تاريخ النشر: 2022-10-21 | 06:02
تاريخ النشر: 2022-10-21 | 06:02
رام الله - تقرير إخباري: ترتفع وتيرة الهجمات العنيفة من جانب المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بشكل ملحوظ.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن تقارير فلسطينية، إن مجموعة من المستوطنين اليهود شنوا هجوماً على السكان بالحجارة والقضبان الحديدية في بلدة حوارة، مما نتج عنه إصابة أكثر من 40 فلسطينيا الأسبوع الماضي.
وتكررت هجمات مماثلة في القدس الشرقية وأماكن متفرقة في الضفة خلال الأسبوع نفسه. وقالت درور سادوت، المتحدثة باسم منظمة بتسليم الإسرائيلية لحقوق الإنسان: "إن عنف المستوطنين أصبح جزءاً من الحياة اليومية للفلسطينيين كما نرى في تلك الهجمات الشديدة، التي حدثت في الأسابيع القليلة الماضية".
وتعد منطقة شمال الضفة الغربية موطناً لعدد من المستوطنات التي يسكنها "يهود متشددون"، يشنون هجمات لترهيب الفلسطينيين عبر تخريب ممتلكاتهم.
وقالت سادوت: "إن بتسليم وثقت مئات الحالات التي قام فيها المستوطنون بإلقاء الحجارة باتجاه السيارات والممتلكات والفلسطينيين، حيث شاهدنا حرائق وإتلاف أشجار الزيتون خلال موسم الحصاد". ويتهم منتقدو إسرائيل حكومتها بغض الطرف عن تلك الهجمات، في وقت تواجه فيه المتظاهرين الفلسطينيين بعنف.
وقال سادوت: "يمكن لإسرائيل أن تمنع عنف المستوطنين لكنها ليست راغبة في ذلك والعكس صحيح. إسرائيل تمول تلك البؤر الاستيطانية والمستوطنات". ويعيش حوالي 500 ألف مستوطن يهودي في حوالي 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت القوات الإسرائيلية رداً على تلك التصريحات إنها تعمل في جميع الأوقات، للحفاظ على القانون والنظام، و"منع انتهاكات القانون" على حد زعمها.
وقال الجيش الإسرائيلي إن "جنوده مطالبون بالعمل لوقف حوادث انتهاك القانون التي تشمل مدنيين إسرائيليين، مع التركيز على حوادث العنف أو الحوادث الموجهة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم". إلا أن سادوت مقتنعة بأن "هؤلاء المستوطنون ليسوا تفاحا سيئا، كما تود الدولة تصويرهم، فهم ذراع آخر للدولة".
هآرتس: أكثر من 100 اعتداء في 10 أيام
وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أنه تم تسجيل أكثر من 100 اعتداء من قبل المستوطنين على الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وجاء في الصحيفة إنه في العشرة أيام الأخيرة، تم الاعتداء من قبل المستوطنين على الفلسطينيين أكثر من 100 مرة، وأن أغلب هذه الاعتداءات وقعت في شمال الضفة، خاصة في بلدة حوارة، ولم يتم التطرق إلى هذا العنف من قبل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الذي سارع للتنديد باعتداء المستوطنين على جنود ورشهم بغاز الفلفل.
وبينت الصحيفة أن المستوطنين الذين يعتدون على الفلسطينيين هم نفسهم من يعتدون على قادة وجنود الجيش الإسرائيلي، لكن قادة الجيش لا يتطرقون إلى الاعتداءات على الفلسطينيين خوفا من اتهامهم باتخاذ موقف سياسي.
وحول ادعاءات الجيش الإسرائيلي أن من ينفذ الاعتداءات ضد الفلسطينيين هم أقلية، قالت الصحيفة إن هذا غير صحيح لأن هناك أعداد كبيرة من المستوطنين (كبار سن ونساء وأولاد) يشاركون في الاعتداءات على الفلسطينيين.
شاهد عنف الفرق الاستيطانية الإرهابية ضد الفلسطينيين pic.twitter.com/nW2KjWpnL8
— Amad Media أمد للإعلام (@amadps) October 21, 2022