدس الشرقية المحتلة.

-في ظل تكرار وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، يطالب المركز المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالإسراع في فتح تحقيق في الأحداث الخطيرة التي تجري في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس.

أكد رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح  ناصر أن «ما يجري في المسجد الأقصى من اقتحامات واعتداءات يومية متواصلة على المصلين ومطاردتهم واعتقالهم ووضع العراقيل التي تحول دون وصول المقدسيين لـ«الأقصى»، ومواصلة العدوان الإسرائيلي على شعبنا في الضفة (وفي القلب منها القدس) وقطاع غزة يشكل صفعة قوية لتفاهمات مسار العقبة- شرم الشيخ الأمني».

ووجه ناصر التحية لجماهير شعبنا الفلسطيني الصامد في كل مكان، في الضفة والقدس وغزة وفي مناطق الـ48 الذين يواجهون بصدورهم العارية آلة القتل والإعدام والاعتقالات والاقتحامات اليومية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وممارسات التطهير العرقي والتهجير القسري، وكذلك لجماهير شعبنا وللجماهير العربية التي خرجت للشوارع والميادين، تنديداً بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على المسجد الأقصى.

وقال القيادي الفلسطيني إن «التصعيد الدموي الخطير يترافق مع تشكيل ميليشيا المستوطنين بقيادة الفاشي بن غفير، ما يؤكد أن حكومة الاحتلال الفاشية ماضية في عدوانها على شعبنا ومواصلة النهب والضم والزحف المتسارع لأرضنا وبناء المستوطنات والتهجير والتطهير العرقي وتهويد القدس، واللجوء لكل أشكال العنف لفرض الوقائع الميدانية بما فيها التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وتكريس الخرافات والأساطير التلمودية».

ودعا ناصر إلى مغادرة كافة المشاريع الهابطة من اتفاق أوسلو وصولاً لتفاهمات مسار العقبة-شرم الشيخ، والتوقف عن شراء الأوهام من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال وبيعها لشعبنا باعتبارها سبيل الخلاص الوطني.

مؤكداً أنه لا خلاص وطني من الاستيطان الاستعماري الإحلالي دون تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي بما يعني وقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو، ووقف تام لكل أشكال التنسيق الأمني والخروج من قيود بروتوكول باريس الاقتصادي، وتبني خيار شعبنا في مقاومة شاملة بكل الوسائل والأدوات تحت قيادة مركزية موحدة تكفل التأطير والتنظيم، وتعزيز الوحدة الميدانية ودعم صمود شعبنا.

قالت الجبهة العربية الفلسطينية ،إن الاحتلال نصمم على فرض الامر الواقع في المسجد الاقصى وفرض التقسيم الزماني والمكاني في الحرم القدسي ضاربا بعرض الحائط كل الجهود والدعوات لعدم المساس بالوضع القائم في المسجد الاقصى.

وأضافت الجبهة في تصريح صحفي، ان اقدام الاحتلال على افراغ المسجد الاقصى من المعتكفين والاعتداء على المصلين وتدنيس المسجد القبلي وإقتحامه وضرب المعتكفين وإجبارهم على الخروج بالقوة هو جزء من مخطط الاحتلال فرض الامر الواقع في الحرم، محذرة العالم العربي والاسلامي من القبول بذلك والتعامل مع ما يجري بردة الفعل الانية.

مشددة على ضرورة اتخاذ مواقف جدية تتجاوز لغة الشجب والادانة الى اجراءات فعلية تكبح جماح الاحتلال وتلزمه بالتوقف عن انتهاكاته والادراك انه لا يواجه الشعب الفلسطيني فحسب في القدس بل كل المؤمنين في العالم.

داعية الى الجماهير العربية والاسلامية الى الخروج في كافة العواصم واعلاء الصوت دفاعا عن المسجد الاقصى المبارك ولتشكيل حالة ضغط على الانظمة لاتخاذ مواقف جادة تجاه الاحتلال، داعية المملكة الاردنية الهاشمية الى اتخاذ ما يلزم من اجراءات لوقف انتهاكات الاحتلال بصفتها صاحبة الوصاية على الحرم القدسي الشريف.

وتابعت الجبهة، اننا ندعو جماهير شعبنا الى تصعيد المواجهة الشعبية في كل مناطق التماس مع العدو الصهيوني للتأكيد بان شعبنا لن يتخلى عن القدس وانه مصمم على الدفاع عنها مهما كلف الامر من تضحيات، مؤكدة ان القدس خط احمر وان مواصلة الاعتداءات ستشعل النار في المنطقة كافة وهو ما يعمل الاحتلال عليه لتصدير ازماته الداخلية على حساب شعبنا وحقوقه ومقدساته.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط