تاريخ النشر: 2026-10-03 | 20:42
تاريخ النشر: 2026-10-03 | 20:42
واشنطن: شنت الكاتبة والباحثة السياسية آن أبلباوم هجوماً حاداً على السياسة الخارجية للولايات المتحدة في ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، واصفةً إياها بالحركة الثورية التي تسعى لتفكيك المنظومة الدولية القائمة منذ عام 1945، واستبدالها بتحالفات تخدم المصالح المالّية الخاصة والشبكات القومية اليمينية عابرة الحدود.
وأشارت أبلباوم، في مقال مطول نشرته مجلة «ذي أتلانتيك»، إلى أن واشنطن باتت تطبق آليات ضغط سياسي واقتصادي غير مسبوقة ضد دول وديمقراطيات حليفة، من بينها فرض عقوبات وإلغاء تأشيرات لقضاة المحكمة العليا في البرازيل، والدفع باتجاه تسهيل الاستحواذ على أراضٍ وموارد طبيعية في غرينلاند، فضلاً عن تقديم دعم غير مباشر لتحركات انفصالية في إقليم ألبرتا الكندي.
كما سلط التقرير الضوء على استغلال النفوذ والدبلوماسية لتمرير صفقات استثمارية وتعدينية في دول مثل كازاخستان، وإبرام شراكات في مجال العملات المشفرة، بالإضافة إلى إلغاء مئات المنح الأكاديمية والمساعدات الإنسانية التي تقدمها منظمات دولية كـ«فولبرايت» والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).
في المقابل، أكد المقال أن هذه التحولات في السلوك السياسي الأمريكي دفعت حلفاء تقليديين لكتلة الغرب، مثل كندا والدول الأوروبية، إلى البحث عن شراكات دفاعية واقتصادية جديدة وتنويع علاقاتها مع قوى دولية أخرى في مقدمتها الصين الهندية، للحد من الاعتماد على سوق التقنية وسلاسل الإمداد الأمريكية.