الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تقرير عبري: الجيش الإسرائيلي يستعد لاختبار جديد ضد "حزب الله" في جنوب لبنان

تقرير عبري: الجيش الإسرائيلي يستعد لاختبار جديد ضد "حزب الله" في جنوب لبنان

تاريخ النشر: 2025-11-24 | 14:00

تل أبيب: كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاختبار جديد ضد "حزب الله"، وأنه منذ عملية "سهم الشمال" نفذ 1200 عملية برية في جنوب لبنان.

وكتب الموقع إنه مع مرور سنة على وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، يدرك الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تقترب من اختبار كبير لسياسة "صفر التسامح" التي اعتمدتها عقب هجوم 7 أكتوبر، ويبدو أنها على أعتاب تنفيذ عملية قصيرة المدى للردع وتقييد قدرات "حزب الله" على التسلح.

وأشار إلى أن العمليات شبه اليومية لقيادة الشمال وسلاح الجو في الأشهر الأخيرة لم تفشل في ردع "حزب الله" عن تعاظم قدراته العسكرية، خصوصا في المناطق البعيدة عن الحدود. كما لم تؤثر نحو 1,200 عملية برية نفذتها قوات فرقة الجليل خلال السنة الأخيرة، مبينا أن العمليات هذه نفذت حول 21 قرية على خط التماس في جنوب لبنان، لمنع حزب الله من إعادة البناء فيها. وشملت هذه العمليات دوريات علنية وسرية، وكمائن ضد نشطاء، وتحديد وتدمير مبان أو أنفاق لم تكتشف في عملية "سهام الشمال" التي انتهت قبل عام.

وكشف التقرير أن هذا الرقم يعد غير مسبوق على امتداد نحو 140 كيلومترا من الحدود، من رأس الناقورة وحتى مزارع شبعا، بمعدل ثلاث إلى خمس مداهمات يوميا على مسافة ثلاثة إلى خمسة كيلومترات من الحدود، وأحيانا بمحاذاة خط القرى الثاني.

وقد قرر الجيش الحفاظ على سرية هذه العمليات طوال العام الماضي، لتجنب استفزاز الطرف الآخر، رغم أن "حزب الله" على علم بكل عملية. وبعد خروج القوات من أي عملية، كما حدث قبل أسبوعين في بلدة حولا المقابلة للجليل الأعلى، تتقدم جرافات لبنانية لإزالة أنقاض المواقع المدمرة، لكن الطائرات المسيّرة تتدخل لاستهداف الجرّافات عند الاشتباه بوجود عناصر من حزب الله بداخلها.

ويعزو الجيش هذا النجاح إلى النهج الهجومي المستوحى من الدروس المستفادة بعد حرب لبنان الثانية في 2006. بين 2006 و2008، بدأ حزب الله برنامجا واسعا لإعادة الإعمار، لكنه لم يكتفِ بذلك، إذ بنى تحت البيوت الجديدة أنفاقا ونقاط مراقبة ومواقع للقنص وصواريخ مضادة للدروع.

وبحسب الجيش، "في تلك السنوات، خصوصا بين 2006 و2011، بُنيت قرى إرهابية كاملة معدة للحرب القادمة ضدنا، من دون أن نتصرف. لاحقا، أقاموا أيضا مواقع اقتحام لقوة رضوان على الحدود، وكان من المفترض أن تمنحهم ميزة يوم الصفر، لكنها انقلبت ضدهم حين دمرنا تلك القدرة في عملية سهام الشمال، وخصوصا في استكمال المهمة بين نوفمبر 2024 وفبراير 2025".

وفيما يخص الهدوء النسبي الحالي، حذر الجيش من أن هذا قد يتبدد بسرعة، إذ يمكن أن يؤدي أي تحرك إلى إطلاق صواريخ على حيفا وتل أبيب، وطائرات مسيرة متفجرة على الجليل، أو ضربات استراتيجية أخرى. ورغم أن حزب الله يمتلك هذه القدرات، فإن محدودية خبرته بسبب تصفية قياداته تقلل من فاعلية تنفيذها.

وأكد ضابط كبير سابق في مركز اتخاذ القرار، أن "العملية ضد حزب الله كانت بالأساس ردعية وليست حاسمة، على عكس العمليات ضد حماس. ويستطيع الجيش تنفيذ العمليات البرية قرب الحدود بسهولة، على نحو مشابه لعمليات الجيش الليلية في عمق الضفة الغربية، خصوصا مع غياب السكان في معظم قرى خط التماس، وتأخر إعادة الإعمار والبنية التحتية".

ويتم تنفيذ معظم هذه العمليات هذا العام بواسطة قوات الاحتياط، بعد أن كانت سابقا وحدات نخبوية واستطلاعية فقط، ما يعكس حرية عمل كبيرة وثقة أمنية متراكمة.

وأشار الضابط إلى أنه لا يمكن حماية قرية مثل منارة بسياج الحدود فقط، لذلك يجري العمل باستمرار من الجانب اللبناني أيضا، على الأرض وفي الجو، ويحث قادة المجالس والبلدات الجيش على الاستمرار في العمليات حتى عند سماع الانفجارات من لبنان.

وأضاف: "علينا أولا التأكد من أن لا توجد بنى تحتية إرهابية على مسافة خمسة إلى عشرة كيلومترات من الحدود، فحزب الله بارع في التسلل بغطاء مدني للمراقبة والمتابعة. وإذا رصدنا مسلحا من مدى سبعة إلى عشرة كيلومترات، نتصرف فورا بعد التأكد من أنه ليس مراقبًا من اليونيفيل أو جنديا لبنانيا".

وأوضح أن "أي راعٍ أو مواطن يتجول بلا سلاح لا يسمح له بالتحرك بحرية، بل نطبق فورا إجراءات اعتقال مشتبه بهم في بعض الحالات للتحقيق. نحن في فترة تشكيلية، وإذا لم يكن هناك تحرك لبناني حقيقي لنزع سلاح حزب الله، سنبقى هجوميين ضده، حتى بثمن تضحياتنا، لأن من الضروري ألا يفلت الأمر مرة أخرى كما بعد 2006".

وفي قيادة الشمال، يحذرون من العودة لمفهوم العمليات السرية بين الحروب، خشية تكرار فشل المسؤولية في مواجهة حزب الله. وقد نفذت فرقة الجليل خلال الأشهر الأخيرة نحو 100 عملية ضد عناصر حزب الله من أصل نحو 350 منذ بداية العام، من دون أن يرد الحزب بأي فعل.

ويشدد الجيش على أن تفكك قوات اليونيفيل يسهل العمليات، بينما يبقى الجيش اللبناني في جنوب لبنان محدودا بالقدرة على تنفيذ مهام نزع صواريخ حزب الله أو جمع أسلحتهم، خصوصا إذا كان قادة المهام شيعة، ما يؤدي غالبًا إلى فشل المهمة.

ويختم الجيش، "أظهرنا للأمريكيين 350 نقطة لبنى تحتية لحزب الله قرب الحدود عالجناها خلال العام الماضي. الإنجاز المهم هو نزع سلاح حزب الله، لكنه لن يكون عسكريا فقط. يجب مواصلة الضغط السياسي والدبلوماسي لضمان أن يكون حزب الله أقل قوة من الجيش اللبناني".

×
أخبار
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط