تاريخ النشر: 2020-06-16 | 17:31
تاريخ النشر: 2020-06-16 | 17:31
تل أبيب: ذكر تقرير نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، يوم الثلاثاء، أن "يحيى السنوار" زعيم حماس بلا منازع، اختار عدم ممارسة الضغط على "إسرائيل"، من خلال الوسائل الملموسة مثل: البالونات أو المظاهرات العنيفة بالقرب من الجدار، ما بين الموافقة الضمنية لحماس بعدم إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
وبينت "معاريف" خلال تقريرها أن الوسائل السابقة ساعدت "السنوار" خلال العامين الماضيين على كسب مزايا ووسائل أخرى لتحسين الوضع الاقتصادي في قطاع غزة.
وأشار التقرير إلى أنه في الآونة الأخيرة، كان "السنوار" مشغولًا في مواجهة وباء كورونا الذي وصل أيضًا إلى قطاع غزة، وبفضله سجلت إنجازات كبيرة وخاصة في ضوء الكارثة المدنية التي كانت من الممكن أن تتطور هناك على إثر الاكتظاظ وسوء الظروف الصحية.
وبين التقرير أن الجيش الإسرائيلي يقول إنه من غير المشكوك فيه بجدية أن سكان غزة كانوا الأكثر انضباطًا لتوجيهات الحجر الصحي.
كما وذكر أن "حماس" أدركت بشكلٍ جيد عواقب تفشي "كورونا" في غزة، والتي تملك فقط 70 جهاز تنفس، حيث شددت التوجيهات ولم تخاطر.
ويضيف "حماس" أغلقت المساجد وفرضت العزل بصرامة ولم تتهاون، وفي الأشهر الأخيرة كانت كورونا عنصرًا كابحًا للاحتجاجات السلمية ليس فقط في غزة، ومع العودة إلى الروتين لا يزال حجم هذه الاحتجاجات موضع تساؤل.
في غضون ذلك، يوصى بالتطرق إلى هذا الهدوء النسبي بضمان محدود، أجراس السلام لم تسمع في غلاف غزة، والظروف التي أدت إلى صدام عسكري بين "إسرائيل" وغزة مرةً بعد مرة لم تتغير.
ومع ذلك، فإن موقف المنظومة الأمنية هو أنه ينبغي استغلال فترة الهدوء، والمصلحة الإسرائيلية هي تحسين الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، وحسب مفهوم الجهات الأمنية فإن القضية الاقتصادية هي الأكثر أهمية من أجل الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وتغلب الخوف على الخوف من الحرب.
وجاء في التقرير أيضًا، أن قيام السلطة الفلسطينية بتقليص الرواتب وتفاقم الأزمة الاقتصادية في غزة، قد يكون لذلك تأثير مباشر على إسرائيل، وعامل آخر كان له تأثير كبير على القطاع في الآونة الأخيرة هو قضية فرض السيادة.
وتابع: "إن التصريحات الخاصة بالضم وفرض السيادة، أزالت من جدول الأعمال الأمني قطاع غزة، حيث كانت الأشهر الثلاثة الأخيرة إحدى أكثر الشهور هدوءً التي عرفتها المنطقة في السنوات الأخيرة".
كما وتساءلت المنظومة الأمنية الإسرائيلية كيف ستنسق حماس ما بين طريقها في المقاومة على فرض السيادة وبين رغبتها في تحسين الظروف المعيشية في القطاع.
وقالت: "إن المعضلة التي تواجه مسؤولي حماس صعبة، حيث كانوا مهتمين بقيادة التصعيد في الضفة الغربية، إلا أنه في الأعوام الأخيرة الماضية نشاطات الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الفلسطينية أدت إلى تآكل المقاومة خارج غزة".
كما وتضمن التقرير مشروع دقة الصواريخ لحماس على النحو التالي: