تاريخ النشر: 2017-10-05 | 23:07
تاريخ النشر: 2017-10-05 | 23:07
أمد/ غزة: شكل القرار الامريكي بإدراج الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي وسبعة فلسطينيين آخرين على قائمة المطلوبين لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي FBI, موجة من الإستنكار والإدانة في اوساط الفلسطينيين معتبرين أن القرار انحياز واضح للأدارة الأمريكية مع الاحتلال الإسرائيلي.
وتعقيباً على ذلك قال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب في تصريح خاص لـ "أمد" اليوم الخميس: إن ادراج الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح حفظه الله ، على قائمة المطلوبين أمريكياً، ليس جديدا بل تم منذ سنوات طويلة ، ويتكرر كل عام تقريباً ، ما يدلل على أن أمريكا تستخدم سلطتها وأذرعها لخدمة الاٍرهاب الذي تغذيه في كل العالم وفي مقدمته الإرهاب الاسرائيلي .
وبيّن شهاب أن الدكتور رمضان معروف بدفاعه المستمر عن شعبه ووطنه وقضيته ، متمسك بثوابت أمته وشعبه وبحقه في وطنه فلسطين ، ويرفض مطلقا التنازل او التفريط ، ولن يستجدي الرضا الامريكي كما تفعل دول وحكومات في المنطقة، من الباب الاسرائيلي !!
وعبر عن إدانة حركته الشديد لهذا الموقف الامريكي واعتبره انحيازا وشراكة مع الاحتلال في قمع وملاحقة حركات التحرر الوطني ورموزها.
وأكد على أن هذا الإصرار الامريكي على ملاحقة الأمين العام للحركة لن يزيد الحركة الا ثباتا وتمسكا بالحقوق والموقف والمبادئ التي انطلقت من أجلها، مشدداً على استمرار النضال والمقاومة رغم ما وصفة بـ "كيد أمريكا" التي وصفها بـ "راعية الاٍرهاب والطغيان في العالم" .
من جانبها أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن المقاومة الفلسطينية وقياداتها تمارس حقاً مشروعاً كفلته الشرعية الدولية ، بمقاومة الاحتلال ومن أجل الخلاص وبناء مستقبلها بإرادتها الحرة ، وأن الإرهاب الحقيقي والمنظم، هو الذي تمارسه دولة الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني واحتلاله لأرض شعبنا بدون وجه حق .
كما أكدت الجبهة أن هذا الاجراء المرفوض وطنياً ، يُعبر عن الانحياز الكامل للإدارة الأمريكية بجانب الكيان الصهيوني ولن يزيد شعبنا ومقاومته وقياداته إلا إصراراً على مواصلة النضال حتى رحيل الاحتلال وانجاز حق شعبنا بالعودة لدياره التي شرد منها قسراً ، بموجب القرار الأممي 194 وقيام دولته المستقلة كاملة السيادة بحدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس وحقه في تقرير مصيره .
وعبر حزب الشعب الفلسطيني عن استنكاره الشديد إدراج جهاز الـ"FBI" الأمريكي، د. رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي وعدد من أبناء الشعب الفلسطيني على لائحة ما يسمى "الإرهاب" الأمريكية, معتبراَ ذلك تعبيراَ عن إستمرار الولايات المتحدة الامريكية وإمعانها في الَانحياز الكامل لدولة الاحتلال الإسرائيلي وعدوانها المتواصل ضد شعبنا.
وأكد الحزب في تصريح له وصل "أمد للإعلام" مساء اليوم الخميس "ان هذه الممارسات الامريكية تجدد إعطاء الضوء الأخضر للاحتلال للقيام باغتيالات تطال أبناء الشعب الفلسطيني وقياداته، في محاولة سافرة لكسر إرادة شعبنا وثنيه عن مواصلة كفاحه المشروع حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين طبقا للقرار ١٩٤".
وادان الإتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) قرار الإدارة الأمريكية بإدراج المناضل رمضان شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي على قائمة المطلوبين.
واكد "فدا" في بيان له وصل "أمد للإعلام" مساء اليوم الخميس " أن القرار يعني الإنحياز الأمريكي الكامل إلى دولة الإحتلال الإسرائيلي، وهو قرار مرفوض رفضاً باتاً من قبل (فدا) وكل جماهير شعبنا، فالإرهاب كما تُعرفه القوانين الدولية هو إرهاب الإحتلال المنظم الذي تمارسه دولة إسرائيل ضد أبناء شعبنا، هذا الإحتلال الذي مارس وما زال يُمارس كل أشكال القمع والتعذيب والإستيطان وتشريد أهلنا في القدس وغيرها من القرى والمدن الفلسطينية من خلال سياسة التهويد وجدار الفصل العنصري، والذي يضرب بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الحقوقية الإنسانية الدولية".
وقال الاتحاد "أن المقاومة بكل أشكالها، التي يناضل من خلالها شعبنا دفاعاً عن نفسه ومن أجل حقوقه المشروعة وفي سبيل حريته واستقلاله الوطني هي حق مشروع كفلته له كل القوانين والشرائع والأعراف الدولية، وقد مارسته من قبل كل الشعوب المناضلة من أجل حريتها واستقلالها".
وتابع " نطالب الإدارة الأمريكية بإلغاء قرارها الجائر هذا فوراً، والمنحاز إلى قوى الشر والعدوان وضرورة " على الإدارة الامريكية أن تنحاز إلى صوت الحق والعدالة وحقوق الشعوب المناضلة من أجل الحرية والسلام".
وختم البيان "أن شعبنا الفلسطيني دوماً في صف الشعوب المنادية والمناضلة من أجل الحرية والسلام، كيف لا وهو الشعب الذي يُؤمن بقيم الحرية والعدالة والسلام، ويناضل على مدى عشرات السنين وقدم الغالي والنفيس من أجل حريته في دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتطبيق كافة القرارات الدولية الخاصة بقضيته العادلة، وخاصة القرار الدولي 194 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم ومدنهم وقراهم التي هُجِّروها منها العام 1948م".
من جانبه اعتبر د.سالم عطالله عضو الامانة العامة لحركة المجاهدين ادراج الـFBI للدكتور رمضان شلح وقيادات فلسطينية مقاومة أخرى انحياز جديد للاحتلال الإسرائيلي.
وتابع عطاالله حديثه "ليس جديدا على الادارة الامريكية ومؤسساتها هذه المواقف المنحازة فهي رهنت نفسها وشعبها للصهيونية العالمية واختارت دعم الارهاب الحقيقي المتمثل في الاحتلال الصهيوني وعدم انصاف المضطهدين بل حاربتهم وكانت نصيرا للعدوان والارهاب والشر العالمي".
وأكد عضو الأمانة العامة على ان هذا التصنيف هو خلط للاوراق واظهار للصورة الفلسطينية المقاومة للاحتلال العنصري بغير وجهها الحقيقي العادل .
وأضاف عطالله "ان مقاومة الاحتلال حق طبيعي للشعوب المحتلة كفلته المواثيق والاعراف الدولية, وان هذا التصنيف من راس الشر العالمي هو شهادة حقيقية بأن قيادة المقاومة تسير في الاتجاه الصحيح", داعيا في الوقت نفسه جماهير الامة الى رفض السياسة الامريكية المنحازة للاحتلال ودعم المقاومة الحرة في فلسطين المحتلة .
وادانت جبهة التحرير الفلسطينية في تصريح لعضو مكتبها السياسي ابو صالح هشام بشدة إدراج الأمين العام لـحركة الجهاد الإسلامي، الدكتور رمضان عبد الله شلح، على قائمة المطلوبين لمكتب التحقيقات الأمريكية، مؤكداً ان إدراجه يعكس أن الإدارة الامريكية هي من ترعى الإرهاب في العالم ويعكس انحيازها بالمطلق لحكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال هشام في تصريح صحفي وصل "أمد للإعلام" اليوم الخميس "إن الدكتور رمضان شلح يناضل من أجل الحرية والعودة والاستقلال، والمقاومة حق كفلته كل القوانين والأعراف الدولية للشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال الصهيوني، لافتا ان إدراج الأمين العام لحركة الجهاد على قائمة المطلوبين لمكتب التحقيقات الفدرالية الأمريكية هو وسام شرف على صدر الدكتور شلح، لأنه يناضل من أجل بلاده المحتلة، كما كان وسام شرف على كل القادة والمقاومين وفي مقدمتهم الامين العام السابق للجبهة القائد الشهيد ابو العباس".
واضاف هشام "أن المقاومة بكل أشكالها، حق مشروع كفلته له كل القوانين والشرائع والأعراف الدولية، وقد مارسته من قبل كل الشعوب المناضلة من أجل حريتها واستقلالها، ومن حق شعبنا ممارسة كافة اشكال انضال حتى استعادة حقوقه الوطنية المشروعة".
ورأى هشام "ان هذا الاجراء المرفوض وطنياً، يُعبر عن الانحياز الكامل للإدارة الأمريكية بجانب الكيان "الصهيوني" ولن يزيد شعبنا ومقاومته وقياداته إلا إصراراً على مواصلة النضال حتى رحيل الاحتلال وانجاز حق شعبنا بالعودة لدياره التي شرد منها قسراً، بموجب القرار الأممي 194 وحقه في تقرير مصيره واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".
واستنكر محمود الزق سكرتير جبهة النضال الشعبي وأمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة، إدراج الدكتور رمضان شلح على قائمة الإرهاب الأمريكية، مؤكداً أن القائد شلح هو أمين عام لفصيل فلسطيني رئيسي انطلق لتحرير أرضه من احتلال ترفضه كافة القوانين والشرائع الدولية والتي تتيح للشعب المحتل مقاومة محتليه وبكافة أشكال المقاومة.
واعتبر الزق "الفعل الأمريكي نفاق واضح كونه يتجاهل حقيقة راسخة وهي أن الاحتلال وسرقة الأراضي الفلسطينية بالقوة وطرد شعب بأكمله من مدنه وقراه بعد مجازر رهيبة هو الإرهاب الحقيقي الذي يجب أن يكون من مارسه في قفص العدالة الدولية".
وقال "الأخ المجاهد رمضان شلح فلسطيني له بيت وأرض طرد منها كما شعبه لمخيمات اللجوء البائسة حيث استولى عليها غرباء تم احضارهم من أطراف العالم ليبنوا عليها دولة على أنقاض شعبا عاش على أرضه منذ آلاف السنيين".
وطالب الإدارة الأمريكية بإلغاء هذا الإجراء وإعادة تعريفها بمجمل الإرهاب الدولي مؤكدا "أننا كفلسطينيين مقاتلي الحرية نرفض الإرهاب الأعمى ونسعى لتحقيق هوية لشعبنا في دولة فلسطينية مستقلة، انسجاماً مع قرارات الأمم المتحدة التي اعترفت بدولة فلسطين المستقلة على أرضنا المحتلة".